امتدادات أدبية

( 1 ) يحلمُ بالسلوى؛ والمنْ. ترنو عيناهُ وراءَ حدودِ الرؤيةِ ويراقبُ بالقلبِ الرؤيا . رؤيتُهُ أوسَّعُ من حدقاتِ الواقعِ. ولهُ أسئلةٌ كسهامٍ يُطلقها نحو ضميرِ الغوثْ.! مشغولٌ في مُنتجعِ الفتنةِ بغِناءِ القلبِ ووسطَ سُعارِ الأسعارِ يُعلَّقُ فرحَتَهُ فوقَ الحَملِ الكاذِبِ .! ويُشيِّدُ مائدةَ...
أحدثكم عن ريح داهم الخيام وأشعل الغبار البهيم أحدثكم عن حقيقة أربعون حولا في نضم قصيدة لم تولد أجئ راخيا ذاكرتي متباهيا على زغب العصافير وليكن هذا مزن يملي السنابل حتى تميل وليكن هذا ..! وهذي اللقالق وهي تعدو خلف الخوار أحدثكم .. بجمهرة المواقد وهي تعلن المساء دون رقص ... وهي تتعفر برائحة الشيح...
المشهد الاول • فرج عاطل عن العمل،يجلس في البيت في سريره حزين ، كئيب ويفكر في طريقة لتوظيف ما جمعه من المال قليل نسبيا من العمل، فجأة ابتسم ووضع اصبعه الشاهد على الجهة اليسرى من رأسه ، خلع عن نفسه الفراش ونادى بأعلى صوت على زوجته :- فرج : :- ختام .... ختام .. ولك ختام .. (ختام من الخارج تأتي...
الماضي يهبط من اعلى المستقبل بلا عربة بلا أحصنة ليقول لي أنت أحد أجدادك يالك من رجل مكرر !! ماذا أقول للمرأة المرأة التي وعدتها بداية جديدة ورجل حداثي الماضي يعبر عن امتنانه لنا المستقبل ماض نحن نسير اليه بخطي حثيثة المرأة تصرخ اعجابا يالك من رجل جميل عدا عيناك البراقتان . جميل حاجب / اليمن...
الكرسي العاري في حديقة زاغورا الجديدة مازال يسكن رأسي باقة الورد التي داهمتني في محطة القطار هي الأخرى تزاحم قيلولتي البوم صور توقف الزمن عند اطاراته الملونة وعندما أفيق من هذياني لحظة أشم رائحتها ترقص في كوكب يبعد عن جسدي مليون سنة ضوئية المقصورة، والمقعد الخشبي، وباقة الورد وقرنفلة باراجوائية...
في صالات الرقص المتجرد كان اللحن حزينا رغم ضحكات الحضور وكان الصمت يحكي عن روايات القبور وكان الكلام عن فارس إنتحر عنترة الذيفاض الكلام عن الحال وكان السؤال عن الجواب يبحث من سرق من الزمان صولات المكان كانت هناك قبائل تتحدى نبرات الخوف لا يزعجها مرارة إنعدام الكلأ كانت غنائم الغزاة إمرأة تهذي...
غرفتي كانت مليحة ويد البنت الفرس جست النبض ولاصت كفها في بطن كفي ثم قالت: خذ نفس كان نبض القلب يعلو كانت الشمس تناديني وكان الأصدقاء يوصدون الحزن عني يغرقون الجرح في ثلج التمني ويمدون إلى القلب أباريق الدعاء كنت باليقظة أغفو كان ضؤ الشعر يسري في شرايين الإبر وخزة تبقي علي قلبي أثر وخزة ترفع...
طـــــــار الحمامُ وراعني عجبا = كيف استقل طريقه سرَبـــــــا ولمحته في أوج نشـــــــوتـــــه = يطوي الفِجاج ويمتطي السُحبا وأجلتُ طــرفي صوب وجهته = فارتد مني الطرفُ منقلبـــــــا وســـــــــألت أهل الحيّ كلَهمُ = من شطّ...
همسة في همسة إمرأة من نافذة الحلم حنين قلب سافر لمدن الذكرى ... قلم بيد حبيب يرتق جراح الهجر على ورق النسيان تذكرة عبور لمدن الذكرى ......... نتجول بشوارع تئن ندخل بيوتا مهجورة نفتح نوافذ قلب متعب من منا لا يحن لمدن الذكرى! ...... كالبياض تحدث ضجيجا تمزق الصمت تعبث بالأحشاء تتلثم بغلالة...
تغريبة 1 : (يما مويل الهوا... يما مويليا ..ضرب الخناجر ولا حكم النذل فيا) ذُبحَ "مْويل الهوى" مُذْ عُرِفا وَ "مْويليّا" دمعُه قد ذُرِفا خضّب القاني تُرابًا اقدسًا فدَمُ الأحرار فَديًا نَزَفا نكبةٌ من نكسةٍ في خيبةٍ كم خؤون خان ثم احروْرَفا قصبُ النّاي تفرّى وَ بَكى والتَّغاريبُ توالَتْ عُسَّفا...
١ تلك الوجوه المستديرة، التي خلقها الرب كاستدارة قرص الشّمس، تتثلث بزوايا حادة كلما لامسها قرح الحيف ، تستطيل بحر الصيف ، تتربع بانكماشات البرد وثقب الجيوب ألانكى من ذلك تتكعب بجيوب أنفية لا ذاكرة للملح هكذا يقول النهر..! ياترى أين أضع فرجار دائرتي..؟ تحيطني أربع جهات الماء، القلب جزيرة...
أمي الموصومة بموت صغارهافي المهد أخبرت جدتي ذات رؤيا أن جَمَلنا الصغير حينما فرّ من البيت طاردته جنّيةٌ وخبئته دلاّلةٌ في السوق وأنها بين العراك وبين التوسل أضرمت النار في السوق ففرت جميع الجمال وأنها حين رأت هامتي بين سرب الجِمال احتوتني وشدت قميصا على هامتي وراحت تحمدل من يومها خبئتني عن الشمس...
دم فسفوري في الأحداق إلهي ! كم أبدو مشعة و من بلاد العجائب أستمد نورا لبشرتي قلبي مصاب بالكمد نسيته في قدح الفورمول أجبني أنت أيها الحبيب متى ستأتي ؟ بمعول فضي أحتاج تدميرا جديدا تفتش عني في حزيران حينما تهاجمك طيور غريبة و بمخالبها تفتق جراحك انظر كم أنا بعيدة عنك قسوتك تحملها كاملة على ظهرك لا...
يلقي أبي كيس القمح الأسترالي من على ظهره ويتجه لمواصلة عمله في تكسير الصخور خمسون كيلو جراما من الحبوب تفرزها أمي حبة حبة بحثاً عن بذرة صغيرة تلتقطها كما يمسك نحّال بيعسوب في خلية نحل متمردة ثم نصعد لنزرعها في السطح هكذا وجدت نفسي مغرما بزهرة عباد الشمس الأسترالية في المساء الشمس تغطس في البحر...
تبعِدُ الموسيقا الحزنَ عنيَّ كما يُبعدُ جسمٌ مغمورٌ في الماءِ الماءَ عنْه . تحشدُ بدلاً عنِ الحزنِ فيالقَ منَ الكلماتِ و المعاني في رأسي . دونَ موسيقا لا تنبُتُ وردة ، لا تنضجُ فكرة ، دون َموسيقا لا يورقُ معنى . هذا العالمُ ، هذا الكون مجموعةٌ منَ الإيقاعاتِ و الترددات ، لكلِّ فكرة إيقاع مختلف ،...
أعلى