امتدادات أدبية

(الجياع إلى الخبز.. إلى الحب.. إلى الحياة) غنِّي معي.. فالشعر يوشكُ أن يموتْ والأرضُ أصغرُ من قصيدةْ والجوعُ قوتْ يا ربُّ ما هذا السكوتْ! والأغنياتُ مآتمٌ من دمْ كالموتِ تأكلُ ما يُشاعُ من التشرُّد في القبور إلى انحناءاتِ العلمْ غنِّي معِي فأنا انحسارُ الخوفِ عن جسدِ الطريدةْ وجهي نضوجُ...
ويأتي الألم على هيئة إله كأن السماء تعاندني هذا الحزن الداخلي لي وحدي وهذه الوحدة صديقتي أيها الحزن ابتسم بحجم جراحي الداخلية فالإله جدّل روحي بكف غامضة ودون رغبة مني سرق أهداب نظراتي آهٍ كسرني العدم وصدري البارد جف وانا كشجرة عارية أراقب فوهة العدم وأرتب تضاريس النجوم هذا الفراغ إلى أين...
تصغر الغيمة و تكبر دون جهات تحدها زمن الماء يذبح بنكهة الحياة كيف تحاشيت الغرق و جسدك من الثلج المذاب و قلبك جف على ميسم الجمر أهداك الكون فصول الاِنزعاج الاِستسلام بالإرادة البحث عن عتمة الأجوبة مشيت في فيافي الوجود تراهنت على النقاء بصحن الإعجاب بسماع ما ليس قولا ثم تركت كل شيء لتخمدي جمرة...
قَريبًا مِنْ أَسْوارِ القَصْبَةِ [قَصْبَةَ بِنْزَرْتَ، عَنَيْتُ..] نَسيرُ، مَعًا، في خِفِّةِ قافِيَةٍ.. نَقْفِزُ أَحْيانًا؛ ونَنِطُّ بِلُطْفٍ، في رَفَّةِ عُصْفورٍ مَسْحورٍ، يَشْرَعُ في الطَّيَرانْ.. 🎈 نَمْشي مُنْسَجِمَيْنِ، [أَبًا وحَبِيبَتَهُ الصُّغْرَى] الزَّوْرَقُ يَرْقُصُ في حَضْرَتِنا...
زمن طويل مضى وأنا أحاول أن أردم آثار خطواتي على الرصيف . الإعصار طويل واقوى من جسدي القصير! الأسوأ من التعب اني لم اعد أحس به. ربما تعلمت الأرق باكرا ربما انا اخترعته! الدمع الذي لا أبكيه ينتحب . مضحك أني أؤمن بالحب العذري! سمكة أنا لانهر هنا ولا بحر من كسر الحوض ؟ يبدأ المساء فيصير...
هذا الجلد بمسامات مظلومة عقل يعمل بإشارات الجوع يمتص حثالات الأفكارليرتوي كان هناك في مستنقع البؤس نقلته حضارة الإفك إلى الخط الأول داهمته طبيعة التمساح يغرق ليراود يطفو ليصالح لا يحسن إفتراس الضوء يفترس ما يقترب من هامش الصراع فصيلة لا تحسن عد الأرقام لا تجيد غير الإختفاء إن كان هناك ضوء تمساح...
ليلٌ يُرتب ليلهُ.. لا شيء في التّجريد يمضغُ ظلّ أغنيتي تبخّر لون هذا النَّخب في جسدي.. صلاةً تجرحُ الإيقاع.. في امرأةٍ تُهشّم صوتها بالناي تخطو في صريرِ الضّوء راهبةً تؤثّثُ نهدها العاجيَّ بالنّمش المقدّس لا يوتّرها هطولي.. هكذا تمتدّ في الإيقاع نهراً من صهيلٍ باهتٍ تُصغي لِلَكْنة صورتي في...
