هنا كان الهوى يلاعبنا
هنا كان يميط الحزن عن عيني
هنا كانت أمواج الشهد
حديث بيننا
هنا كان يصوغ الحب
إكليل ورد في معصمي
هنا كان حديث النجوم
عن عشقنا
هنا تراب الذكرى
تنفضه أزهير الشوق بيننا
هنا عاش الوداد بيننا
هنا حلمت به
هنا كان جنينا أحمله
هنا البوح أهازيج فرح
هنا ينغمس اللحن ودادا
هنا كانت...
ياعاشـقا كـف الحـديث عن الهـوى
ذكر الهـوى عند الجـفا لشـديـد
//
أمضـيت عمـرك دمـعة وتألمـا
وعلى المـنازل هائــم وشريد
//
وسقيت من أثر الفراق مهانة
رأس تدور وهمـها منـشود
//
نفس تحن ونارها موقودة
نوم يطير وليس منك صدود
//
ياعاشقا قد بات يندب حظه
أسفا على ليل دجاه عنيد
//
فالعزم منك شريعة وجمال...
بلغة الضّمير الغائب، أخاطب لا النافية للجنس ألا تعود من منفاها، تبقى هناك برفقة قد التحقيق..!
تشاكسني كان و أخواتها، تاركات حقائبهن على مصاطب الطريق،
يتباكين بفعل ماض صفيق.!
همزة الألف تمدّ رأسها، حاسرة خيبتها
تلوي عنقها، تبحث عن كسرة جر في قصعة حروف الترقيق..!
تباً لهذه السّين السوفاء...
مهلاً
لا تصفقوا..
هي ليست قصيدة
بل شرخٌ في قلبي
كلما آلمني
ملأتُه بالكلام
***
منذُ زمان بعيد
وأنا
أنتحِلُ شخصيةً أخري..
إمرأةً اخري..
أرتدي حذاءَها
ثيابها المزركشة
خلخالها الثقيل
قرطها الغجري
وصوتها المثقوب
أجلس قرب النافذة
و
أبكي
***
في الأُمسيات
بناقِص الإرادة
و كامل الخيبات
أوقدُ جهنماً...
ساصلي لاجلك / او لأجل النسيان
لا يُهم
فصلاة الشعراء ، معصوبة الاتجاه
والبحر هو اول من خاف من حُلم المغني
واول الهاربين من مخاض الصيف
و اول من ورط الشاعر ، مع الضفة والاصداف ، وخشب المراكب القديمة شهيدة الوقت
ربما
لم يكن نسيانا
او صلاة للنسيان
هي فقط
كأن تطلي كلبا بمواء قطة
او مُحاولة لاقناع ليل...
ثمانية و عشرون حرفا
تعجز في مواجهة حزني
ليتني كنت نقطة أو فاصلا
لأعبر المعنى دون مركب
ليتني كنت قوسين
أو ظفرين !!!
أو مطة على ضفاف الكلام
ثمانية و عشرون حرفا
تأسر ذكرياتي
و تنتصب حكما
أمام انتظاراتي
ليتني كنت فعلا مضارعا
أصاغ دون قيد أو زمان
أو مكان أو شتات
ثمانية و عشرون حرفا
تجعل الزمان...
أين انتِ ؟
انت لستِ في كل مكان
انتِ المكان
بربك لا احتمل ان امضي مشرداً هكذا
في الفراغ
على اذاعة الراديو
تُقدمين اخبار مُزعجة حول الدولار
وادوية الضغط
وانفجار انبوبة صرف صحي ، عكر مزاج العابرين
برائحة فوضى المدينة
وحين نُضيق ذرعاً
تضحكين
من خلف اذاعة الراديو
وتقدمين وصفات تفتيح البشرة
مقويات...
اتدرون ما الخطب.....؟؟
ندعوا فلا يستجاب لنا..
اتدرون ماالخطب؟؟
نقرأ في كتاب الله
"اهدنا الصراط..."
فتفرق بنا السبل..
اتدرون ما السبب؟؟
نتلوا في كتاب الله..
"لاتقتلوا.."
نقتل وعن عمد..
ولا عجب..
اتدرون ما الخطب؟؟
ندعوا اله واحد..
وفي اوطاننا لنا ارباب..
يصنعون لنا من عهرهم دينا..
فلا عجب..
ويحكم...
ولقد ذكرتكِ والجراحُ نوازفُ
ولقد ذكرتكِ والهمومُ عواصفُ
ولقد ذكرتك ضائعا ومشردا
ولقد ذكرتكِ خائفا ومهددا
ولقد ذكرتكِ في اغترابي
ومدينة تلفظني طعاما للغياب
ولقد ذكرتكِ والحياةُ تضيق بي
والبحرً يَحطِم مركبي
والموج يهزأُ بي ويلعب بي
ولقد ذكرتكِ والرفاق تخون
لست أخونهم
ولقد ذكرتكِ في غيابة جُبهم
لا...
يوسـفـيّ الحسن شيمته
أبدع الباري لما خلقا
أكحل العينين، طلّته
ألْعجت صبًّا إذا رمقا
غصن بان خصره ،غنِجٌ
من شذاه ينثر العبقا
ذو جمال سامني ولها
ويحـه أسدى ليَ الأرقــا
لو رآه البدر ساعتها
صاح هـذا البدر و انمحقا
كان لي قلْبٌ ومسكنه
في دروب الحبّ فاحترقا
آه من وجْدٍ يصاحبه
صبْوةٌ والدّمع قد سبقا...
ارتب خوابي الماء
حتى اذا فاح عطر الطين دعوت القمر
انزل ايها الابدي
ياصاحب عمامة الضوء
واتكئ ها هنا عند جدار الكلس
وتبسّط
تبسط كما يحلو للغرباء ان يناموا
في حضرة جدار بلا اهل
اجلس معافى من سلطتهم
بعيدا عن عيون الزئبق
عنب كفي لقاء
مازلنا لم نشرب حلاوته
وغناء قلبي
تعتعه الشغف اه على زليخا
كيف...
بالقطع الآن لدى الرغبة ،
فى صنع بهجة لملعقتين إحداهما فوق الأخرى الأشخاص الخطرون يفعلون ذلك ببساطة يتخطون الموت بما أن الأطباق خالية بينما تحلم المائدة ..
*
تحت وطأة أصابعها ،
تئن عصفورة الباب أنا مفتاحها نسيتنى فى الداخل ولا أستطيع أن أفتح ..
*
أنا أيضا شبح ،
أحيانا أعبث بالدواليب والأدراج ألم...
لا غرابة إن انقلب علينا البعض، فطالما انقلب الحاقدون على الرجال العظماء، فالأمير عبد القادر اتهموه بأنه ماسوني، و بومدين قالوا عنه شيوعي، و آخرون وجهت لهم تهمية الخيانة للوطن فتم اغتيالهم ظلما و أحداث كثيرة شهدتها الثورة الجزائرية، هل أضحت الوطنية جريمة في زمن الرداءة؟ و الجزائر تحيي اليوم...
شكل غيمتنا لا يبشر بالغيث هذا المساءْ
وتفاصيل وجه المدينة تنذرنا
بقدوم الشقاءْ
أيها الثملون بأنشودة الحب مهلا
فهذي المواسم للقحط تحمل في بطنها
من بذور الوباءْ
والشفاه التي همست بالتحية
لا تحتفي دائما بالغناءْ
والدموع التي تترنح فوق خدود الثكالى
تغيّر لونَ الصباحِ...
تشكل في القلب بعض الأخاديد...