الشخوص
١- العجوز العمياء
٢- اللص
فناء منزل، مظلم في جانبه الأيمن، اضاءة بسيطة تظهر شباك، أثاث قديم موزع هنا وهناك.
من خلال الشباك يطل اللص برأسه، ينظر يمينا وشمالا، يفتح ضلفتي الشباك بهدوء، يدخل ويغلق الشباك خلفه. يتحرك في المكان، يقترب من منضدة وضعت عليها عدد من الأكواب، يحمل واحدة منها وينظر...
الشخصيات:
• كابتن سنفورالمغرور
• كابتن عناد كابب شره.
• الحكم عادل ابو صفيرة.
• المعلق الرياضي صادق ابو لسان.
مشهد واحد
يظهر وسط ملعب يدخل اليه كابتن فريق النطاطحة سنفور المغرور ويقدم الى وسط الملعب يبلس طاقم رياضي + حذاء عسكري ( بسطار)، يتقدم وسضع كرة القدم ارضا ، ويضغط...
في عينيك ترسوا الأماني
والذكريات
وحديث كان بالأمس أغاني
وشكوى من ليل قادم
وصبح يأتي على إستحياء
في عينيك
ارى قدوم المستحيل
وشمس تميل نحو الشروق
وبريق يهتف لا محال
في عينيك
تسابيح الفجر
وآيات تتلى في قيام الليل
في عينيك
ينتصف النهار
وتعلن الساعات عن موعد
إقلاع لربيع قادم
يبدد صقيع الشتاء
ويهزم...
أتذكرين
حين كنّا فيض عاطفةٍ في إناء
والآن نحاول جاهدين أن نشعل الرغبة
بأعواد ثقابٍ
أكلتها الرطوبة والعفن الاخضر
وخبا في رؤوسها الإشتهاء!
كنّا نسير تحت كل الشموس
نذرع كل السواحل
والآن نحاول الإختباء
خلف مرايا العيون
ووراء كُل ظلال
هذا الوجود
الذي أمطرتتا غيومه
بُرهةً بالوعود
ثُمّ لم توفِ
بل...
قصيدة في الشهيد الفتى اوس سلامة
هنا كل شيء له أظافر
هنا على البطون الجوعى تعلو الحوافر
يسكن الفقر...
ينتشر القهر...
تضيق حدقات العيون
خلف مقبض بلاستكيّ محطم
فينكسر النور على السواتر
لتوه أوس هذا الفتى الصغير
عجّنِ براحته محفظة امه
لم يجد شيئا
مسح دمعه المقهور بطرف كمه
وسار الى المخبز
يعالج...
أشعلتُ
في الليلةِ الظلماءِ مشكاتي
في الخافقينِ وسرّي في نبوءاتي
أنشَدتُ شعريَ
من بوحٍ ومن ولهٍ
والروح تعزِف بحر الشّوق مرساتي
فكيف أخفي
جنونَ الشعرِ يا حُلُمي
كلّ القصائدِ تُروى من صباحاتي
قصيدتي لا تجافي
سـرَّ ملهمتي
والشّعرُ في بوحها يحلو بمرآتي
ناغَيت طيراً
وفي حرفي أهدهدُهُ...
لكل كوكب أوردة وقلب
والعالم يبحث عن ألهة جديدة
وفي جوف الأرض مسارات لدماء سوداء تحيي الموتى
والناس يحاصرون الهواء
دماء كانت في الأصل أسماكاً ووحوشاً نافقة
صهرتها الشمس كي تتحرك الأرواح من جديد
والقوم يبنون الأسوار من حولها
لونتها بألوان العالم كي يتزن الكون
كي تمطر السماء شهباً وأجِنة
كي يعرف...
1
لم يكنْ حادثاً طارئاً
كانت فوهةُ البُركانِ تتسعُ في الصالونِ
أمُها تقذفُ الصورَ بإطاراتِها المُذَهبة
أبوها يُفرِّطُ في الساعةِ الجداريةِ الثمينة
صَرْخات أختِها تشقُ أُذنُيها
أخوها يرمي الأريكةَ الثقيلة
كلُهم يبكون دفعةً واحدةً ولا تخمُدُ النار!
يا إلهي كيف يحترقونَ أمام التوسلات
وهم يُسَمّونَ...
أنا مثل امرئ القيس؛ أحاولُ.. أو أمُوت، ولا أرضَى من الغنيمة بالإياب
ومثل أبي العلاء؛ أَفقَأُ عيون اليقين المتربّصةَ بي، وألِجُ كهفي المفتوح كتابًا على الملَكُوت
أنا مثل طَرَفة؛ أحمِلُ نهايتي في يَدي، وبظمَإٍ، أفترعُ الأشياء من أقصى بداياتها
أنا مثل أبي نواس؛ أكرَع اللّذةَ من كُلّ حُسْن، وأهَبُها...
لا يتبعني الغاوون
لا يتبعني أحد إلى اقاصي
الخيال
انا الهائمة بين ابجدية القزح ،
و حقول القافية
بين حبق مجروح وهمس الخطى
وبين نزق الفتيان وطيشهم في الكهولة
أنا
شاعرة اولد من شهقات
الريح أبحث عن ثورة شكّي
وبين مسامير الخيانة
ايها المار من مضيق النص
اخلع نعليك
وتحسس صلصالي
فاللغة تحيطك بمكائن...
حَـدثٌ ( ما ) وقع في رمشة عين؛ المسألة جد مقبولة؛ هكذا نفهم . لكن في رمشة عين ينطوي عام بكل فصوله وساعاته ؛ فالقضية مثيرة للغاية وأشد غرابة ! وإن كانت السنة في سيرورة أيامها، كلها متاعب وهموم وتفكير و صراع واصطدام عند جميع البشرية ؛ جراء الهجوم الشرس لفيروس – كورنا- أرجاء العالم ؛ مما حول...
لم أدر لماذا تذكرت أمي الآن !!
بعد أن شرب الماء ماءه
وخطب الجدب على منابر القحط
تذكرتها الآن
وأنا الذي امتهن التذكّر
ككل البائسين في بلادي الثيّب
مُذ تفاقم اليباس في شجر العمر
احتدم العقم في رحم الأمنيات
وأنا أحتلب ثديَ العقوق
أرقص على شفرة سيف الحَجّاج
أمضغ لُبان صلف التغرّب
في بلاد تسوسها...
الأم نبع الحنان وصفوه
وعبير جنة الرحمن رضاها
تنير ببسمتها عتمة الأيام
إن ضاقت
تنام وقلبها يحضن فلذاته
الأمل يأتي من تبسمها
وروعة اللحن في دعواتها
الأم كنز الوجود ودادها
بيدها تغرس الحب
ومن عينيها يلمع الصبر
الله يجزي كل أم ويؤتها
من فضله على الجنان
في صحبة رسول الحب موعدها
يارب هب للأم بعض...