امتدادات أدبية

أحيانا أضحك للريح ! وأحيانا أستيقظ على مزاج سيء لا يحتمل حتى صباح الخير .. متقلب المزاج أحكي ليومين كاملين وأصمت مثلهما بلا سبب .. أمازح الأصدقاء في أول الليل ثم أعود منكفئا على ذاتي .. أصبر على ثقلاء الدم وأبتلع نكاتهم البذيئة .. وأثور فجأة بلا مقدمات ضاربا عرض الحائط بما تربيت عليه من دماثة...
وقفنا بباب العمود تباعاً خطوي على إثر خطوك رأيتُ الذي رأيتَهُ أنت وأهمّني ما أهمّك فهذا الوطنُ الصغيرُ كراحة اليدِ لا زال فيهِ مُتّسعٌ لمثلي ومثلك ولكنّه يُساء بهم ويضيقُ بهم ذرعاً فهؤلاء الذين لا يألفون ولا يؤلفون لن تجد بينهم أبداً ما يسُرُّك! وحين ترمقهم شزراً ينغضون إليك الرؤوس ويسألون في...
وأكتب حين يغدو الجرح نافذةً سماويهْ وقنطرة تمد بجيدها للشمسْ ليعبرها رجالٌ يحملون الجرح فوق جباههم شارهْ أتوا من مرفأ الأحزان نحو جزائر الرعدِ وفي ومَضات ِأعينهم تلوح حرارة الوعدِ وأكتبُ والمدى يمتد أغنيةً ذكرتكِ منذ أن كنا صبيينِ نُلملمُ طاقةَ الَزَهَرِ ونرسم دارة القمرِ وكنتِ أميرتي، وكما...
الجوقة ... يا من يتلصص من ثقب الباب هاك المفتاح ..! ناي ... ثقب لندائي ثقب للصدى ثقب للحزن وأخر للبكاء ..! شيلو ... بوتر مشدود وصوت كهل أقترب .. فالحب أن تقترب ...! كمان ... لحن لك ، لحن لها لحن للفرح بينكما الجوقة .. يا من يترصد خلف الجدار ظلك يظهر دهشتك ..! كورال جماعي ... يا زينب ..؟ يا...
عند أعتاب الأيام تتوالى قصص الأوهام تتسع بقعة الإنصهار غادر ذاك المليك القصر عندتجمع مياه النهر الراكد جحافل من قبائل الحقد كل بعثات الإنصياع تشتت وبقي الحلم يراود من في الأكفان قالت المرأة كلمتها وفرحت قبائل الأعراب تتدلى من سقف الذكرى مشانق أعدت للمتهافتين تتغير الاسماء والألقاب ويتحول النسر...
يامصر أنت منارة الأوطان وحمى الغريب وضد كل جبان النيل أصبح رافعا أمواجه كالسيف يشهره مع الشجعان سـأذود عن مائي وأحفظ هيبتي يوم الوغى من قبضة الشيطان ناديت باسمك يابلادي إذ رأي ت كتائبا لا ترتضي بهوان مهد الحضارة زيّنت بملاحة أم العروبة فوق كل كيان وأنا عليٌّ في هواها صادق وأجلها أبدا بدون توان...
شَبَحٌ في (الْفيسِ) يُؤَرِّقُنـي = يَتَخَفّـــــى فيـــــهِ وَيَرْمُقُـــني قَدْ مَرَّ عَلَيْـــهِ الْحَوْلُ وَلَـــــمْ = يَنْبِــــسْ بِالْحَـــرْفِ يُكَلِّمُـني قَدْ دَقَّ الْبابَ عَلَيَّ سُـــــدىً = فَفَتَحْــتُ لَـــــهُ لِيُساكِنَـــــني وَإِذا سَلَّمْــــتُ بِرَقْــــــنِ...
