امتدادات أدبية

لِأَجْلِكِ أَنْتِ تَبْتَسِمُ النُّجومُ وَيَبْدَأُ بِالْقَصيدِ فَتًى كَتومُ فَفي عَيْنَيْكِ مِرْآتي أَراني وَحينَ أَراكِ تَهْجُرُني الْهُمومُ عَلى خَدَّيْكِ نَبْعٌ مِنْ ضِياءٍ وَشَلّالٌ عَلى شَفَتيْ بَسومُ يَدورُ بِنا الْحَديثُ بِأَلْفِ بَحْرٍ وَفي أَمْواجِها شِعْرٌ رَنيمُ كَأَنّي عابِرٌ بَحْرًا...
من مغربها تتكور نيران القحط تضرب مشرقها الباهت بويلات السخط تلبس خزي الموقف تحجبها غيوم الليل في بستان الأمل النائم في أحضان الغرب مغربها تسكنه الفتنة فقر وعصارات الكيد تاريخ جذوره ضاربة في ساعات العسر مليك يترنح مشغوفا بروائح بخور الشرق جند حالمة بساعات اليسر مخمور ذاك النعل تتلبسه أقدام...
في هذا الزمان يا صديقي لا تسل عن القصيدة فلم تعد القصيدةقصيدة القصيدة أصبحتْ امرأةجميلة عيون ملونة وضفيرة وارداف جميلة وشفة ..... ومؤخرة ..... ومقدمة ..... وخاتمة ..... وشقة مُؤجرة *** في هذا الزمان يا صديقي القصيدةلم تعد وردة معطرة , أوفراشة ملونة, لم تعد غزالة شاردة...
النبعُ في معنى صفائِكَ يحلُمُ والأمنياتُ على ضفافِكَ تُرسَمُ والموجُ يغزلُ من ضيائِكَ زرقةً فيُصاغُ من بحرِ اغترابِكَ موسمُ والماءُ سرُّ البئرِ غافٍ دَلْوُهُ والبئرُ سرُّكَ في البلاغةِ زمزمُ ويظلُّ في فمهِ اعتذارٌ خائفٌ حتى يجيئكَ يستقيكَ البُرعمُ من ذا تأوّلَ في مَدَارِكَ قِبْلةً؟ كانتْ على...
وكنّا اذا ما عشبُ السهوبِ في الربيعِ يهيجْ نسمّيهِ في كتابِ الطبيعةِ حشيشاً ونثغو مثلَ الخرافِ اغتباطاً ننافسُ أهلَ السماءِ في حكايا العروجْ لكنّها المفرداتُ تنقصُ شيئاً فشيئاً ولم يبقِ الجرادُ في كتابِ المعاني إلا التصحّرَ وملءَ المكانِ فراغَ الضجيجْ وثرثرةَ الجدّات بليلِ الشتاءِ الطويلِ عن...
لا حب بيننا اليوم تقدَس سرَك فالنتين لا عبلة تشدو ببطولة عنترة لا بيت يؤوي عزة فكثير غادرها و أطلال خولة تدعوك يا طرفة و جميل يبكي بثنة لا جدوى ممَا فعل فقصيدة حب نشأت بينهما لا حب بيننا اليوم قيس يهدي ليلى حجرا في ظلم الليل تخرج للحي فاطمة. هند تسأل عن عمر تقدَس سرَك فالنتين لا حب بعد اليوم...
من أين تأتى تلك العبارات الجميلة من أين تنبع لابد أن قلبا ما قذفها فجأة فى وجه لص فمات اللص واستأثر الوطن بقائل العبارة لكنما بعد عدة أعوام جاء لص آخر بعد عدة أعوام تحول الوطن إلى وطن بديل بعد عدة أعوام جلست فى حدائق الغياب ولعدة أعوام ثمارها الحجرية طعامى الوحيد تحجرتُ فى السنوات والطريق أحسب...
بثلاث حراب لشوكة .. يقلب رجل مسن التراب بكل ما أتاه الله من عزم .. فيخرج للسطح تراب رطب وجديد .. كان على التراب ان يعاني غرز الحراب في عنقه ليتجدد .. ويصير صالحا أكثر .. مثل الحياة الهرمة التي تغرز حرابها في اعناقنا طويلا .. لنتألم .. لكن لماذا لايخرج للسطح سوى نفوس مشققة ومضناة وضجرة ..؟! كم...
لرؤاك الرانية الواهجة لرؤياك الرائية اللاهجة لصباحاتك الرابضة في دمي لهمساتك الرابتة لشهوة الانبعاث وغبش الشهقة الناعسة لربوات غفوة نائية تتكئ على شغف شهي لنقوش البن وهو يحتسيك حرفا مسافرا موغلا في الضياع ممعنا في اقتراف الغياب وسَفَر الغمد في...
" أذكرُ يومًا كنتُ بيافا(1) والشاطئ ساحةُ بلورٍ وصبيٌّ يجمع أصدافا مرساةً كان القلبُ الغضّ وكان الساعدُ مجدافا أشرعةٌ سودٌ ملأت وجه البحر وخيولٌ سودٌ جمحت فوق الرمل ونوارسُ سودٌ سنحت، غطت عين الشمسْ والموج المتدافعُ يغمرهُ ما اهتز الطفلُ وما خافا بل غنى أعذب أغنيةٍ صوتًا قد فاق الأوصافا وانساب َ...
كدرهم ، أسقط من علو باهض الرنين ليكف عني ترهات المومياء الغارقة في طميي تحيط معاليها السحالي ولاقطة الذباب النسر يحوم وفي الافق يسترسل العواء بالقرب يتصاعد فحيح مدجج يا لهول الحفاة ..؟ الذين يقشطون الرصيف ويغرق الرصيف بالمواء حين تحلحل الشمس شخيرهم ويقصف الرعد وتغدو الريح من سكان المكان تتمرغ...
نكورونا ذاك ) الفيروس ( عبر امتداده ؛ وتوغله عبر أرجاء الكون ؛ حتى أمسى "مُكـَوْنـَنا " مما لاح في الأفق ظهور سلالته ( الآن) ولربما سيظهر أحفاده في الشهور المقبلة ؛ ومن يدري ؟ ولكن الذي ندريه جيدا أنه أفرز مفارقات غريبة وعجيبة في حياتنا اليومية ؛ وخاصة لدى الفنانين والمبدعين بحيث علت بعض...
في تاريخنا كل شيء عن حاضرنا يسأل,, عن كوكبة المجد,,, وعن نور في ليالينا,, كيف يرحل,,!! عن خيل كانت تغزو في اطراف الكون تتجول,, عن بيت كان يجمعنا,, عن سيف كيف تحول,, عن جند عشقوا الموت,, عن شهيد في ثرانا يتململ,, عن بريق الامل كيف يخبو,, عن دياجي الصبح تسعى,, عن سؤال ضاع منا,, لجواب...
أعلى