امتدادات أدبية

خطوتك الأولى غادرها الليل ..، الآسيوية التي لم تكن أمس رأيتها،ولا من قبل كانت لها صفحة بالدفتر اليومي أشجارها الصيف، وواحة نخل ينزّ بها الماء الثلاثة القادمون من بلد السواد ظللتهم غمامة في ليل باريس ،توضأ الليل بها الهاربون من الشرطة في أنفاق المترو في المحطات لهم جلبة لكنها : البوليس ..،...
** صرت بوابا في معبد.. أقشر الكلمات مثل الفستق.. أطعم حمامة جريحة تئن فوق كتفي تمثال.. كان بوذا يبتسم بطلاقة.. -هل أنت بوذي ? -أنا بستاني في حديقة اللاوعي.. -أشذب شجر الهواجس.. - أغني في الليل مع ملائكة لا تطير..
انعدام الرقابة والتملص من المسؤوليات تجاه المعالم المعمارية وراء تهميش فن الكاليغرافيا دعا الفنان التشكيلي الجزائري عبد الحفيظ قادري المهتمين بالمجال الكاليغرافي إلى إعادة قراءة هذ النوع من الفنون كظاهرة برزت بشكل ملفت للانتباه على المباني الدينية والتاريخية في بعض البلدان العربية ، و التعرف...
تركوا أحصنتهم على المرج ما من أحد ما من أحصنة إنما أغنية الرجال العظام تصدح فوق المروج تركوا أحصنتهم .. إنه يوم عادي جدا لولا أن الاشجار تحتك بي كلما خطوت هنا وهناك فالماضي مازال عالقا بيننا . أسمع الأخبار الصباحية وأضيف ملعقة سكر فتاة القشطة .. جميل حاجب
احتجبتِ الشمسُ قليلاً أعتمَ الماءُ شيئاً فشيئاً. الغيوم المسنّنة كمنشار ٍ نشرت الفراغَ إلى نصفين، واحد تناثر وهجه البرتقالي كصبغةٍ على الرمال وكان الآخر داكناً كالصخور. هدأ الموجُ كأنفاس عاشقةٍ تنامُ على زند حبيبها. ترقبت النوارسُ مادّة أعناقها وناورت طيورُ الطيطوي على تخوم الأمواج. ثم فجأة...
الى الراحلة فينا .. وفرح السنين سلالك المحملة بالفاكهة .. والياسمين وأحشاؤك الحبلى .. بالأمنيات والحنين .. أين ؟ ......... ينتشر غيابك فتسافر النجمات .. والشموس والأقمار وتذبل الأزهار وتصمت الأغنيات .. ويحترق كتاب .. الأشعار ويغيب الرفاق .. والسمار فى غيابك .. نزف...
1 أطل على البحر من كوة نقشت وجهها بالخريف فلم أر إلا عبابا يرتل آي النشيج و آخر باخرة تدب إلى مرفإ و هْي حبلى بمن لفظتهم بطون المنافي. 2 تلك الرصاصة لم تمس بكفها قلب القصيدة حينما قد أدركت أن المحبة ملؤها.
خَوْفٌ هُوَ الآنَ الْوَرْدُ يُكابِدُ شاعِرُ يَرْسِمُ الْحُبَّ الأَبْوابُ إهْتَرَأَتْ عَتَباتُها غابَ الطارِقونَ عَنْها الْفَتَياتُ تَتَلَصَّصُ الْدَرْبَ هَلْ عاشِقٌ تاهَتْ بَصيرَتُهُ وَلاذَ بِصَوْتِ الْفُؤادِ مُطَوِّحَاً " أَ نا براس أَرْبَعْ طُرقْ لَكْعِدْ وَناداي أَنا الْمَفْطومْ وإنتَ...
أمام بيتنا البدائي الأحدب ذو العين الزجاجية يحرسنا من السحرة الذين يطيرون في الظهيرة يقتلون أرانب المتناقضات بالعصي يحرسنا من فهود المخيلة الضارية (وعلى كتفيه خفاشان) في البداءة كان أبي يعامله مثل أسير حرب يعيره جزمته الطويلة برنسه القطبي في الشتاء مطريته المرصعة بالنوايا الحسنة ليقاوم...
الشخصيات حكم: شاب بدين صاحب مطعم فلافل ربعي: عامل المطعم. الحاكم العادل: الحكواتي: جوقة حاملي المشاعل إنانا: الطبيب: شَمَّاس: الأم نِضال: الخال خِلاف: المعلمة: حكم الطفل المشهد الأول الوقت: بعد العصر بقليل. الزمن: أمس البعيد. المكان: شارع عريض في مدينة صغيرة. مظلم طيلة...
أتساءَلُ : كيف تراني الظلال التي أسفل النهرِ حين أمرُّ بها هابطا للنخيل المريعِ وحيثُ قدِ انتظم الغيمُ تحت ثيابي القديمةِ إني ليُسعدني أن أرى الريحَ فارهةً في السماءِ وتحمل في حاجبيها المواجدَ أو ترتقي مرةً مرةً قلق الخيلِ ساعةَ تضبَحُ بين الفجاجِ... أيا حجر العزِّ هاكَ أغاني المدى كي على شرف...
رأيت شجرة تمشي مثل كنغر باتجاه طائر يتخبط مذعورا بعد وقوعه في فخ الصياد. خلصته ماسحة على رأسه بأوراقها الجميلة. لما رأتني إبتسمت وهي تحث الخطى إلى مكانها القديم. رأيت شجرة تدفن غرابا نافقا وتبكي. بعد إهالة التراب عليه عادت مترنحة إلى حديقتنا الحزينة. لابسة ثوب الحداد إلى الأبد مباركة...
تَبَرَّجَتْ لهُ وكانَ في نُواحِها1 من الحَمامِ قَدْرَ أنْ يعودَ من رُوميَّةِ احْتِراقِهِ "أبو فِراسْ"... وفي حَنينِ زُرْقَةٍ تَغيبُ في جَناحِها تَلَهُّفُ الثّمارِ في الغِراسْ لكنّها يا حَسْرَةً على بَراعِمِ التَّفَتُّحِ النّبيلِ حينَ أَحْجَمَ الفَراشُ عن...
أنا نطفة مجهولة حملتني الأرض ثم أطلقتني إلى الصراخ الصراخ صدى الرغبة أنا نجمة ضالة آوتها الأرض وألقت عليها الأسمال أنا أثر على ماء أنا منْ أنا أنا لستُ سوى بضعة أشلاء في سروال لا أعرف كيف غدوتُ ومنْ أطلق عليّ "الأشلاء" تمنيتُ لو أن من زجاج الرغبة، أنا،...
ترتابين في .. بعد هذه السنين وتمزقين أوتار الحنين أناديك .. فى أغنياتى وقيثارى وتصمتين وتمزقين كتاب الهوى وأناديك فى شعرى لا شىء سوى الصدى .. والرنين ........ من أحسبه .. أوصد المزلاج .. وخلف بابه توسدين من أحسبه .. دونى .. يلثم التفاح .. والكفين وبين شفاهه .. تذوبين بدلال...
أعلى