امتدادات أدبية

هَلْ تعرفُ كيفَ ترفعُ سِحابَ فُستانِي، ثُـمَّ تكشفُ عَنْ كتفِ المعنى بقصيدتِكَ هَلْ تعرفُ كيفَ تغلقُ دبوسَ قلادتِي، ثُـمَّ تجعلُها تـتـدلَّـى على صَدْرِ مُخيِّلتِكَ هَلْ تعرفُ كيفَ تُمَشِّطُ شَعْري، ثُـمَّ تَسْدُلُهُ على وَجْهِ تأمُّلِكَ هَلْ تعرفُ كيفَ تُحاصِرُ خَصْرِي، ثُـمَّ تربطهُ بزِنِّار...
ترجلت قبلي فخانك متكأ في الضمير ترجلت منفرد أنت في سورة (العاديات) وهم حزمة في رباط يطول.. يشد عراهم ويمتد من حشرجات المداد إلى ثيبات الخيول فعيناك حقا (معوذتان ) تورطتا في النزول ترجل ولا تأمن المهتدين الذين يدسون حتفك بين السراويل ثم يعيرون ولدانك الخضر مريلة الأتقياءوشيطنة الخالدين...
منذ أن كتبت الشعر كثرت حفلات التوقيع كل النساء أدباء الآن يرفقن الصور أسفل كل نص يتهمونني بسرقة الفكرة التي تحولت من دموعي إلى كلمات فأخبرهن لا بأس توارد أحزان !! أصبحت الكتب كأشرطة الأغاني في التسعينيات وأصبحت أسماء الكاتبات على أفيشات الافلام قبل اسماء الممثلات أصبحت الكلمة صيحة...
أعرفُ انك ِلاتعرفين من الاعياد شيئاً إلا عيدينِ، عيد الفطرِ وعيد الأضحى وأعرفُ أنكِ ترقبينَ الهلالَ وتتلمسينَ صورةَ بيت اللهِ، بيتُ اللهِ الذي لم تُفتَح لكِ بابه، لقد كثرت الأعياد وهاهم يهنئون زوجاتهم حبيباتهم أمهاتهم على الدوام ِ كثرتْ الورود وكثُرت القصائد و التهاني وصارللمرأةِ اكثرِ من يومٍ...
الى تلك الحقيقة .. وهي تُفرّط بصفعنا وتُفرغ وجوهها في حِجرنا نقول : ضحكاتنا الساذجة بعقارب الساعة باقية وما زالنا اطفالا نتآكلُ مثل دوران اسطوانة أغنية قديمة قديمة جدا وليسقط منّا ما سقط . / الى عمتنا ... وهي تعلو ... تعلو بلا اكتراث بنا ، تطعمنا من دون نظر الينا ... وتكسر أعذاقها لتبقى...
* أهديها لكل أنثى بمناسبة اليوم العالمي للمرأة . خُلقَ الشعر للخارجين عن لعنة الوجود . لستُ بنصف قصيدة ولم أُخلق من سطرٍ أعوج أستطيعُ أن أهزّ سرير الكون بحرفٍ واحد مازلتُ أربّي الضوء لأغسل به سواد الصدفة أكتبُ لتضيء الفضّة، لأمزجني بمياه المعنى اللا محدود أدخُل في قصدير المرايا لأخرجَ...
على من نطلق النار؟ على جسد يمخر فيه السوس؟ على ذاك المتربص نحذره على من باع أمانينا؟ على سمسار باع أحلامنا؟ على خيالات الحقل المتجمد؟ على ذاك الرابض فوق الصدور على رمح يخترق القلب على كمامات تحصي أنفاسنا على عمى يلف المشهد على من تأله؟ على وسوسات الملوك؟ نبيع لهم النفوس والأجساد على عهر نسميه...
النساء اللائي تعبن من نشر الغسيل ومن تقشير الثوم في المطابخ المظلمة ومن رتق جوارب العصافير والنسور المتغطرسة ومن تذوق وجبات الملح الشاكيات من الدوالي ومن عرق الأسى ومن فراغ قاموس الحب الزراعات العطرشاء في أصص لا تخضر والغارسات شجرا من الزيتون في حقول الاحلام المسجلات في دفاتر اليأس لأنهن بتن...
- 1- أنا ذكرٌ يا حبيبتي ليس إلاّ.. كما الذكورِ و بكِ وحدكِ قد تحلَّى منذ البدء الأوّلِ ثم تعلّى .. وتعلّى.. و وحده الآن وحده فيكِ يتجلّى ويتجلّى ألفَ قبيلةٍ وقبيلةْ.. أحتاجُ إليكِ.. أحتاجُ الأنثى فيكِ .. تجمعني تُلملمني وتختزل ما تبقى فيِّ منكِ أيتها الجميلةُ والعليلةْ.. ***...
يغريني مشهد عُرِيك وانت تتغاوى كابن خطيئة يرضع من ثدي الغواية ويتقلب على هضاب الذنب ليجدد الفضل فضلين وادٍ بين نهرين ويديك مرساة النجاة هويدا تعض على شفتيك وتلعن ديني واضحك لفتنة أتقنها حين تُسبيني واؤمن.... بأني امرأة نضجت زهرتها على غصنيك كثروا أبناء رغبتي حين علقتهم على مشجب المضاجعات...
أكتب.. ليشدو العصفور ولا يهرب.. لأرسم.. مأوى لاجئ في أرضه.. لحفظ المشهد.. قبل محوه.. أكتب.. لشمسي الوافدة..متسع قمري.. لأُلبسُ الشهيد.. وسام المجيد.. لأُرغم الوحل.. تحليق النحل.. أكتب.. لأمحق..كبرياء الرفض..على أعتابِ..حدود البياض الناصع..بسمرةِ العازفين الموحدين.. أكتب..سيلا لا...
الحب المذنب ثم منتصف الصيام العشقي وفي نقطة تتوسط ذاكرة الملاءة والبرد تفتح النافذة في يدها حُلم مزعزع النعاس ا ادخل ؟ تتساءل وقبل أن يجيب سروالي التحتاني تغلق النافذة وتمضي نحو نافذة اكثر بياضاً لعل الحب هو الذي علم الازهار الدعارة كيف تدهن اعضاءها بالربيع كيف تزين معصمها بأنوف الحسنوات كيف...
(1) مُرْتَدِياً خَوْفِي ‏أُبْحِرُ فِي يَمِّ الكَلِماتِ ....... ‏وَأَمْضِي ‏ ‏أَتَفَيّأُ كالعَاشِقِ أُرْجُوحَةَ حِلْمي ‏وَأَنَا بَيْنَهُما طِفلٌ ‏يَعْصُرُ كُلَّ صَبَاحٍ جَمْرَ السَنَواتِ ‏‏(2) يَفْتِلُ كُلَّ مَسَاءٍ ‏رُدْنَيْه ‏ويُدَخِّنُ في الشَّارِعِ بَعْضَ حَبَائِلهِ ‏يَمْرُقُ في هذي...
أعلى