يا انسانا
هناك،
حيث لستَ موجودًا
أبعد الموت
لا دار يسكنها إلا التي
كان بالدنيا بانيها
هناك بخريطة الألم
مجنونة على الرصيف
تتفحص وجوه المارين
تبصق بامتعاض
تصرخ:
أسفي على مجتمع
حيث أصبحت المرأة قربانا
لشياطين خبثهم
أسفي على من يبرر جريمته
ضد الإنسانية بذبح
إمرأة لا حول ولا قوة لها
حجته أنها كانت...
هل للضياع حدود
هل للدخان أضلاع
ام حوافز معنوية ؟
موتى
يتنفسون ويسيرون
في أزقة
من رمال ودموع
مقاهي عتيقة
وزمن أم كلثوم
لكن أغنية للساهر
في مذياعه
أم تحمل طفلا
يحتظر ؟
تمتنع ان يفحصه
طبيب ؟
بجانبها كاهن يهمس
في أذنها
من خلقه فقط
بيده الشفاء
هي ترد له الحمد كله
هو العاطي وهو الذي
يأخذ أمانته ؟...
ثمة من يروج لخرابي...
ووجعي.
وقع ظلال ومؤامرات أشباح عند باب القبو.
هذا الإقبال بحد ذاته مروع ومخيف،
وهذا الخوف النيئ سيء الهضم
سيرهق معدة عقلي.
رفقا،
رفقا بوحدتـي
أيتها الظلال الزرقاء!
رفقا
يا زبائن مارك يا ابن الخطيئة الأكبر.
يقتلنا الحب
لايرحم قلباً..
شاب قتيلا من ضحاياه..
ينبت لنا زرع..
تسقيه العين ماءها وترعاه..
يموت النوم بعيدا عن جفون العين,,
تطرده مقلتها
يخرج لنا الزرع شوكاً
يتعلق القلب به..
نبعد الشوك عن الزرع..
يدمي قلبنا ..
يلهينا الزرع بضحكة على محياه...
نكبر ويكبر زرعنا..
يشتد شوكه..
ينغرس في القلب سما...
في شهقةِ الموتِ
للمسجونِ إعتاقُ
و للذي قدْ ضناهُ السُقْمُ...
ترياقُ
هي انفراجٌ
لمنْ ضاقتْ بهمْ سبلٌ
و من تعنّْوا
وللحرمانِ قدْ لاقوا
هي الخلاصُ
الذي يأتي ليَحْمِلَنَا
من عالمٍ
يستبيحُ الظلمَ... أفَّاقُ
الموتُ ليس انتهاءً
قد يكونُ لنا
محضُ ابتداءٍ
فخلف الليلِ إشراقُ
وقد تكونُ
جنانُ الخلدِ...
ذاك الشبق الرابض فوق اعناق الانحناء
وتلك الريح المنتنة تعلو جبهات الانحلال
ونخيل يعصف بناطحات السحاب
من اعلم تلك النواصي بمفاتيح القبور
ذاك الشبق المسرف بتحولات الفصول
كان النبض قويا عند انبثاق الربيع
كان الربيع مزهرا ينبيء بشتاء الخصب
وكانت عاصفة الصحراء تعد الارض بالتسحر
كانت وعود السراب تغوي...
رقم 1
فرج رجل في الثلاثين من عمرة، ملامحه عربية نحيف،متوسط القامة، دقيق الانف،كث الشعر،كبير الاذنين نسبيا، دقيق شعر اللحية، يلبس الدشداشة ويرتدي عليها السترة الخفيفة، ويتعمر الكوفية البيضاء ومن فوقها عقال ومن تحتها قبعة سوداء،يخرج من تحتها شعره الطويل نسبيا والخشن بكل اتجاه،ينتعل حفاية ، مرتاح...
يأتي الخريف يبات الكون
يرتجف من الريح
يهجر الورق أشجار الروض
مرتحلا بحفيف صوته الذكرى
وأنات الطير تأوي الى عش
مزقته في غيابها قسوة الريح
تثير غبار الكون تعلن الفوضى
عن قسوة الهجر وموكبه
في كآبة الشمس يحجب نورها
غبار الذكرى لربيع كان
قد أمسك طردته يد الريح
ويجيء الشتاء يرى عتمة
في ضوء الشمس...
دُقّ الحديدَ على الحديدِ
تصحو هنا مواجعي
ويحتويني هناك بَوحُها المعتادُ
دُقّ الحديد إذنْ
بالله يا حدّادُ
تاهتْ خطايَ كما تُهتُ في مواسمي
ونايُ جوقتي كأمسه بالهوى
حنينه يزدادُ
دُقّ على قلبي إذنْ
كي تنتهي هناك بعض مخاوفي
فقد صدأ الجرحُ
هل تُراني إلى ليلها أرتادُ؟
دُقّ الحديدَ أيّها الحدّاد...
الأحلام التي تستيقظ اولا
لتقول للشمس
قضينا ليلة جميلة معا
غير أنه أصيب بوعكة
ألزمته الفراش
الأحلام التي تتخلى عنك
لمجرد انك لاتسرع الي الدولاب
كي ترتدي بدلة انيقة
وتقول صباح الخير
لاتنتمي الي زمنك
الي زمن الحرب .
جميل حاجب / اليمن
١٤ ديسمبر ٢٠٢٠ م...
اشعلت فتيل الهذيان
انعزلت عن هطول الثلج
لتسقي العشب برائحة شعرها الياسمينية
كاد ينفلت معطفي من عقاله
جنون الانفلات يطال المقاعد الخشبية والاعشاب وقرنفلة
اطلت من تحت الثلج
ستروي لاحقا قصة الحديقة
والجدار الذي انحنى لرقصة
السامبا
فيتوشا حارس المدينة تغفو
عيناه حين تتغطى الطرق باثآر
عشاق الورد في...
ليس السؤال محيرًا، كما أنه ليس معقدًا كقضية البيضة والدجاجة، فهذه الفكرة أستسخفها، وأستسخف كبار النقاد الذين خاضوا فيها، وقالوا بمبدأ أسبقية الشعر على النثر، ولو أنَّ كلامهم منطقي فلماذا يتحدث الناس نثرًا وليس شعرًا.
وهل الطفل يولد شاعرًا، أم يتعلم الكلمات النثرية البسيطة مثل ماما وبابا...