امتدادات أدبية

كلما انضم صوت فيروز إلى وقع الحنان الذي بداخلي والفخاخ التي تلتصق بالحنجرة أشع جمالا كما في آخر مطلع ل فان جوخ حين فاجأته الذئاب و ياللرقة المشتهاة تحت شرنقته و في الإناء الممتلئ الذي يشبه ربات البيوت حين يسمحن للأرق أن يصعد إلى النافذة ويجعلها زرقاء كالبحر المالح تغري القمر كالأفكار...
يناديني ب بهية أو ب رجاء. ينسى حتى اسمي وهذه أبسط الاشياء .. بعد عشرات السنوات ، أقلُها نحفظ أسماء الاشياء. ولستُ شيء يُشترى.. لكنهم وضعوني ضمن لائحة الأشياء. و أصمت. * لطالما سبقته على الموعد.. لطالما أدمنت أبسط تفاصيل حياته أخبره مواربة أنني هنا مع موعد الشمس.. حينما تلامس وجهه بدفء ألم تكن...
ألا ليت قومي يعلمون--- كيد غدرهم------------ فكيدهم لاتزول منه الجبال- فالجبال من نيران حقدهم تزول- بغداد--ليس بعيدة- ماطالها من حقدهم نيران---- فتتوا الحصى بها-- لعلهم يجدوا فيها من كذبهم حقد- لعلهم يجدوا من بهتانهم والكذب ما يصدق ظلمهم والكيد- وأبوا ألا الدمار ديدنهم- وتراب الأرض أفنوا---...
لا شيء يعبر المخيلة سوى الحلم والحلم بريء مني الشمس لا تعرف معنى السقوط في مخيلة التائهين الخيال هبة ربانية للإنسان الأول توارثناها لنحيا الحياة لا تعرف معنى البقاء بدونها حبيبتي والحب خيال بلابداية أو نهاية أنا أتخيل آذن أنا إنسان أنا إنسان آذن أنا.. أطير
من بين من أحببتهم كانت ثمة امرأة خفية، ظل خفيف على الأريكة ولا شيء آخر. أقتربُ فيضيع من النافذة و من الطريقة التي أجلس بها أيضاً. أغسل الحيطان و الأواني و الأخشاب. إنني أركض حياة بطولها دون أن تكون ثمة طريق للعودة، و لعلي سأعيش حياة ثانية بسبب عدم وجودي في البيت الآن! ♤ وجدتكِ صامتةً فقلتُ في...
في السجن لم نكن ننقب عن كنز الحرية كنا نحفر الجدران بمعاول من الصمت القاسي وندفن فيها أحلامنا، كنا نكفّن سنواتنا بالشيب، وكان الذين تحملت ظهورنا جلد جدران الحبس الانفرادي لأجلهم، يكيلون الحمد في قصائدهم للطغاة. في السجن كنا نبحث في وجوه بعضنا عن ملامح البلاد، كنا نخط بنظراتنا على ظهور بعضنا...
نص فاشل -١ ابي لم يكن شاعرا لم يقف على المنصة يوماً ولم يتأبط كتاباً ولم اجد في متروكاته بطاقة لأتحاد الأدباء، لكن لليوم مازالت امي تصيح الله الله كلما ذكرنا ابي في مجلس ما.. ٢- أفشل كعادتي ان أتقيأ ما في رأسي المحشو برصاص الحرب والكثير من (البساطيل) وأن كانت حمراء رومانية الصنعِ، لكني أنجح...
اقسم بان القلم بدء للكتابة عنكِ يمتنع وبسخط ! لا أعرف هل لغيابك ليل ! ويوما ياتيني نهار أم قدر عليَّ وبلا نهاية تشابكت احزاني مع وجعكِ وأثمرت ظلام وبومة وغراب يبتسم بوقاحة ! ويراودني سؤال ! وصالكِ اتأمل ممنوع ام مسموع عيناك قريبة مني احاكيها وتسمعني اتغناها عشقا ! وتفهمني دون كلام وتؤكد ليس حلم...
