امتدادات أدبية

حين ايقنت أنك تكبر بداخلي كشجرة التوت في بيت جدي القديم اصبحت أنا انثى المدن المسترخية على كتفك وانت رجل الحقول الفرق بينك وبين النهر أنك حقل من شعر وساقية تسكب في يدي لينبت الحبق بين مسامات روحي كانت قهقهاتك التي تطلقها دميتي… التي طالما انتظرتها تكبر صوتك وانت تطرق بابنا كل صباح أجنة أمنياتي...
علمنى حبك كيف أقاوم ملح البحر وأصوغ من عينيك الدرر وأرسم خارطة العشق وأسافر إليك عبر المحيطات .. والجبال والأخطار دون جواز السفر كيف أصافح وجه القمر وأرقب هطول المطر وأزرع الورد فى بطن الحجر كيف أقطف من سلالك أشهى الثمر علمنى حبك .. أبجدية الكتابة .. وفنون العشق .. والشعر والسهر...
أقبل البحر عازما على قتل النهر فوجده في نعيم شجر راسخ و تغريد بلابل و هديل فواخت و غناءا و صيادين و كركرات اطفال سابحين و ضحكات بنات ثم سمع ترتيلا من دارسين فدخل المدرسة و جلس كومة ملح على مقعد الدرس و تعلم القراءة و الحساب و سورة الرحمن ثم أجزر معتذرا من بهاء النهر . إبراهيم عبدالرزاق...
أمّي ليست إيزيبيل ريمو؛ ليست ببراعة شاعرات الرّويال بار أمي بالكاد تفكّ الخط وبارعة، فقط، في قراءة الأحزان على وجهي. البارحة، في غمرة انشغالها بتنظيف المنزل، ألقيت عليها نصا من نصوصي ابتسمت رمت التعب عن وجهها وقالت: من أين أتيت بكلّ هذا الكلام؟ اذهب واجلب لنا الخبز.. ومدّت لي الحلوى كشخصٍ.. لا...
على مقربةٍ من الماء وجدتني أحيا ، وفي الماء أرتّل بعض مافي جعبتي من كلام كان الماء أميناً للسر يحفظ عني كل ما أقول ويُسِرُّني أشياء وأشياء لم أحفظها ، لكنّني أعيدها الآن حرفاً..........حرفا !!! ،،،،، نخلةٌ ، وساقيةٌ ، وعينان شدّهما الاندهاش هي رؤياي الاولى .... فكان الحرفُ والورقة وقربهما قلمُ...
حينَما تهبطُ ملائكةُ الشِّعرِ.. على سفحِ الهوى المطلِّ.. على شرفاتِ النورِ.. الموزعةِ توزيعًا "أفلاطونيًا" بغرفتي البحريةِ... يجبُ أن تجدَني وكاملَ بهائي اللائقِ بشرفِ استقبالهم؛ فغالبًا هبوطُهم لا يكونُ اضطرارًا، بل يسبقُهُ استدعاءٌ.. يندى له الجبينُ؛ فأراهم سابحينَ في فضاءِ غرفتِي، التي لا...
لي قصبُ مرتبطٌ برمادي وجنوني كان ملاكا عرقيّاً ينكره الوقتُ أكون له حجرا أبيض من معابرَ سائبَةٍ لكأني حين أفيء إلى دالية أتنبأُ إني أغوي الغابَ بأيائلَ عابرةٍ ويدايَ تضيئانِ فلو وجهي أتلَعَ لمضيت أسمي ورْد الشرفاتِ نبيذَ الحوْل إلى الحوْلِ وشاهدت الأرض كثيراً الآن تذكّرْتُ بأن عراجين النخل لها...
عيناك .. دمع ومطر .......... اتذكرين .. يوم جئتك فى الزمن الحزين مقطب الجبين .. كنت تحلمين وقد إنفرط فى كفك عقد .. الياسمين عيناك نبع كوثر اتوه فيهما .. اتخدر الدمع فيهما .. شلال مطر .. غيمة مسافرة .. يلفها الضجر كم طال بحثك .. عن قمر لا يعرف الأفول وقلب يفيض حبا لا يموت...
في مغارةٍ مرصودةٍ أضعتِ أشياءَكِ السحريةَ. للمفقوداتِ رائحةٌ قويةٌ، كمُخدّمٍ إضافيٍّ حين يتعطلُ نظام ال GPS في رأسكِ. علّمكِ الاختفاءُ أن للوقتِ اتجاهاً واحداً، فسيري بخطٍ مستقيمٍ. حينَ يُنبِتُ الجحيمُ طُرُقاً مُختّصرةً، لا تُعوّلي على الوقتِ المناسبِ للغفران. *** في "موتِ...
حِينَ هَبْطْنَا مِنْ عَلٍ أظُنْهُ مَوْسِمَ الْبَنَدُورَةِ كَانْ كُنْا قَدْ تَرَكْنَا أوْرَاقَ البَلّوطِ تَنْدُبُ حظُوظَهَا طَلِيقَيْنِ كُنَّا قبَلَ انْدِلَاعِ التُّوتْ وَكَانَتْ المَزَامِيرُ مَشْغُولَةً .. تُفَتِّشُ دِمَاغَ الكَوْن مَا اهْتَدَتْ بَعْدُ لِمُوسِقَىٰ تَحُضُّ عَلَىٰ الفِلَامِنْكُو...
تعالي لنجلس معا علي الارصفة لنقرا كتاب الساعات فوق موانئء البحرالابيض المتوسط ولنصنع سفينة شراعية تاخذها الريح الي بحيرة قارون او الي اعماق اليم وهناك ربما نجد الله واقفا علي شاطئه الرملي وفي يده يضع العالم فوق تفاحة معطوبة وهو ينظر الي العصافير وزهرات اللوتس ويبحث عن زوربا بين اكياس...
سوسنتان تنوسان على المدخلِ والمنزل ذو تاجٍ يأْبَهُ حين يحط المطر الصيفيُّ على جانبه أغريت به الشرفاتِ إلى أن أصبح منبهراً يتساقط فوق محيّاه الغيمُ ولا يحدث شوشرةً أقسمتُ بأن الليل يعيش وحيداً ودليلي تلك القبّرة العابرة لحقل البرسيمِ وذاك اليم المجبول على على حجر اليقَظةْ... أقضي العمرَ ربيعاً...
ناداني باسمهِ، طرحتْ الأرضُ عيدًا، اخضرّتِ الفيافِي؛ أزهرتْ عناقيدَ.. فلمْ أعلمْ أنَّ باسمِهِ.. ازدادَ الشرفُ عزًّا، يتلوهُ قلبي أغاريدَ وحينَ ناداني باسمي.. نُظمتْ على شفاههِ.. قصائدَ عشقٍ، لم تُتلَ إلّا فِي.. مُحكمِ التأويلِ القاهرة 22/9/2020 هالة الفحام * من ديوان (ميلونجا)
في الخرطوم تعلمنا أنه بالإمكان سرقة العيد تعلمنا أن البكاء قهراً لون المدن في حضرة الحرب تعلمنا أن يختلط التكبير بصوت الرصاص ويبقى هذا التشوه عالقاً في ذاكرة كل الأعياد تعلمنا أن نبتلع الحسرات ونجيز الابتسام على هامش الأسى من أجل عيون الأطفال من أجل غد لا يأتي من أجل مداراة الجرح...
أعلى