أَجْلْسُ، والعالَمُ مِنْ حَوْلي مَحْضُ دُخانْ.. أَتَأَمَّلُ هذا المُحْتَمَلَ المُمْكِنَ.. [هلْ يَسْقُطُ صاروخٌ، مَثَلاً..؟!] أَحْرُسُ، مَذْهولاً، قَنْطَرَةً تَرْفَعُ سَاقا في المَجْهولِ.. وتَهْذي.. يَحْدُثُ، أَحْيانا، أَنْ أَنْصُبَ بَعْضَ فِخَاخٍ لظِباءِ الفَرْحَةِ، [وَهْيَ تَنِطُّ أَمامي..]...
وترحل على حين غفوة كانفلات الحلم على عتبة الصحو كأنك ما جئت ولا وطئت قدماك أرض دهشتي ثمةَ بقايا مِن صخب أيامنا معاً لا تفتأ تُنكلُ بي بين الفينة و الأخرى وسؤالي الذي ما أمهلتني باقتلاعك من صدري عنوة على حين غفلةٍ مِن شروقِ شمسي على جبين قصتنا لماذا ؟ لم تأخذْ ذلك الطريق المطوي القابع على...
وكم رحتِ إلى قلبك تهمسين هذا العاشق لا أعرفهُ كيف قبّلني وأنا يوماً لم أراه...؟ يفوح عطر أحرفه، من شاشة هاتفي صدق من قال: إن العطر صنعُ إله.. كيف له أن يكتبني، كيف يصفني كيف يقرأني، كيف يدوّن ماحكيناه وما لا حكيناه..؟ أيعلم الغيب سراً، أتشق عصاه بحراً هل أنبأه العراف أمراً حرت في أمره...
جادلت ..! روحي وجدال الروح داء أطفأة منارات عودتي تهت وتاه مراكبي وزادت في أنينها الانواء ريح تسللت رئتي نفر الزهر ، وذهل الشذى ...! جادلت ...! غيمة والرهان بيننا ماء أغدق البرق لسان لهب والرعد بالصوت نأ وكنت اليباس أدعو الفصول الى مائدتي حين غصت رجوة الماء ..! جادلت ...! امرأة مثلها ، سلبت...
كيف تنعكس في مرآتي! وأنا أقبع تحت أهدابك أعد لك مائدة السفر كأس من دخان وحروف نصف ناضجة لملمتها من وقع خطوات الأيائل هناك ..في الاتجاه الخامس أيا عزازيل ستغص حين تنطق اسمي لن تجد طريق العودة إلى سديمك حين استفاقتي... ها هو مشغلي حيث أخيط للحروف براقع وصهيل وأنقض غزل الشعراء لأجعله حطبا لنيرانك...
كوني لي أندلسا أحرق كل قواربي فإني أعشق النار التي تَشُبٌّ في أضلعي النار التي توقظها عيناك حين أراك... كوني لي غرناطة أًهُدُّ كلَّ القصور الحمراء لأكتشف الرجفة الجميلة على شفتيك وأعيد تشكيل المدن مدينة بعد مدينة لك لا سقوط بعد اليوم أسمح به لي إلا في باحات هواك... كوني لي طروادة أجهز عليك من...
"إلى زينب" بعيدًا عن رحم العالم تجلس في بقاع هذ ا البلد تغزل من خد الشمس آية ...تقرأ سورة مريم أو النساء تبتسم لأحصنة الغزل في صوتي وبدفء تحتويني... موسيقى ونجوم يئن العتم من انطفائها عيناها تكتبان نهج الضوء العاجز عيناها فاصلتان تقتتلان على معنى لفظة في قلبي مرة جديدة أرتبك حين أكتب عنها أحاول...
إذا غابت حياتي عن صباحي فليلي قد يخاصمه السّرور وإن حنّت بعينيها وترنو يكاد القلب من وله يطير لها غصن رقيق إذ تثنى بحسن قد تغازله الزّهور ووجه في الجمال إذا تبدّى كما الأقمار في فلك تدور ركبت سفينة الأشواق علّي ألاقيها فيرهقني الفتور فبحر العشق ليس له حدود فيغرق من يشاء ولا يخور مفاعلتن مفاعلتن...
أعلى