كسّر البرق بللوره في الأعالي
وافلت من دغله نمر طائش اللونِ
رنّت على ظهره فضةُ الليل والرغبةِ الغامضة
كأنّ الصواعقَ تعدو على جسمه وهو يعدو ويعدو ويعدو
ويعلو عن الأرض
حتى لَيوشِكَ ان يشغلَ الجاذبيةَ عن شُغلِها
لحظةً
ثم يرقى الى ما يشاءُ الخَيالْ
هذه شهوتي للتي اشتهيها بخمس حواسٍ
ولكنها لا تُنالْ...
قالت العِلكَة:
أشعر بالضياع…
ففي فم السياسي، أصبح بياناً هاماً
وفي الجريدة، أصبح الافتتاحية
وفي وعود العشّاق، أصبح تنميقاً للكذِب…
….
فقط في فم العاهرة
أحتفظ بصفاتي!
أتَلَمَّسُ أحوالي… لا مشكلة لديّ
شكلي مقبولٌ. ولبعض الفتيات
أبدو بالشعر الأبيض جذاباً
نظّاراتي متقنةٌ
وحرارةُ جسمي سبعٌ وثلاثونَ تماماً
وقميصي مكويٌ وحذائي لا يؤلمني
لا مشكلة لدي
كَفّاَي بلا قَيْدٍ. ولِساني لم يُسكَتْ بعد
لم يصدر ضدي حٌكْمٌ حتى الآن
ولم أُطرَدْ مِن عملي
مسموحٌ لي بزيارة مَن...
تكتنف عملية تلقي المسرح (البريشتي) وخطابه في عالمنا العربي عوائق وموانع مختلفة تتمثل في قلة العروض المسرحية وندرتها التي تقدم نصوصه ، ووجهات النظر التي تقصيه بوصفه مسرح ذو قراءة زمنية قاصرة غير مستديمة لا تنهض وتواكب تسارع التحولات الكبرى في العالم ويستهدف طبقة اجتماعية معينة تفتتت وذوت وما عاد...
أمخري كل البحور
شيدي مراسِيَك من مرمر
على القوافي الحزينة
زغريدي للأفق كفرس جموح
وبعثري الزبد
على الرَّوِي الذي لا يؤمن بي
نبيا
لا تعاتبي جزرا كان يهيئ إيقاع الأسئلة
في شرايين كلامي
سأدلك على مكمن العشق
في جيب استعارة
تحت رموش ناعسة
يدغدغها مرود كحل
أدلك على شبهك فيك
أشيد مئذنة من الرجاء
فأنادي...
..... منذ ألف مساء
وهي تقلب ذاك الوجه في المرآة
تتذكر حيّها القديم ، ترسم على جبينها تلك الخطى الواقفة
مازالت تتأمل تراب ملامحها في إنعكاس مراياها
تُعدُّ هالاتها المجنونة تحت عينيها ومع كل مرة تتنهد
كان زفيرها يصرخ ثائراً
أيها العالم كفاك سفكا للنحاس على أجسادنا المتهرئة ...
وهي تُمسك بطفولتها...
في الهجير
يتوضى بك الوقت
وأنت تركض في الفضاء
يتوه ليلك في أقتفاك
والنهار أبعد مما يكون
تأويك ملاجئ قرى النمل
تحثو غدير السراب
تجوع والجوع حولك
يستقطر من فمك العذاب
تحلم بواحة
عصافير ، ونخل
يوقظك تكسر عود
يجلس عليه غراب
تأويك ملاجئ أحيانا
وأحيانا يغمرك التراب
تتقد ذاكرة الاقتراب
يرتسم أفقها بلون...
اليس وضعنا شبيه لعنوان هذه السطور
اختلافنااليوم ليس له سقف زمني
ومهما يحدونا الامل الى عودة أمتنا العربية إلى دائرة الاتفاق إلا أن الأفعال والمواقف تأتي مخيبة للامال
لم نتفق على قضية واحدة من عموم قضايانا الشائكة العربية العربية ..
تنامت هذه الاختلافات بفعل مواقف وروئ واطروحات وليس ثمة منها...