امتدادات أدبية

يــــَـــــــــــــــــا زَهْرةً تَهَادَتْ فَرِحَـــةً وَسْطَ الزُّهُورْ وفي الْحُقُـــــــولِ تَلْهُو رَاقِصَةً مــَــعِ الطُّيُورْ فَاحَ شَذَى النَّسِيــــــــمِ لِيَمْلَأَ الدُّنْيَــــــــــــا عُطُورْ صَغِيرَتِي بُنَيَّتِــــــــــــــــــــــي لِقَلْبِهَا...
نحنُ المجانين عاطفيًّا غالبًا ما نستيقظُ كلَّ يومٍ نريدُ لو قُلنا لكلِّ امرأةٍ تعبر أمامنا الشارعَ أنَّنا نحبُّها ونضعُ أنفسَنا مكانَ أيِّ فتى يقفُ مع حبيبتهِ علىٰ الناصيةِ. ونرىٰ الحُبَّ في كلِّ شيءٍ لدرجةِ أنَّهُ حتىٰ أعمدةَ الإنارةِ يمكنُ أن نربطَها بعلاقةٍ غراميةٍ مع الضوءِ. ولنا سماواتٌ...
الأوراق بريئةٌ والحبرُ شتيمةٌ سوداء اقطفْ لي من سيرةِ النهرِ ظلّاً أخرسَ لشجرةٍ عجوز يدي مثل مقلةِ متسوّل ونهاري عربةُ الفراغ خبّأتُ فنجانَ القصيدةِ في صرّةِ الوقت وتحت حصيرِ المجازِ الكئيب أخفيتُكَ وسوس شجرُ البرقِ ووشى بكَ وترُ الندم أناملي... سقطتْ على سطحِ الثغر الفضاءُ غير الفراغ والورقةُ...
الحياة دولاب فضائي يدور في الفلك العظيم... شفة الشمس الذهبية عالقة في خصر الجبال... قضمة واحدة يتفكك المدى إلى لؤلؤ بحري... تهلوس الخيالات الحامضة في سرتي المرجانية... جسدي لا تخُني لا... أصابعي أسماك حمراء تشرب دموع الريح... وقلبي كزهرة النرجس شقّ جلدها القدر... من كسر إناء الصبح في بئر جافة؟...
أَمشي بينَ الناس وأنا أبحثُ عن صوتي الذى قايضتُه بقدمين لاتقويان على المشي أتساءل هل كان لابد أن أُدخل الأشباح إلى رئتي واتنفس حزناً رائقاً كطلقات الرصاص المُتقنه وأحبُ مُدن غِيابِك أُرِيد صوتى حين نتقابل لن يكون ضرورياً أن نتحدث عن الموت ونُحن نَسيرُ بين الانفجارات والعربات المفخخة سأخبركَ أنك...
أن تطحن الرماد كل يومٍ وتصنع منه خبزاً ثم تأكلُ بقايا خيطٍ أسود عالقٍ بين الجوع والشبع أن تصل المحطة بلا قدم وتجلس بلا ظهر على كرسي فارغ حتى من الهواء ثم تمشي فقط لأنك أردت الطيران ثم تذكرت أنك بلا قلب أنك بلا جناح أنا ورقة خرجتُ من كتاب ميت منذ زمن نسيتني الأقلام والمحابر والألوان خرجت من بين...
أنا أشاهد العالم حين ينتهي هذا العرض سأذهب إلى بيتنا حذّرني أبي ألا أتورط في المشاكل! جارتي تمدّ لسانها كلما مررت الصبيان يضربونني بالحجارة رفيقتي تشي بي للمعلمة قلت لهم.. سيعود أبي و ينتقم منكم جميعاَ أنا الكلمة الغريبة تجوّلتُ في القصيدة صعوداً...
الوضع الآن كالآتي: أنا جالس في المقهى، أنتِ جالسة في مكان يبدو مألوفاً. خلفكِ نافذة و خلفي مُفرّغة هواء، اقتربَ النادلُ ليقدم لي الشاي فلمحتُ يدكِ تقرّبه من فمي. لم أكن قد أحببتُكِ بعد لكننا كنا نتبادل النكات و الهدايا و الأوهام. سألتُك: هل تعلمت الإنجليزية ؟ فقلتِ: بالطبع كما لو أنني أمضيتُ مدة...
فيك اجتمعت ولادة ورقصة الغجر فيك يرتدي الصباح حين يراك خجل السحر فيك البسمة عطر وصلاة على محراب الزهر كلما فتحت شفتيك يتغنى الندى على مسام الشجر ينتشى كدموع النجم في نجوى المطر فيك الظلال دمالج المدى وأشعة الشمس أساور في معصم القمر فيك شيء لا يدركه غير الله وقلبي فمنذ سكنت فيه لم يعد يشبه...
حلمٌ بطيُ الحركةِ وطريٌ جدًا هذا ما قالتهُ نصفُ قافلةٍ مِن الوصايا وهي تمشي حليقةَ الرأسِ خلفَ المنيةِ وتحملُ أوهامًا بالنجاةِ مِن مصيرٍ شقَّ جبينَكَ مذُ الطفولةِ الخرساءِ . ها هي الحاسةُ السادسةُ تتعطلُ من جديدٍ تثني عنقَها بشراهةٍ وتكتبُ لهفتَها على الواقفينَ تباعًا ما مِن شيءٍ يثيرُ الشفقةَ...
١ الذين يأتون فراداً، المؤتلفة قلوبهم، الذين همُ خفافاً، من لايأتون الذين يمتهنون الخبال، الخيال، على أعقابهم ينكسون أهل الواحدة، من لم يعودوا من عبقر الأباطرة القياصرة العرب العاربة، المستشرقون من ضُحك على ذقونهم، من لا يضحكون الذين يحتسون خمر القوافي، بدمعها يسكرون الضاربون خيامًا للشمس،...
لِأَجْلِكِ أَنْتِ تَبْتَسِمُ النُّجومُ وَيَبْدَأُ بِالْقَصيدِ فَتًى كَتومُ فَفي عَيْنَيْكِ مِرْآتي أَراني وَحينَ أَراكِ تَهْجُرُني الْهُمومُ عَلى خَدَّيْكِ نَبْعٌ مِنْ ضِياءٍ وَشَلّالٌ عَلى شَفَتيْ بَسومُ يَدورُ بِنا الْحَديثُ بِأَلْفِ بَحْرٍ وَفي أَمْواجِها شِعْرٌ رَنيمُ كَأَنّي عابِرٌ بَحْرًا...
من مغربها تتكور نيران القحط تضرب مشرقها الباهت بويلات السخط تلبس خزي الموقف تحجبها غيوم الليل في بستان الأمل النائم في أحضان الغرب مغربها تسكنه الفتنة فقر وعصارات الكيد تاريخ جذوره ضاربة في ساعات العسر مليك يترنح مشغوفا بروائح بخور الشرق جند حالمة بساعات اليسر مخمور ذاك النعل تتلبسه أقدام...
في هذا الزمان يا صديقي لا تسل عن القصيدة فلم تعد القصيدةقصيدة القصيدة أصبحتْ امرأةجميلة عيون ملونة وضفيرة وارداف جميلة وشفة ..... ومؤخرة ..... ومقدمة ..... وخاتمة ..... وشقة مُؤجرة *** في هذا الزمان يا صديقي القصيدةلم تعد وردة معطرة , أوفراشة ملونة, لم تعد غزالة شاردة...
أعلى