امتدادات أدبية

كيف لا احزن وقد غيب الموت عنا اغلى الاحبة ولاشئ سوى الممات وتراكمت اوجاعنا وثقل حملنا كيف لااحزن ومن حولي يعاني وفي وطني تموت الابتسامة المشرقة وتذبل الورود غريب ومالي بصنعاءاحد كيف لااحزن وانا في وطني بلاوطن ماليش غيرالاهات احباب وتلك الاماني والفجر الجميل أصحاب كيف لا أحزن يا ترى قالوها كثيراً...
لو أنك كنت خشبا لكرهت المسمار حتما ، لو أنك كنت مسمارا لكرهت المطرقة حتما ، لو أنك كنت بيتا لكرهت القذيفة حتما ، لو أنك كنت فاشلا لكرهت الناجح حتما ، بالرغم من أنه ليس للمسمار و لا للمطرقة و لا للقذيفة و لا للناجح ذنب في ما يصيبك من أضرار فهم ضحايا مثلك لا يملكون أنفسهم فلا تحملهم مسؤولية ما...
"يُقل القطاراتُ سواك من العابرين وتبقى وحيداًولا قاطرة" المرة الاولى التي قدم فيها ابي سيجارة لي، كنت اهم للحاق بالقطار الصاعد نحو العاصمة، كنت أحمل حقيبة فارغة، الا من الوجوه، والأيادي التي تركتها على المصاطب الخشبية تلوح للفضاء المترامي في محطة قطار المعقل، من بين تلك الوجوه كان هناك وجه...
هناك تحت شجرة السدر لايتشاجر النحل مع حمامة، كانت تخفي شغف الهديل خلف البحث عن حبة ذرة تاهت من سنبلة يابسة تطلق تنهيدتها عند غصن مائل حين يعزف سرب كبير من العصافير سيمفونية الصباح تتراقص ملامح الحقول وتفتح صدرها للشمس تتغلب على هشاشتها لتحمي العصافير الجائعة من حر الصيف صباح الخير للمارة...
كونتا كنتي في محاولاتهِ المُكَرّرَة يزدادُ عشقاً كُلّما.. نَمَتْ قُيُودٌ... وَبَدَتْ مُجَذَّرَة فَالنّهرُ في بِلَادِهِ.. بِشَفرَةٍ رَمزِيَّةٍ يَمنَحُهُ المُكَابَرَة والرّيحُ في مِنْخَارِهِ.. تُومِي لَهُ.... بِصَرخَةِ السِّعدانِ في عِراكِهِ... وَ نَشوَةِ المُشَاجَرَة النَّوُّ في تِرحَالِهِ...
بعد غياب محض مصادفة قابله في محطة ليس فيها سوى العابرين لمدن الأحلام هنّأه لأنه مازال حيّا على الرغم من تشاسع شراهة الموت سطوة العثث على سفوح سوابيط الخيبات وصلف الجائحة على همس شهيق متعب في أصقاع لا تستمرئ سوى الوجع ورائحة الجثث فارقتها نسائم الخضرة...
(إليك في كل التواريخ التي تكتبين لها الحياة) تمنحين صمتك الكثير من الرهبة كعباءةِ ناسك لف أطرافها كأصابعِ فتاةٍ نسيتهُنّ داخل ضفيرتها كليلةٍ انشغلت في تقبيل نجومها وعاشقٍ لا يغلق نوافذ غرفته وقصيدةٍ توميء برمشيها للمجاز تتقنين الصبر رغم عنادك وتتقنين الحب رغم شراستك تعلمت منك أن أتوضأ بالنور...
أرض عطشى تنبت نارا تنبت زهرا بلون الدم تنبت شوكا في حلق الشعب تنبت قهرا في رقم صعب النون نون الصابرين الساكتين نون نسوة أصبحن سبايا نور عاشقين يملأ السجون نون السابحين فوق طين الذل نون العابثين بمواقع النجوم نون المتآمرين على رفات الصمت النون نون "ذا النون إذ ذهب مغاضبا فلتقمه الحوت" في أروقة...
تنويه هام محاكاة للبرنامج الإذاعي الذي كان يقدمه الأستاذ سعد الغزاوي والأستاذة سميرة عبد العزيز .. ويخرجه الأستاذ/ إسلام فارس .. وتأثراً به.. أقدم لكم على غراره... رؤية.... يكتبها ..... ويقدمها لكم ...../ علي حزين قال الفيلسوف ..... الحلقة الحادية عشر عن (الحسد ) كان لي...
المشهد الاول • فربج رجل فلسطيني فلاح وزوجته ختام سيدة فلاحة وابنهما الوحيد عايد ينامون في غرفة ريفية قديمة يظهر فيها بعض أدوات الفلاحة التراثية القديمة مثل" الكالوشي والمنجل والمذراه محراث الخشب " وباقات ضمم القمح، وهم في عمق نومهم، يتهادي من الخارج صوت جرافة يتقرب بشكل تصاعدي، تململت ختام...
فراغ .. سابح في الفراغ تسكب لحظات لظى أيها الناي .. كيف أرقص واللحظات تقلصت نهنهها زغب الريح وإنطفأ الاماني الأن بين فراغه تدب الغيلان والعواء يحاذر مشماسه أن أنت تحصي هذا الفراغ أملا غائب أنت ظافرا بولهي تعيد رسم الطباشير على وجه سبورتك وتترك بين الفراغ فواصل تدمع ملحا يملأ أخدود فراغك أي وقت...
نامي! لا تغسلي صمتي بالدموع للقصيدة أسئلة وتيه للغد أغنية من جديد تبدأ من بريق عينيك الأرصفة أصدق اللغات حين تنطق المسافات اغترابا فلا تعبثي بخطو أرجل متعبة بحيرة العناوين في كل محطة هناك زمن ينتظر وآخر يحتضر هناك حقائب مثقلة بالذكريات وأخرى أفرغتها الأزمنة الغياب ينعق كالغربان في السحر الحضور...
الليلةَ .... جئتُك مُتَجردة.. من كلِّ أشياءَ الأُنوثة الظاهرية .. أُزَلتُ عن وجهي المساحيق الكُحلَ و حُمرة الشفاه طلاء أظافري وأساوري حتي... سلسالي الشهير نزَعتُه لا أدري أين رميته؟ وهاتفي أغلقتُه خبّأتُه أعلي الخِزانة نسيتُه و جئتُ وَحدي مشتاقةً و.. واضحة نقيةً...من غيرِ سوء.. من غيرِ تلك...
أعلى