امتدادات أدبية

حُرٌّ كَيومٍ لا يجيءُ أسيرُ فوقَ طريقيَ المألوفَ مبتسماً وأومِئُ واثقاً للعابرين ولا رمادَ ولا قُرُنفُلَ في دمي لا شيءَ يشغلُني: الطريقُ أو الوصولُ أو الأسى ونثارُ أيامي وما حققتُ أو ما لم أنَل أو أرتجيهِ كأنَّني حُرٌّ ومنبعثٌ من العدمِ المراوغِ للوجود.. نسيتُ أسئلةَ الحياةِ وما تبدَّد من فصولٍ...
ولدتُ في السابع عشرَ من مارس، لم أخطط مطلقا لهذا؛ أمي لم يكن يعنيها انتظارُ الغرباء ووالدي لم يحتط ليتركني آمنة في سلَّة ظهره. كان الحبُّ هادرًا وقتها، شابًا، قادرًا على العدو أمامنا، ولم يكن شارعُنا ثكنة أسمنتية خالية من سخف الأشجار وانفلات الزهر. سقطتُ من رحم السماء في حجر أمي، ولم تمنحها...
إلى من نَسجَ القدرُ بيني وبينها أعظم علاقة إنسانية.. إلى من قسمَ لها الرحمنُ من فيض ِ رحمته أسمى وأنبل مشاعر وجدانية... إلى من حملتني كُرها، ووضعتني كُرها ، ... وأثقلتْ يومها بالألم، ونزعتْ النومَ من عينيها بالسَقَمْ... وشَقَقْتُ بأمر ربي إلى الحياة سبيلي، وبكيتُ وصرختُ من برد الدنيا...
المتوّجةُ مولاةَ انتظار على مجامر الغُـيّاب ! من اضلاعِك خلعَتني الأيام.. لأكسرَ على المفارق مقلتيكِ و أرميهما بالعتم ! أستغفرُك .. لا أصابع للسماء أشعلُها في طريقكِ ! ربما .. ما تطلقيه عليَّ من أسماء الله الافتراضية.. و بعض صوري العالقة في ذاكرتك ملحا.. تتوهج عينا ثالثةً تَجبرُ الضرّ ...
تعبر هذه المسرحية عن تغير القوانين الخاصة بالطلاق في إنجلترا في النصف الأول من القرن العشرين، فقد سمحت هذه القوانين بالطلاق لأسباب مختلفة، واعترض على هذه القوانين بعض الآشخاص الذين تمسكوا بالعادات والتقاليد القديمة كما عارض هذه القوانين كثير من رجال الدين المسيحي، ورأوا أنها تخالف الشريعة...
ياروض هذا الزهر ليس من زهرك,, فزهرك كله اعرفه,, وهذا ليس عبيرك,, فعبيرك الكون يعرفه,, وهذا ليس اقحوانك,, اقحوانك هذا ليلكه,, ياروض لو مر همسها,, لاختفى من سمائك الطير,, فطيرك يعرف همسها,, فهمسها شدو,, وصوتها الحان الوجود تعرفه,, ياروض ظلالك ليس شيء يشبهها,, وظلها جنان الخلد تعرفه...
الفكرة التي لمْ تستجبْ لحضورك َ أرسلتُها إلى مِحبرة لا تُشبهني ... ولأنّكَ حقيقةُ لوْني من الماءِ إلى الماءِ ، وأنا في متاهةِ هذا الصَّخبِ العبثيِّ المُعنْونِ بِ ( الحياة) أرتديكَ قلقاً مُزمناً يختبئُ تحتَ وَسامةِ فستانٍ لا تتعرّفُ عليه مجسّاتُ نبضي.... .......... ولأنّكَ جزءٌ منّّي تَحملكَ...
لا تبحثْ كثيرا عن امرأةٍ تخرجُ كلَّ دورةِ حياةٍ من العتمة وفي يدها مشعلُ النهار.. تُلقي بنظرتها الحالمةِ وتجلسُ لِنَوْلِها تنسجُ لهذا العالم كلاماً خفيفا يليقُ به وهو حرٌّ أن يلبسه متى أراد أن يُواريَ سَوءَتَه.. //// وفي وقت آخر تَصلُ غيمةً بأخرى بأصبُعين وجَرَّةِ مَكُّوك.. تُفصِّل فساتين...
نزلت وادي السوامي فيه الجمال الطبيعي فيه الحسان الغواني نزلت وادي السوامي رأيت الهلال يطلع عندالغروب شئ ثاني وتلك الفراشات يحومين عندالمساقي والاحوال منظر طبيعي من الله فيه الجمال ألوان نزلت وادي السوامي والسامقات النواعس سلبن قلبي وحسي مهردات الخدود موردات الوجن قوام حالي مقلم مزرجشات الزنان...
إنّي أراني حامِلا نَعْشي أمْشي بِهِ والنَّعْشُ بي يمْشي يطوي خطايَ بدربه خببٌ لكأن جثماني من القشِّ جُنّزْتُ مِنْ قَوْمي عَلى خَشَبي واسْتَعْجَلوا ما سَبّلوا رِمْشي ودُفِنْتُ في قَبْري عَلى عَجَلٍ سُجّيتُ في لحدٍ غَدا فَرْشي وَقَدِ اعْتلاني شاهِدي وجِلا واسْمي عليه باكيَ النّقْشِ لمّا تّولّى...
في كل الصحف الرسمية وعبر جميع وكالات الأنباء في هذا الصباح جاءنا النبأ التالي الشاعر مات ... مات الفنان, مات الإنسان مااااااااااااات مات بالوباء , ماااااااااااات *** بعد ما ملأ الدنيا صخباً وضجيجاً , وحداءً وبحثاً عن الذات , ماتَ, ماتَفي صمتٍ وهو الذي طاف في كل الأرجاء يبذل النصح ...
يا وطني الممتد من الماء إلى الماء شطآنك بحر من الدماء تسير قوافلك ليلا بين ضجيج الأكفان أحلامك باتت كابوسا وعيونك أغلقها النسيان الحرة تأكل من مغزلها وجوعك يطفئه الخذلان تعيش على موائد لؤم وفوارسك تقتلها الأطماع ياسيد الأمجاد كنت فتيا تبني بالحق البلدان وتقيم بسيف العدل ملكا وتعين من جاءك يسعى...
المسرح فن الفرجة،وفن انفراج الأزمة،صرخة في وجه الظلام حينما تشتدّ الأزمة، هو فجر الوعي الساحر في زمن الغباء، وهو نافذة على كل الفنون اللوحة والإيقاع، والكلمة المبطّنة المزدوجة بين النقد والمتعة.هو انبعاث من رحم المعاناة،وحركة محسوبة على خشبة الركح، والممثل فيه إمّ شعلة من لهب تهب المتفرج مساحة...
مرة لمعت المتاهة بعيني الظل وفي طريق العودة تعثرت بالوحدة .......... ليس طائر الرفراف من ضرب نافذتك بجناحيه انه حبي ..... .... شجرة البلوط لاتعرف كيف اخذت من ارضها البعيدة ووصلت الى هنا لكنهاتتوجع و تحن كأنت ............ ضع التاج رأس المعرفة وأبتسم كطفل صغير ............. لا تطلقي العواء ايتها...
أعلى