امتدادات أدبية

ذات مساءٍ موحشٍ مُعفرٍ بليدْ وجدت نفسي هائمًا في خطويَ الوَئيد مُهلهلاً ومنهكًا أجرجرُ الخُطى على رصيف شارع الرشيد أنكرني الجدارُ والغبارْ وزحمة النهار وهذه الوجوه قد أزرى بها اصفرار أغذّ سيري نحو ساحة " الميدان:ْ لمطعم" التآخي" و" فندق العاصمة الكبير" وجدتني أطير تحملني سحابة على جناحها الوثير...
كأن الأرض واقفة تشتكي ظلم الخلق إلى بارئها قحط ونيران تمزق سطحها نزف في الأحشاء يتوارى وعفن موت في أزقتها حيرانة هل الغدر ضيعها؟ هل النزف والتنكيل يوجعها تنبت الخير لتطعم من بها سكنوا ويسرقون من لظى الشمس بسمتها خريف وشتاء تذوب حمم وزرع يشتكي الظمأ وعفة الأرض سرقت الخير ولى من ضربات توجعها أخ...
انت اقدم انثى وانت مولودة في ليلتي الاولى وانت اخر ايامي انت حبي الخالد كصوفية تعتنق الحب انت الحقيقة نعم لست الخرافة .. حبي لك بلا وصف بلا تعريف ليس قصة ولن يكون رواية ليس عنوان قصيدة حبي لك أوسع من الخارطة اكبر من اليابسة حبي لك بلا حدود ليس له نهاية.. ولاحتى بداية....
رَأَيْتُنِي عَلَى تُخُومِ قَرْيَتِي مُكَبّلاً وَسِحْرُ أَحْرُفِي يَنَامُ فِي الْوَرَقْ وَفِي اشْتِعَالِهَا شَرَارَةٌ تَهُدُّنِي.. وَوَحْشُهَا يُرَتِّلُ انْتِحَارَ قَرْيَتِي، وَيَخْنُقُ الصَّبَاحَ فِي الشَّفَقْ .. ***** رَأَيْتُنِي عَلَى سَفِينَةٍ مِنَ الْعَبِيدِ وَالْخَدَمْ، أَجُرُّ أَرْجُلًا...
في الصباح ...... قبل أن اسحب مقبض باب النوم لأسمع صرير اليقظة حاداً مثل نهاية رغبة شبقة ومثل انقشاع اليقين عن المؤمنين اكنس ارضية الاحلام ليستلقي عليها القادمون لتوهم من زحام الغياب ومن الخيانات غير المقصودة مُنهكين يبكون ما احدثه في غيرهم نصل المساء في الصباح اُعاتب الوسادة لأنها لم توقظني حين...
يا ليتكِ موت !!! يا ليتكِ موت ... يا ليتكِ موت فيكون لِقاؤكِ مُرعِباً مُطمئِناً ... يا ليتكِ موت فيكون لِقاؤكِ أُمنيةً ... ويكونُ أملاً ... يا ليتكِ موت فيكون لِقاؤكِ مُرعِباً لِكل أولئِك الذين لم يؤمنوا بأنْ القُرب منكِ جنةُ الله في أرضه ... مُرعِباً لِكُل أولئِك الذين لم يؤمنوا بأنكِ...
ها أنا ذا .. أنثر الضوء على الضوء وأفرش الطل غلبة على مسطبة النهار بين غيمة أن تأتي أو فرض أحتمال هكذا .. أعزوها بين النثر مرة وبين فرض أحتمال إليك تلويح الصولجان وإنهمار الاجرس التي تنشر رنينها على العرف لا أمتداد لقبرها والحدائق يغرقها الظلام كل الفوانيس أنكسرت غمرها غيض لا يطاق فوق هذا الصخب...
على حافة الحافات المتعددة الظاهرة والمتخفية أنهض مثل الغمام. وأشق السحاب بالضوء الهارب من شمس الأمس. وأفجر ألغاما من الكلمات للاحتفاء بقدوم الحب الفاتن الجذاب. وأحرق لغات الغيهب وألسنة الجهل والجهالة. وأنتصر للصفاء والنور والبهاء. و أزلزل الفضاء الخالي من الزرقة والبياض. مراد الخطيبي
ما زال.. هناك.. حيث ذاكرة القلب الخفية.. الماضي الذي صيرنا أغرابا.. هناك حيث تتقد أسرار الروح.. متشظية في الكتابة.. كأنها القنابل الموقوتة.. تنتظر فقط.. لحظة أن ندوس على اللغم.. لتنتثر الشظايا.. و تحترق الفراشات.. في اللحظة التي لا نستطيع أن ننسى.. نتذكر أننا أحياء.. و في تراجيدية محيرة.. نختار...
سَأرْحَل عنْك يا وطني !َ سَأَرْحل عن غُرَفِك المَسْقوفة بِالصَّفير وَضَجيج الأَرْصِفة تَارِكاً سِيقان سَراوِيلي الْمشْبوهَة على طَاوِلات صُفوفِك سَأوَدِّع دُخان سَجائِري عَلى شِفاهِك المُلْتَوِية كَأَحْذِية الْعَوانِس سأَرْفَع صُراخي كَالأَجْراس على تِلَال نَهْدِك الْعَاري . الطُّوفان يَأْكُل...
عندما وجدتنى وحدى دخلت نفسى أشياء احتفظت بها منديل دخل مرة علمنى كيف أصافح النساء كيف أقول لهن الكلماتِ الجميلةَ مثل : صباح الخير مناديل النساء دائما معطرة - المقطع السابق ليس شعرا ليس شعرا بالمرة - ما الذى يجعل الشعر شعرا - أن يلامسك فى مقتل هكذا قُتلتُ بمجرد الملامسة وكلما أحببت...
وكان يكفي يسيلُ الوقتُ نافذةً على وباءٍ يسلُّ الأرضَ لا تقفُ يشلُّ أفضيةً يكفي يشلُّ بها شكلا لكيْ تحملَ الأشكالُ تختلفُ يكفي ترفُّ قريبًا صورةٌ لأرى مرآتَها تتدانى وهْيَ تنكشفُ يكفي أمرُّ بعيدًا بينَ أقنعةٍ لأختفي، وتراني خلفيَ السُْجُفُ حتَّي كأنِّيَ طيفٌ خائفٌ أبدًا من التَّجلِّي، كأنِّي ليسَ...
يطيرني الهواء إليكِ أسبح في سماء مليئة بالدخان ضاعت زرقتها ونسيت فيها لون عينيكِ يطيرني الهواء إليكِ أنا الخفيف كالريش والخفي كأثر القبل الخجولة على خدود العذارى هل تذكرين كيف كنا محاصرين نتلوى بين قبضة الجوع والحرمان ولكننا لا نزال محاصرين سيدتي كنا صغارًا نلوك الزجاج المعجون...
لكي تصدقني الضفافُ ، حتى أثبت أني بريءٌ مما حصل ، عندي شاهدان الأولُ هو النهرُ الجاري والثانية… انحناءةُ الموج أما الثالثةُ هي أنثى الأعماق ، الطوفانُ سلبَ مني طاقتي ولم يعدْ طوقُ النجاةِ هو الناجي إذاً أنا الغريقُ مُذ ولادتي يوم أمي أنقذتني من الحياة وألقتني بين دجلة والفرات أعاني من سعيرِ...
أعلى