امتدادات أدبية

ما بال اللّيل طويل طويل ينتهي بأكواز دمع وظلمة تعوي في رئة السّهران ؟ تناولتُ قطعة سهر مسمومة فتدلت أمعاء اللّيل بي خارج مصباح يتثائب. تلوكني الكوابيسُ مُضغة بعدَ مُضغة ثمَّ ترميني فوق رصيف مهجور. تبًّا دكَّانة اللَّيلِ فارغة من دون ازدهار الفراش بالحبيب. تخلَّصت من النَّوم ستارة الرِّثاء الباكي...
روحي لها باب ولي من ظلالها نجوى و كأس و اسى مغدورين فعباءة امي خيمتها كم رتّقت دموع ابي المثقّبة بالرصاص خطواتي عصاها؟! كلما توكّأتُ عليها مرّ سربُ صبايا على جسرها باكيا ولا اسمّيها بغداد فأختي التي،خُطبت كانت بلا ثديين بكت ليلتها فأومأتُ لها بالنهرين غنّت عرسها دموعا وفي الازقة...
صورة على الجدار والبيت طين والشّيد المالس كان بيدِ أُمي أمي التي رشقت وجهه ليضيء حُلمنا أمي التي كانت تعجن الفجر برائحةِ الطابون الطابون الذي يُدفئ خُبزنا والخبز يعطي رائحته للصباح ونحمل الدّعاء حِرز يومنا أُمي كانت تمسح الصورة بشفتيها وبشيءٍ من الكلام صورة على الجدار كان أخي أخي الذي نسيه الوقت...
كأني أرى في دمشق الذي لاتراه الحلازين ، والعابرون على رطن آثارهم فوق أحجارها العاليات وما لم تقلْ لسنونوة أهملت ْ عشّها عُرضة للغراب ِ ، الذي لم تُسرَّ به لسواي َ : الكلام المهجّى بلفظتنا ، سوّلتْهُ جوانحُنا لجوانحِنا .يتنفس الحبق َ المنزليّ على الشرفاتِ أعود معافى بها إذ تنادي عليّ إليها...
لا شيء في بلدي غير الصمت وبقايا من مآقينا ودموع تفجر الآهات ونسيج زائف من خيوط امآمنينا وليل عابس تدوي فيه جراحاتنا وعالم يعادينا افراحنا سراب هائم يعتصر آلامنا سياج يطوق الحلم كأنه عالمنا لا شيء في بلدي غير خطى الليل تقرع اجراسا ترعب من بات خاوي الاحشاء هنا تعلو رايات متآمرة وخوف يداوي...
هذا اليوم مناسب لتبادل التهاني أيها الزملاء تعالوا نجتمع مع بعض نتبادل التحايا ونتبادل القُبل وننفضُ من اكتافنا طباشير السنين تعالوا نرسمُ داراً ودارين ودورا ونسكن فيها تعالوا نرسمُ نهراً نرسمُ زورقاً ويركبُ فيه جارنا نوري ليصطادالسمكَ تعالوا نرسم شجرة فيها ثمر لتأكل منه سلمى تعالوا نضمد...
١ أظنكم سمعتم بالضفدع (كامل) لكن لا أظنكم تعرفون شيئ عن الضفدعة الحسناء.. كانت تقفز على طحالب النهرِ جذلى، ترقص على الرمل سؤالٌ حيرني كثيراً هل كانت تشرب الماء؟ رحتُ أسئلها ولكني لا أجيد نقيق الضفادع فقط أجيد لغة اللقالق.. ولغة الغرابيب السوداء هل من بينكم يجيد النطق بلسان الضفادع عوضاً عني ولو...
أنا وأنتَ ولسنا في جردةِ حسابٍ باردةٍ تعال فمَنْ يشربُ نصفَ الكأس ومن يمضغُ ما تبقى من النصف الآخر ؟ تعال نَتَدَرجْ على أصابعَ ليستْ من خشب وتعالَ نمكثْ معاً نُغْدِقْ على تلك النجوم بوافر من تفاصيل ما نهمس نُدبجِْ لنهارٍ قادم نُربتْ على جدران ما خسرناه من وصايا النهار السابق أنتَ...
