غيداءُ تلْهو وتَضحكُ
وخُصُلاتِ شَعرِها في الهواءِ تطيرْ
تَحلُمُ وترسِمُ أحلامَها
على العَوْسَجِ
وعلى قُصاصاتِ حَرير.
فَرِحَةٌ هي بأحلامِها، توَّاقةٌ لِنثرِها
زنابقَ ونرجسَ وأزاهيرْ
على آلامِ الطفولةِ،
وجراحِ العمرِ،
فطبيبةً هي تنوي أن تَصيرْ.
وعندما كانتْ تنهلُ وتوأمتُها
من موردِ العلمِ أمانًا...
عند نهاية حلم
وبداية ثورة
تتجمع كل الاطماع
تتلون بالوان وطنية
تسرف في القول
تعلن ان الصبح
بات وشيكا
وتعدد آثار الهمجية
يسقط من يصدق
من الثوار
تزدهر الثورة
تثمر اشجار الاطماع
تباركها ظلال الانتهازية
يتفرق جمع الثوار
تتضارب كل الاطماع
يحترق الثوار
وتعود حكايات الثورة
عاشت وحدتنا العريية...
لا تنكسر
قف كالرياح
لتقول لأشجار النخيل
انا القيامة اتِ
لتقول للاشعار
انا قاضي الحقيقة فاستعدي
كفاكِ غشاً
للعصافير
وللفصول
لتقول لامرأة
فقدت
فماً
في قُبلة ما
انا
رب الليالي الشبقة
فكفي عن البكاء
واجمعي
نهديكِ من ايدي الظلام
وتمردي
ما العيب أن تمضغي هذِ القصائد
دون فم
قف كي
ترى
في البحر ذاكرةُ...
الفتاة التي أحببتها أنجبت مني أول أمس فراشات ملونة
رغم أنها كانت توبخني كل مساء وتطفيء السماوات التي تنير لي كي أعبر بروحي الحد الفاصل بين الليل والنهر
رغم أنها تعلم أني مرسل إلى العالم
كي أحول الوحوش الضارية لطيور بأجنحة
والطرق الوعرة لمسارات لملائكة سماوية تهبط عليها كل ليل
كي أحرك الأشجار...
1 - محاولة أولى ..
تفرد لوقتها الوله
بين مسارب الضوء
يا أيتها الرابضة على أخدودي
أنا النافر من برواز الرمل
آت إليك ...؟!
حين يعبق النعناع
حين تعود عصافير الشوق
كما عاد الهدهد أعود
مهللا على وتر
تصاحبني مزاميري
تبرق يفط الاشتهاء مغمورة
كما تخب خيل الغزو
تعود ...!
وأعود ...!
2 - محاولة ثانية...
لقد سرت بتؤدة على أطراف أصابعي
دلفت نحو كل شيء
كأنني أواجه العدوان
و خسرت تمام الأمور تقريبا
إلا أنت لا أود إستبدالك حتى بشمس الصيف الساحرة
بعد أن تعرف أننا نتشارك الكآبة و الخوف
كلانا يبحث عن نقطة ضعف مظلمة للآخر
كلانا يعتمر قبعة و يحمل مجدافا
و القيظ هائل هنا
أرجو أن تبقي على حبك الأول...
١
طلبت منا،
معلمة الرسم في حصة الأعمال المنزلية،أن ننحت لها شيئًا،
ذهبتُ للبيت ، لم أجيد ما أصنع،
جدّتي صنعت لي حصانًا من طين،
امتطيتُهُ، ذهبتُ للمدرسة
استوقفتني المديرةُ
قالت:
هذه بدعةٌ كبيرةٌ
رسبتُ في درس الدين
معلمة الدين لم تكن تهتم لذلك
تتركنا نلهو كثيرًا _نترك الدرس_ نلعب الكرةَ في...
يحمل جرحه في صرته
زوادة
يجوع فيأكل كسرة من عناق تسكت جوعه
يعطش فيفض ختم نداه
وينثر في الفضاء عبيره
وحين يطول الليل
وينخر البرد عظامه
يشعل بعض الهمسات ويغفو ..
يغفو لا يحلم ولكن يبحث في صحراءه عن سراب ..
عن وهم يعلق فوقه بعض الأمل ..
ويعرف جيداً طعم الخيبة حين يداهمه الصباح ..
حين رمى تلك الصرة...
الموسيقا ،
فراغ كائن .
لذا تركتهما يعزفان طوال العمر ،
يداي .
وأنا أمشي ،
كانت البلاد ردائي .
على كتفي حملت بوصلتها
والكتف الآخر أقدام العائلة .
الأرصفة فكرة ،
الشوارع نافذة ،
كلاهما شرفة .
على رقعة شطرنج دائما ما كان القاع رطبا .
ماض فيك
وأنا أعرف إنك
منفى
أنت والزبد الخارج من فمك
أيتها الحقيقة...
ثم جئتَ على قدرٍ.......
كسنابل تترى في دمي......
مطر على حقول الوقت ينثني.......
يطوي زوال الحلم بين جيدي ومعصمي.......
خطى .....على دخان الحزن تهمي
وإلى بدايات شمس تشق العتوم تنتمي.......
وأنا.......
وجه الرياح تحيد بي إلى مواقيت الغروب.......
نبض يتيم في غياهب لا تبين.......
يراوغ أن يشققه...
إلى الشاعر الكبير
أستاذ فتحي عبد الله
تضم الصحراوات بعينيك
لكن على شارلوت برونتي أن
تمجد قصائدك التي تنتهي بعفوية
و تترك الباب مواربا لحقل من اللغة
ينجرف بنا نحو الزاوية
يأخذ منا الزينة و خفقان ساعة اليد
أريد أغصانا و عمرا طازجا
،بحيرة لا تشعر بالوحدة
لأنه في عمق التجاويف قد نعلق...
فى كل حالاتى أدفع ثمن طيبتى
مع أن طبيعتى ليست كطبيعة البشر
والأغيار ليسوا كذلك
أحيانا
أتحمل مشاعرى الرثة
حتى أننى أستجيب لنداءات غامضة
عواء ذئب ربما
خشخشة كلام غابة بعيدة
فى لا رياح
هاجس فى حجر الوقت
لمواجهة مخجلة
ربما كنتُ ملاكا من قبل
ملاكا وحيدا من شجرة تدمع
يسقط
يسقط ولا قاع
لى أن أنظر...
لا أناديك *
تحنانا
وخوفا
ولهفا عليك
أخشى تَشبُّه
الشمس
لخيلاء
دروب خطوك
وضوعة الحنين
في صمتي
وفي عينيك
رأيت خرائط
الوجع
تفيض محابرها
ماء عين
تسيل
من جنبيك
تتناثر
قطرات روح
وسواكب
دفيئة
لعصير
الوريد الساخن
في شغفي
وفي شفتيك
يترقرق
عند ضفاف...