لو ان هذا الليل كابوس
تولى وانقضى
ما بات في الأفق
سجوفا من تلاوين الضجر،
الليل سكين يمزق
كل أطياف الكلام
حتى سروج الخيل
ماعادت سوى أيقونة
للغدر،
والفرسان صاروا كلهم
في حضرة الموت
شظايا باردة
لو كان عبق الفل
عطر وارتدى
لون الثلوج
في صباحات الشتاء
وارتاد شطآن الحنين
الى اللقاء
لون الورود في
حنايا...
أمي الموصومة بموت صغارها في المهد
أخبرت جدتي ذات رؤيا
أن جَمَلنا الصغير حينما فرّ من البيت
طاردته جنّيةٌ وخبئته دلاّلةٌ في السوق
وأنها بين العراك وبين التوسل أضرمت النار في السوق
ففرت جميع الجمال
وأنها حين رأت هامتي بين سرب الجِمال احتوتني
وشدت قميصا على هامتي
وراحت تحمدل
من يومها خبئتني عن...
(١)
لم يكن غريبا على توفيق الحكيم العاشق لمصر، والمستحضر حضارتها الفرعونية في إبداعه - أن يظهر النيل في خلفية بعض رواياته ومسرحياته، وأن يكون له تأثير فعال في بعض الأحداث فيها.
وتوفيق الحكيم في رواية عودة الروح يرى أن حضارة الفراعنة ممتدة في المصريين في العصر الحديث، وهو يرى أن بعث مصر الحضاري...
هذه المسرحية هي آخر ما كتب شكسبير من مسرحيات، ونشعر من أحداثها أن شكسبير كان قد استشعر أن هذه هي آخر مسرحية يكتبها؛ ولهذا نراه يجعل بطلها بروسبيرو في نهاية هذه المسرحية يتخلى عن كتب السحر التي مكنته من كل خصومه الذين تآمروا عليه وخلعوه من إمارة ميلانو، فهو يتخلى عن مواهبه وقدراته السحرية، ويميل...
لست قديسا
لكنني أقول لكم
هذا الرجلُ الخائن
احبه
وهذي المرأة التي تأكل من ثدييها
أبكي لها
و هذي الفأس التي طرحوها بردا
منذ هجم السيراميك على البيت
_ بعد أن غاب عن البيت أبي _
أشعر بها
أقول لكم
أنا النخلة التي لم تصبها نوبة التخصيب فقطعوا ظلها
وأنا الجرّة التي ركنوها على السطح
تصحب...
كل يوم في الصباح
أرتدي حزني قميصاً
وحذائي شارعاً لا ينتظر
ومجاعاتي التي تسرق من عطر المطاعم
كان لي بيت
وأمرأة وعصفورٌ جريح
كان لي يوماً وظيفة
أشتري منها وطن
غير أني
لم أجدها
لم أجدها
لم تجدني
حينما قابلتها
دخلت إلى ظلي
وقالت: هيت لك!
لم أكن أقوي على فعل الخطيئة
كان نجم الليل يغرق في الرمال...
اغوص في بطن السواد الرهيب
علني اعثر على حقيبة سفري
او أعثر على جنية الشعر ترفعني
من بئر الدم
اتوشح برداء الغيمات الكئيبة
اتوكأ على فراشة ذائبة
وتسير النوارس خلف جثتي
قرب الشاطئ
وفي عين الشاطئ
ينسج الهزار أغنيته الحزينة
أحبس الدمعة في عينين حارقتين
تحنًى وجهي بقشرة شاحبة
تتدلى مني تمتمات خائفة...
لا استطيع مجاراتك في الرقص
قلبي يضطرب
قدمي تثقل
ربما اجد في ذاتي
مايشبه الطائر الوحيد
حين يبلله المطر
وينفض جناحيه
كي يطير مجددا
في سماء لا متناهية
ودونما امل
يراع
أمتلاء
وربما صلبني افلاطون
بباب مدينته الفاضلة
وصرت كما انا عليه
بلا شفتين صالحتين للقبل
وبلا لسان
وماذا لو استطيع مجاراتك
هل يثخن...
لماذا تتركيني للشعر،
تديرين ظهركِ لوجه القصيدة،
تدركين أن النفس لأمارة بالشعر بعد الفراق..!
لا أملك من قلبي إلا دراهم معدودة، وماكنت بالحبِ من الزاهدين..!
الإله رحيم
لست هنا لأحدثكم عن رحمته
فهو لايحتاج شهادة من رجل عادي مثلي
رجل يرعى خراف الموتى، واقوالي لا تعنيه من قريب أو بعيد،
بدليل
لحيتي...