يا سيدي الحبيب!! أنتَ تعرَفُ جيدا ً و بمُنتهي البراعة كيف تجعلُ إمرأةً عنيدة إمرأةً مغرورةً تجعلها تأتي إليك.!! إمرأةً يقتفي إيقاع كعبها العالى الجميع .. النحلُ والحمامُ و الغزلان و الرجال.. و حين تتحدث ، يُتابِع العالمُ تهويمةَ عينيها في عاجلِ الأخبار .. إمرأةً يمكنها أن تُشعِلَ الربيعَ في...
سلوا ليلِي فإنيَ لا أنامُ سلوني كيف ينتحر الحمامُ سلوا كل الحدائق عن ثماري متى نضجت وأفسدها اللئامُ وعن فرَحي،وكيف ذَوَتْ زهوري وقلبي كيف توجعه السهام سلوا روحي وقد عَبَسَت رباها إذا رحل الأحبةُ أم أقاموا أُوَزِّع مُذْ وَعَئتُ عطور ذاتي وأنثرها لينتشرَ السلامُ وأصنع من هزائميَ انتصارا ليفرحَ...
أوقظُ الإيقاع منْ غفوته كان تمطَّى في سرير اللَّيل، أَوْ كان تخطَّى وثبة الغيب فسالتْ أودية أسودُ هذا الماءُ إذا حطَّ كلامٌ بين رؤياهُ وما شطَّ بعيدا في الغمام ثمَّ فتياهُ، وقدْ خطَّ غرابٌ ثرثراتِ الأندية أندية توقظُ، منْ غفوته، إيقاعَها هذا كتابي جسدُ الأرض نداءُ اشتهاءٍ لُفَّتِ السَّاقُ بساقٍ...
تُحدق فيَّ تسألنِي ؟! = أُحلق فى متاهاتي وينهش خاطري صمت = وتدفعني بداياتي إلى عينيكِ يا أملي = فتجذبني حماقاتي إلى ماضِِ كآتينَا = شقي مثل كلماتي تسافر عبر تنهيدة = ويكسو صمتها من أنت ؟ و فلسفة كتغريدة = تفتش عن خبايا العنت يجيب الصمتُ للصمتِ = من الأحزانِ قد كونت وتخشى صدمت الوقت =...
في الأيامٍ المدهشة.. الأيام القريرة التي يكون أبوكَ في صَّالةالبيت... تِلكَ التي تكونُ حينها مقتنعاً أنّهُ لا يموت الأيامُ التي لا تلتفتُ فيها للآباء الميّتين ولا للنّعوش التي تمضي بآباءٍ لا يَعنُونَك هذه الأوقات..... التي لا تحمل فيها همّ سيجارتكَ (الفرط) في بداية عهدكَ بالسّعَال ولا ثمنَ...
دَأبَ الأستاذ الدكتور علي محمد هادي الربيعي على مهنة القنص مثل أي صيادٍ ماهر، يبحث عن طريدة فريدة، فارّة أو نادرة ومن ثم يتتبع أثرها، ومختص بالطرائد التي لم يسلط الضوء عليها غيره من قبل، أو ربما غفل عنها غيره من الباحثين رغم وجودها بيننا، ثم يلتقط الخيط ويتتبع الأثر من خلال ما تيسر له من كتب في...
إلى من ملأني بصدقه، فاستنشدتُهُ وتنهَّدْتُ إليه.. إلى من علَّمني عن بُعْدٍ والإحساس طريق الحقّ .. إلى روح أبي المشرقة كالشمس في كبد السماء.. قُــلْ لـلـذي زاد فــي لـومـي وفــي عَـتَبي ۞ شـــهــدتُ أنَّ إلـــــه الـعـاشـقـيـن أبـــــي وابــــن الـشَّـهـيـد أخـــي.. فـــي عـبـاءتـه ۞ جــنـانَ...
جدتي: (خذ دول ومتقلش لحد اني اديتك حاجه) جدتي تخزن السنوات القديمة في آخر غرفة بالبيت كانت تحذرنا ألا نقترب منها تقول خلف الباب يوجد عفريت يسمى بخبخ يحرس الجبن والعسل كنت أضع أذني ولا أسمع شيئا تربط المفتاح في ثوبها الأسود من الداخل ينام على رئتيها كحارس عقار مرة تركت الباب مواربا دلفت خلفها...
أعلى