السابل من عرف يحصي مغارات الوميض كم مرة فاض هذا الماء حتى غرغر الاخدود وكم مرة أنهمر المطر من فيض بروق ورعود أحصي بساتيني .. النافر نحلها كم تركت على محطات الفقد رسمي وتركت على محطات الوجد أسمي عاجلت الخطى كلما قفزت كثبانا لحقني أحصي بساتيني الغرة عمياء من لون كثور طاحون الفاقد رسنه كالسابل من...
رأيت إبليس في حاراتنا مولولا حافي يضرب الخدين ويضرب أخماسا بأسداس يقول :ياويلتي ماعدت قادرا أن أفسد القوم ففسادهم يؤرقني سرقوا مطاياي وسرقوا مني أنفاسي فكل النساء كاسيات عاريات يفتن كل ذي لب وسرقن مني كل حراسي وكل الملوك إخوتي سبقوني أفسدوا الأقوام بأفكار ماحلمت بها مطاياهم القتل وفساد إعلام...
أتشكو من مفارقتي وتجني وقولك زائف فيه افتراء فصبرا أيها الجاني فإني أراك على القبيح لك اجتراء تلاقيني بودّ ما التقينا وتبْغضني إذا امتنع اللقاء بمكر فيك أنت كثُعْلبانٍ كثير الغدر ليس له وفاء فواعجبا بطعنك في الخفايا وحسبي يعلم الله...
ظهيرتنا باردة جدا اردت التسكع معكِ ظننت باستطاعتي وخيبتني العيد قادم ماذا عني تعرفين انتِ هي عيدي وايضا فرحي أني أختنق لـغيابك ِ انتبهي قد تجاوزت عقد الخمسين من السنين واحسبي كل يوم من غيابكِ بعام هكذا انا اليوم اتوسل مكالمتكِ لتدب الحياة بداخلي أرجوكِ زوريني ولو طيفا او شعاع احتضنيني و ودعيني...
لي .. ممكنات العشق والخبل ودوني .. هذيانات الذين تراخوا عند مدخل الإرتقاء بكفي .. قبضت على غيمة وردية سحبتها الى حقل اشتهائي .. فأمطرنا معاً بعيني .. رمقت نجمة في أقاصي الجنوب فانعكس الجنوب بريقاً في مقلتيّ لي .. دخان قلوب العذارى أستنشقه .. فتبرد رئتي والحنين لي ..عام تقوّست ملامحه فقبل انتصار...
لا تَتَوَقعَ المَطَرَ خَفِيفاً فِى تَوَاقِيعَ مُرَتَبَةٍ أَوْ أَنَّ الأَشْيَاءَ فِى مُتَنَاولِ يَدِكَ يَجِبُ أَنْ يَسْتَمِرَّ وَيَظَلَّ يَنْهَمِرُ إِلَى أَنْ تَخْتَفِى البِيُوتُ هَذَا الإلٓهُ الغَيْرُ قَابِلٍ للتَّغَيُّرِ مَنْ شَكَّلَكَ عَلَى غِرَارِهِ وَظَلَّ يَنْبِضُ فِيكَ كَأَنهُ مَطَرٌ...
يَا أَيُّهَا الْمُتَرَجِّلُ الْغَافِي عَلَى شَظَفِ الْحَيَاةْ سِرْ فِي الْغَمَامِ وَلا تُعَدِّدْ مَاءَهُ فَالأرْضُ فِي النَّكَسَاتِ غَبْرَاءٌ بِلاَ مَاءٍ فُرَاتْ وَإِذَا السَّحَابُ عَلَى بِلادِي عَاقِرٌ، طُوفَانُهُ عَاتٍ، وَفِي آثَارِهِ عَاثَ الطُّغَاةْ.. ** يَا أَيُّهَا الْمُنْهَدُّ فِي سِحْر...
أعلى