لا غرابة إن انقلب علينا البعض، فطالما انقلب الحاقدون على الرجال العظماء، فالأمير عبد القادر اتهموه بأنه ماسوني، و بومدين قالوا عنه شيوعي، و آخرون وجهت لهم تهمية الخيانة للوطن فتم اغتيالهم ظلما و أحداث كثيرة شهدتها الثورة الجزائرية، هل أضحت الوطنية جريمة في زمن الرداءة؟ و الجزائر تحيي اليوم...
شكل غيمتنا لا يبشر بالغيث هذا المساءْ
وتفاصيل وجه المدينة تنذرنا
بقدوم الشقاءْ
أيها الثملون بأنشودة الحب مهلا
فهذي المواسم للقحط تحمل في بطنها
من بذور الوباءْ
والشفاه التي همست بالتحية
لا تحتفي دائما بالغناءْ
والدموع التي تترنح فوق خدود الثكالى
تغيّر لونَ الصباحِ...
تشكل في القلب بعض الأخاديد...
حين وجدوه
كان في حلقه زهرة قبلها لتوه
فاشتبه المحققون بالزهرة
ولأنها كانت قد امضت الليلة في فِراش كأس مكسور القلب والثمالة
لم يثبتوا عليها التهمة
وجدوا في فمه ايضاً
خمرة مغشوشة لم تغربل النادلة الشوك عنها
و جثث نساء ابتلعتهم ثقوب الوقت
و حليب تساقط من ثدي اُنثى اطعمته منها عدة مساءآت حمراء
كانت...
الآن
يبدو الأمر مبهماً، ولشدة ذلك يبدو واضحاً جداً
لقد وصلنا إلى القمة ، إلى الصفر
حيث سيعود كل ما دار على مر الوقت إلى قبل أن يحدث ،
وعلينا أن نكف عن التفكير والإحساس أيضاً،
علينا أن نعدو بعيداً مثل الفهود الجبلية لنفترس السقوط ونتمتع بشهقاته ولحظاته الثابتة.
قبل هذا
سأنتمي للسلام حين أفرغ...
كان يَمْضي عبر شارع العظام
تحت مطرٍ من ابْتسامات الأشباح
يُخفي جيّداً صرختَه السّرّية
لا يحبّ الحياة كثيراً
لكنّه لا يكرهها
لقد وُلِد ذات يوم اشتدّ فيه الحرُّ
على المجانين
وهو يعيش الآن قرب بركةٍ
يسمعها، أحياناً، تحكي القصص
لجراداتٍ من حَوْلِها
له ذاكرة حيّة: رأى مرّة سيجارةً في
فم عابر بقربه...
غالبًا يخطئ الناسُ في فهم السعادة
المالُ غربة
والشهرةُ قبر
و البيوتُ الفارهة
لا تجلب النعاس
كنت أملكُ ثوبا واحدا
أنتظره يجف ..
لكنني
كنت فارعَ الطولِ
ممشوقَ القوام
لا أخجلُ من غنائي أمام المارة
كنت لا أملك آلة موسيقية..
لكنني
صنعت من مشط الشعر ضيق المسافات
مع قصدير علبة السجائر
آلة رائعة
كنت...
كتبتْ أشعارها
على نمطِ بودلير
واستلقت على
ضفةِ
القصيدةِ
ولم تألفها ذكورةِ الماءِ
المجدُ لن أنالهُ
بينما ظهرى العارى صهباء
تطهون فوقها
لحم ضأن ٍ
تختلطُ فيه رائحة َالشواءِ
برائحةِ احتراقِ جلدى ,
الويل لمن لم ينتبه لى
يا
سادتى
أنا لست من الموالى
ولستُ منمقاً للحدِ الذى
يجعلنى على أهبةِ الإنزلاقِ...
المجدُ محضُ عاهرةٍ
كتبتْ أشعارها
على نمطِ بودلير
واستلقت على
ضفةِ
القصيدةِ
ولم تألفها ذكورةِ الماءِ
المجدُ لن أنالهُ
بينما ظهرى العارى صهباء
تطهون فوقها
لحم ضأن ٍ
تختلطُ فيه رائحة َالشواءِ
برائحةِ احتراقِ جلدى ,
الويل لمن لم ينتبه لى
يا
سادتى
أنا لست من الموالى
ولستُ منمقاً للحدِ الذى
يجعلنى على...
لا تظني أني لا أفتقدك
فأنت لم تقولي لي
من أنا بعد
ولا من أنا بعدك
ما كان حرىُّ بك تركي هكذا
دون أطلسٍ
يأخذني لدرب
الخارطة
ارفعي حصارك عن تردّي جفافي
وإفلاسي من الرؤيا
إلى نبعٍ مباغت
من ترف الشعر
أشرعي كوّةً للنهار
فيهتدي إلى باب
شمسك
كل صوري قبلك
تظهر
نيجاتيف
بدائي
كل كتابةٍ دونك...
النساء كالمدن
هل سمعت أحدا امتلك مدينة
قد تمشي في شوارعها
تسكن أحد أحيائها
تغني على أطلالها
ولكنك لا تتسع لمدينة
كلما علا الضجيج
اعلم أنها وحيدة
لا يغرّنك بعض سكونها
السكون انتظارات لمحطات جديدة
هل سمعت هديل حمامها
أنه احتياجك
قريبا أو بعيدا
هل عشقت مدينة
كم قصيدة كتبت لها
كم قصة .. كم رواية...
أبعثرني على المدى
أنزع كعبي العالي
و خفية.. أتوغل فيك…
أنا المحاربة و أنت الوغى
أفتحك نافذة نافذة ،
و أخلعك بابا باب
أبعثر في صناديقك أسراري
و أستأصل ما خان الرؤى…
أمشي في أزقتك وحيدة،
ليل يتسكع بين أعمدة الحنين
سيدة حلم عصي،
نرجسة يبرعمها الأنين
قطرة مطر…
ما حطت على أرض و ما علقت
بالسماء…
ياااا...