هل مر بك أن تحيا كأصبع موز معلق في اعلى بسطة البقال؟
مؤمن مرّ بك ذلك،
مع أختلاف القرود..!
*
لاتنسى وانت تُطعم سنارة أحلامك،
ان تُلقمها مُشاش قلبك، لعلها يوماً تصطاد الريح..!
*
حين تتناوشك كلاب الذكريات، لابأس ان تنبح معها، شريطة ان تترك لها بعض من عظام (القص) وأن كلفك الأمر كتابة (نص)..!
*...
لا اقول انك القمر
فالقمر يظهر بالليل ثم يغيب النهار
لااقول الشمس تأتي النهار ولها مغيب
لكني اراك السماء
التي احتوت كواكب ونجوم الضياء
تجاوزت محاسنك كل مفردات الثناء
قراءت اقاصيص الهوى
وروايات الحب والجوى
قراءت القصيد وابيات الغزل
قراءت الشعر مدا وجزرا
بكل البحور بكل العصور
وكل مدارس الشعر قد...
بوارج حمقاء وعواصف هوجاء
تغوص في الصحراء
تداعب النخيل في شاطيء العرب
قبائل جوفاء وليل دخيل
يصارع الصباح
يوزع البذور في عالم مسحور
من مغرب كسيح
لشاطيء العرب
لقاحها يسير
أحقاد دفينة لعالم مأفون
وصمت من العرب
أبرهة هناك يوزع الألقاب
يفتش في الأنساب
تساعده قبائل يداهمها
قصور لسلالة العرب
يقول لهم...
غصنٌ مائلٌ على رجل كهل
وإبرٌ كثيرة وقشَّة واحدة
جيشٌ عرمرم وعدوٌ وحيد
وبعض الجداول تضم الرمال
بُهاق يصيب وجه المرايا
ووجهي معتم
خدوش طويلة لعصرٍ تلاشى
وكفي تصفع تجاعيد الطريق
تمادت لحاظ الوقت قليلًا
وصبت سنين التلعثم
على ألسنة الصمت
أشعلتُ كهوف العنكبوت
لأشهد ميلاد شبح خفيّ
يطارد...
لمن أبقيت َ دمشق َ ؟
مبتلة ً أنفاسُها تحت الوسادة ِ في منافيكَ مذْ علّمتكَ حكمةَ الحصى في مجرى النهرِ القديمِ .
ذاكَ الذي كُنتَ أنتَ :
تختلي بالماءِ حتى تتفقّد وجهكَ
: لستٌ جميلاً كما تشتهي بنتُ جارتنا التي رمّلتها الحروب ُ مرّتين ،
ولم تبتسم لي في مرايايَ
حتى رأيتُ صورتي تشبهني بين الدوائر حول...
ذواتُ الرداءِ المُحايدِ
والابتسامِ المُوحدِ
لا وقت يملكن كي تتأمل زرقةَ أعينهن
وأن تتمشى على خطوهن قليلاً
وهن يراجعنَ خلف الحواسيبِ
ما كان من قرضك المستحقِ..
ولا وقت يملكن للسرِقات الصغيرةِ
أو للغرامِ المُخالسِ
لسن يُرَاوَدْن عن نَفِسهن
ولا ينتبهن لهذا المَدِين
الذي جاء يسألُ عن قرضِه ...
1
المرأة أكثر إحاطة بالأشياء، عكس الرجل الذي يزدحم تفكيره بشيء واحد يجعله غير مُنْضبط الميزان وقد يتناثر لأشلاء، ولن تحتاج أن تُلْقي نظرة لتسْتَرِدَّها مَشْدُوها بالشارع أو محطة القطار أو المطار، حين ترى امرأة بحقيبة تتدلى من الكتف وأخرى أصغر في اليد بينما اليد الأخرى منشغلة بعلبة تشيبس، ومعطفٍ...
تربّتُ على كتفي الحياة
أُباغتُها...
وأرتكبُ المزيد من الأخطاء
في محطات العمر المعتمة ..وحيداً امشي
ليس هناك ما يدعوني لمعانقةِ رأس شاعرة...
أو على الأقل رأسي
في أحسنِ الأحوال رأس شمعة ...
وفي أوجها ربما رأس عود ثقاب...
فوق عظامي...تنمو غابات كثيرة من الأشجار
لذا أثأرُ من الدروبِ بشيلة أمي وخواتم...