...وفيكِ شيءٌ من اللاوندِ أعرفهُ وفيكِ شيءٌ من الإلحادِ.. يعرِفُني.. وفيكِ نايٌ.. حدودُ الرّوحِ تَثقبُهُ وفيكِ مِئذنةٌ تبكي على مُدُني... * * * تقولُ لي امرأةٌ: "نهدايَ معجزةٌ وحضنُإِمرأةٍ يغني عنِ الوطنِ" * * * وفيكِ عاشقةٌ تَهذي على شَفتي تَضُمُّ نهرَ دخانٍ.. يَشتهي سُفني...
أآسافر من شوقٍ إلى شوقٍ وأقضم أظافر الّليل إنتظارا لطيفٍ تاه عني وأرصفةً الشوق أدركها الكسوف وهي تجوب بصداها الأفق وأنا علي فوهةِ الصمت والسكون ما عدت أطيق الإنتظار فيا رحلة في مدى النسيان موجعة لا غير شقاء تحت لحاف اليّتمِ يعدو خلف غبار وهمٍ لأنسى نفسي على نفسي وأنساني بأمسٍ انتهيّنا...
لا يليق بك أن تبذرَ آلامك في جوف الليل في وضح النهار فلتشطب على المياه بفكاهة اليائس وسخرية مرتاح البال! * لا تتصنع ميلادَ سدرةٍ في الأرض المكتظة بالبشر ولا تتصنعه في أرض خالية فما تفعله تقليدٌ أعمى في كلا الحالتين! * الرائحة في الزمن الأول لا تشبه رائحة اليوم كل الروائح محاكاة للرائحة...
"بالأمس حلمت بيك" ونا روحي طوّافه مع إننا أغرابْ أوقات بنتقابل على الأعتابْ أوقات بتهزمنا المسافه شفتك على صخرتكْ قاعد بتتوضّى وتناجي صفصافهْ بتحضن الوحده والحلم دار وسمعت بوحك للكافوره الساجدهْ متسرسبه الأفكار ومرفرفه روحك خايف تروح للضلمه في وضح النهار والحزن يلبس جتتك تاني والحلم يملاه...
هو الذي أقنع الكلمات بفصاحة أسمه حين أوهمها بإنكسار الأفق في الرايات ظلَّ على خلاف عادتهِ يعانُد ظلّهُ كي يمحوه وحين تساقطت حروفه تلاقفتها العرباتُ نكايةً بالشظايا فكيف تكون ثمرةَ فراغي في الطرقاتْ ؟ أنت مجنون وأنا أعمى وحين خلقتني لتراني متوجساً بصدى أسمك فمن يقودنا الى المنزل ؟! وكيف تراني فيك...
لديكِ من الليل ما يربكُ الليلَ لا تُمسكي النهر من ظِلّه يا بعيدةُ.. لا تُمسكيهِ دمي جسدُ النهر لا توجِعي العشبَ حولَ دمي.. هكذا يتنزّلُ ليلُكِ في جسدي يا فقيدةَ هذا النّشيدِ.. رأيتك محفوفةً بكواكبَ كالخيلِ تمشين ظِلّكِ أغنيةٌ تجرحُ الضّوء مُسّي فمي.. مَسّ غيتارةٍ مسّ آلهةٍ تَفركُ الروح من لونها...
في الغالب.. يؤلمني أنني لا أتألم يدوسون على قدمي كالماشية يسألون سائق الباص ما الحاجة لتلك العتبة الزائدة؟ يمضي البرد على جسدي كأسنان مفترس عجوز أتركه يفتت عظامي هي التي تجبرني على الوقوف زملائي يلقون عليَّ كلماتهم النابية صوتهم لا يدخل إلى أذني منذ فترة _فقط شفاهم تتحرك_ يقولون لو ضربناه على...
أعلى