الظلمُ أصبحَ شرعةً من قبلهِ
ويباعُ طفل بينهم ونساء
وخلاعة قد دنّست جُلّ الحصى
ممقوتة تسري فكان الداء
ولقد أتى شمس الهدايةِ ناشراً
للعدل فاستقوى به الضّعفاء
والكل يطلب عفةً في عهده
والفُجْر قد ولّى فذاك وباء
وإذا رأى الأعداء سيف المصطفى
فروا جميعا كلهم جبناء...
يأكلني الليل كذئب وديع..... أخافهٌ ضوء القمر في كذا مساحات
فراشي طويلة....ومخداتي بالعشرات
في الصباح تتباكى محبوبتي في مكاني
كأنني بِتٌ في ناظريها صيدا سهلا....لبنادق الرقص والأغنيات
....................
لستُ كما تظنين....إنما أتعابي كثيرة
وأثقال كبدي عديدة
وكل دمعة من حدقاتي الحمراء...ـ...
يسعى المديح مدججا
يطوف المقابر
عسى ، سهوا يسمع نداء
بقايا ريح تجر
عصف الاوراق في صمت
حجة الريح أن يصل
تغامر غيمة على الصحراء
مغامرتها الاولى
لتفلت الماء من معقله
لذا ...!
رج الوقت جيدا أيها الظاعن
حتى تطيب الحناء
ولا يفاجئك الظلام
وشق سنام العطش
السفن لاتمر من هنا
وقد يستانسك نسر ...!
محمد...
مازال يشطب بين نهدي الحرب ، أيامه
طفل
أنا ،
إبن أرصفة عالقة في الاستفهام .
ليس الليل صاحبي وما كنت رفيقا للأمس .
حياتي ،
ريح غد سائبة
زفرتها قطارات منتصف الجنوب .
تكدست عند أبواب منعطف ، التقت عنده جهات أربع .
بيدين حافيتين حملت ترسانة الأمل وعلى ظهري تجيشت حمائم مهاجرة .
أيا بلاد تشعب الخريف...
رأس موغل في القِدم تتلقفه بعثات الآثار..
لم يخترعوا البارود بعد ...من أين كل هذه الثقوب !!!
من أضرمك أيتها النار...
ربما آبار النفط !!!
رأس مكتظ بدمع الحبر يزاحمُ الكلمات أبخرةً صاعدةً
مكتظٌ بالضوء إجابة وافية
رأس فائض عن الحاجة
ما زال يتكتك الوقت ...
بحجم قناعة
رأس يفشل في النوم يحرث تراب...
هذا ما يحدث عندما
نتأكد من رحابة صدر الشجرة حين تعانق
نهرا جارفا
ولا يسجل الأوتوجراف لقطة تذكارية هائلة للحنان الطافح
على بشرتي إغماءة من كثرة استهلاك الضحك
،فيما يخص الروح
لا تسل
،حتى الينابيع قد تفرط في حق من حقوقها
،ستخبرك الملائكة
أين تسكن الراحة
لجمال العزلة استهلال الضوء
،لا...
إلى ذكرى عمليةِ ” فَنْقِلْ ” التيْ التأمتْ في العاشرِ مِنْ فبراير 1990م
وتمَّ فيها تحريرُ مدينةِ ” مُصَوَّع ” الميناء الإرتريّ الأول على ساحلِ البحرِ الأحمرِ
ليتمَّ بعد تلك العملية تحريرُ كاملِ التُّرابِ الوطنيِّ والدخول إلى العاصمةِ ” أسمرا ”
................
أحمد عمر شيخ
................
هاهيَ...
آه ما أقسى القصيدة..!
حين تأتي..
تأسر القلب جنونا..
تملأ الكون حياة..
تغدق الفرحة فينا..
مثل سيل ينهمر..
حين تمضي....
ننكسر....
يا بياضا لا نهائي المسافات غشيت الروح.. كالريح الزؤام..
كيف فينا.. غابت الأطياف.. ماتت..
كيف فينا.. بهتت كل المرايا..
جمرة من نار معنى.. ؟! ..
كم تلظت.. واستعرنا...
- إلى فقهاء الموت، وعمائم الكراهية
- 1 -
بلِّلوا إناثكم
بروائح الليمون الصاعدة من سُرُرهنَ المتصلة بالرغبة،
إلى أرواحكم المعلقة بين أفخاذهن،
واغمروهن بزبد السماء المتبقي من قُبلةِ آدم،
وأحملوهن على روؤسكم،
كما يحمل الساقي أقداح الخمرة،
ظللوهن بموسيقى السماء حتى...
حين قبلتني بالأمس..
نسيتَ علي شفتيّ جَوقةَ موسيقى!!
نجوماً و قمرْ ..
نَسيتَ حقلا من زهرِ الياسَمين
و أطفالاً يَتَغَنون بالنشيدِ الوطني لقَلبي و قلبك..
نَسيتَ عصافيرَ في موسم تزاوجها الأول ..
و إمرأةً مذهولة ...
_______________
أحشائي مكتظة
باطفالٍ كثيرين ..
يشبهونَكْ
يَنتظِرون منك إذن الهطولَ...
يا زار ع الحقد إصرارا مع الحسد
اقنع بحالك لا تنظر إلى أحد
إن الإله إذا أجرى لأنعمه
يجود بالخير بل يعطي بلا عدد
ما بال عينيك بركانا من اللهب
تغلي وقلبك معقود على نكد
راقبت ناسا إذا أصبحت ترمقهم
فازددت غما تعاني سطوة الكمد
يانافخ الكير في صدر تضيق به
ارجع لرب قريب غير مبتعد
شغلت نفسك لم تعمل...
نحن في حربٍ دائمة و مستمرة ، حرب مع الذات و مع الآخر
حرب مع الكلمة
حرب مع الهوية
حرب من أجل البقاء و الإستمرارية،
من أجل إثبات الوجود
حربٌ و حربٌ و حربٌ
ايها السّلام متى نلتقي، متى أحتضنك
كي اشعر بالأمان
اللهم أنت السلام و منك السلام