امتدادات أدبية

في ظل الاستخدام الواسع لبرامج وتطبيقات الإنترنت في حياتنا اليومية، وعكوف الكثير الساعات الطوال أمام وسائط التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية لدرجة أنه ودون مبالغة كادت أن تكون حياة الكثير منا حياة افتراضية100% مما ترتب على ذلك العديد من السلبيات لذا يعرض المقال(المشكلة – السلبيات – الحلول)...
لا بأس أن ينفض عنك أصحابك وأنت تتلفت حولك وحيدا رغم الزحام لا احد يراك ..! لا تري أحدا ..! كأننا في يوم القيامة ، وقد مدت الصحائف ، لا من ينادي الأسماء ، لا ملا ئكة ينظمون الصفوف ، لا أحد يتعجل السير ، لا صراط ، لا شفرات تقطع الأقدام ، هل نجوت ..؟؟ أرجوك هزني بعنف حتي أتأكد أنني لست أحلم وأن...
ها أنا واقفٌ نِصْبَ بوّابةِ الشرقِ أقرأ ثَمّةَ فِهْرِسِتَ الريحِ برزخها نادِرٌ بينما الماء يهمسُ والبرجُ يوغلُ في الزَّعمِ والمصطلى يتثاءبُ من سيراني يظنُّ المياه تجيء فرادى لكي تتحدَّث لي عن عصافيرَ كانت إلى الأمس تخضرُّ ساعتَها ينبري النهرُ مؤتلقاً ويمدُّ إليها ذراعيْهِ إني إلى نجمتي لحبيبٌ...
النّهر مهوُوسٌ بساقيْه اليمنى يتركها للريح تارة أغنية تارة أخرى يرسلها جدولا يسيل بعزلة مجنونة أو يركل بها ليلا سكران نحو النجمات تدحرج القمر إلى حديقة في أصابعي اليانعة تراقص ظلالا في عيون الشمس تسبح على ضفاف شتائي عكس تيّار القصيدة تراوغ دببة جائعة كسمكة سالمون عاشقة تداعب طحالب الإيقاع...
منذ غياب الأصحاب .. والأحباب والقافية والأوزان .. تهرب منى والقصائد .. لا تستجيب لقلمى حطموا سفنى لا أحلام لا أشواق تركونى وحدى ولاذو بالفرار تتقاذفنى الريح وجبال الملح والصمت الموحش والدوار .. والليل والإعصار محمد محمود غدية / مصر
صاحبُ البستانِ جاءْ ما الذي يَبْصُرُهُ الآنَ وما ثمَّ غِطاءْ ؟!! إنّهُ ذاتُ الذي جَهَّزَهُ لِلرحلةِ الكُبرى وأوْصاهُ وشَذّى عِطرهُ ذاكَ المساءْ ما الذي يَفْعلُهُ الآنَ وهلْ ثَمَّ كلامٌ والمسافاتُ انْتِهاءْ ؟!! مثْلما فاجأْتَ طفلاً يَسْرقُ الحلوى وكانَ الهَلَعُ المَخْفيُّ أعلى أيُّ عُذْرٍ ؟...
في حضورِك الذي أعشبَ بين يديّ مازلتُ أقودُ أحلامي الى حافاتِ آغترابي. الأغاني لملمتْ ألحانَها بسحرِ آبتسامتِكِ وبلثغةِ نسياني. طرقُي حيرى. وعيونُي مدىً أوقدَتْه خطاكِ وهي تتلفّتُ كأنّها في متاهةِ حلمٍ إنتظرَ عقوداً من ظلامِِ وهو يستعجلُ رؤاهُ في سطوعِكِ. وظلّتْ خطواتي تفركُها الأماكنُ والسنون...
ليسَ بي ذنبٌ أن يصلني.. من زمانِ الاحتلالِ.. ميدانٌ جميلٌ، ثوبٌ أنيقٌ، مبنى "الأوبرا" العريقُ ليسَ ذنبًا.. أنْ أرى الحبَّ في عيونِ ماجنٍ، أتعاطفُ مع قاطعِ طريقٍ، أو سارقِ العمرِ الجميلِ... فى رحابِ مدنٍ تليدةٍ.. تصولُ الروحُ، والحسنُ الرشيق... ليس بي ذنبٌ.. فى مناجاةٍ خفيةٍ، وكأسِ نبيذٍ.. بليل...
مصطفى معروفي هو اسمي سيبقى رغــم أنــف الــحسود فــوق النجومِ أنـــا فــي قــوم لايــرون ،تــساوى عــنــدهم ضــوئي بــالظلام الــبهيمِ أهــمــلوا فـــيَّ بــلبلاً عــذب لــحْن واســتــساغت آذانــهــم نـَـوْح بـُـومِ بــيد أنــي لــو كــنت بــين ســواهم لــســموا بــي إلــى الــمقام الــعظيم...
كان سبتاً. وإمعاناً في تدليله سميته أربعاءً. السبت شاعر الأسبوع. الأربعاء زير الأيام قاطبة وروزنامة عمري برمتها شاهدة. إذا تخلفت القصيدة عن موعدها صباح السبت فلكي تصل الهوينى مساء الأربعاء وقد صارت امرأة مكتملة البهاء صورة وإيقاعاً. وإذا تخلفت المرأة عن موعدها ذات أربعاء فإنني أسمي الأربعاء ذاك...
كهدهد يسافر من لامكان إلى لامكان مغمض العينين لا ارى البحر، لا اغني، لا ارقص، لا اصادق أيّ طائر آخر فقط مطبوعا على قلبيّ، أنّني "تميمة للحظ السيئ" أنا المصاب بقصائد "سكينية" كُلّما قرأت لبودلير شعرت بالقشعريرة اتمزق كسحلية تتزحلق في بركة "امواس" أنا الهزيل كنقطة أهملت ولم تضع على آخر أيّ سطر...
ها أنا ذا أسقط كورق الخريف على رصيف ينحدر إلى منتهى مواجعي لا منافذ لي لمحق اصفرار الظلال في وجه المساء، إذ أكبر مدى في زقاق كبوتي رديفا للنهايات ندا للجراحات في معصم الماء لا طريق، أسلكه إلى صبواتي أقتفي أثر الفراشات لعلي ألتف في سورة الخريف أكون شبيها لمرايا الغمام سديما لمنتهى أفق...
من إصبعه اليسرى خرجت سوسنةٌ حدَّثَ موج البحر عن السفن النفطيةِ وعن النورس كيف أتى الشاطئ في جنح الليل وأصبح متزناً مثل هزارٍ تحت رعاية دغلٍ إفريقيٍّ أبصرني الحجر الطلْقُ فحاول أن يفهم شجرات باسقةٍ تمشط بأناملها ظل النهرِ وتثني بالماء على الماءِ أرى ما يحدثُ فأؤَوِّلُ شمس الصيفِ بخيط دخانٍ...
السماء كثيفة السحب مع زخات من المطر المتقطع. الهدوء المطلق يخيم على المستشفى الذي يبدو كما لو أنه مقبرة مهجورة. عدد من طيور الكراكي تعبر السماء بشكل هندسي محكم. تطرق الباب الكبير إمرأة مسنة مشيرة إلى الحارس بأصابعها المتجمدة التي تبدو مثل أصابع هيكل عظمي . تعقد صفقة سرية مع الحارس بأن...
أعلى