امتدادات أدبية

إلـــه الكــون يمحــو كل ذنب ويمحــو كل هـم وابتــلاء عظيــم ليس تدركــه عيـون جميــل الصفــح يرغــب في الدعــاء بكيــت على السـنين وقد تــوارت بدمــع العيـن تشبهـه الدمــاء وضاع العمر فيما ليس يجدي وصرت إلى النهايــة لا رجــاء يئسـت من الذنـوب ومن خطايـا تحـاصرنـي فأمسـي في شقــاء فمالي خالــق...
آلمنا سماع الخبر الأليم للحادثة التي وقعت جراء انهيار مصنع النسيج بمدينة طنجة المغربية، و التي راح ضحيتها 28 عاملا ، و على إثر هذا الحدث المؤلم نتقدم بتعازينا القلبية لعائلات الضحايا، و نقاسم الشعب المغربي آلامه ، فالعلاقة بين الشعبين الجزائري المغربي متينة ، أما ما يحدث فهي صراعات سياسيةلا...
أمزار عيد حبٍ أي عيد مزار حبٍ ذاك نكبله بيومٍ وتاريخ بأصوات الباعة هنا .....وهناك وبعبعة الدببة تدخل نفق الخداع في كل زقاق وحارة ليعدو ديك شمشون بمحبوبته دليلة داخل براويز الكذب بحكايا متطايرة في قوس كيوبيد نحو المذبحة فعبثا ..... عبثاً ذاك الحب فالحب حلوى الأيام وخبز الدهر تخترق نقاط أل ممكن...
أكتفي بهذا القدر من الحنين سأبحث عن رحلة فوضوية بينما العالم يطبخ حكاية جديدة فوق موقد ربما سأحرق هناك قشة الأمل الأخيرة أبدأ بتدوير نفسي أفكر في جراحة تجميلية شفط اورام الخيبة تكبير وجه السعادة ترميم ثقب الامنيات حقن الحزن بمخدر الفرح تجفيف منبع الكوابيس تكميم معدة اليأس ثم أمضي نحو اللاقلق...
لن يغمض لي جفن حتى يمر هؤلاء الذين هددونني بنسف كتاباتي لأني قدمت خدمة لنساء عاريات.. هذه المرة سأجلس أمام باب بيتي سأضع طنجرتي وموقد ناري سأحضر أجمل عشاء في انتظار أولئك الذين يتمنون خسارتي.. سأجعلهم يعيدون النظر في مشتريات هذه السنة والسنوات المقبلة.. سأستلقي على ظهري وأسامر الرصيف وأكياس...
أتفاءلُ بهذا اليوم حَـدَّ اليقين.. بالذي قد يجعلُ إبرةَ اسمي تتعالى على كومةِ القشِّ الخاصة بالاحتمالات الضئيلة وها أنا بطريقي لشراءِ بطاقة لوتو مُتناسية رغيفي الفاحم بتَنْورِ الحياة.. وهذا الرغيفُ حَظِّي : أتفاءلُ بهذا اليوم حَـدَّ التخلِّي.. بالذي قد يجعلُ يديَّ تُرتِّبان خزانة ملابسي بطريقةٍ...
في مقلتي بحر تلاطَم موجه وشواطئي مفقودة ومكاني لاينفع الدمع المرير لحالتي في خطوتي لون من الهذيان أحرقتُ كل مرافىء الصبر الذي باع المواجع معلنا حرماني وشحوب لحظات الترقب حالُه متوجّسٌ خوفا إذا ينساني صوت العليل بكل ليل يشتكي جرحا يجدد وحشة الاوطانِ أرنو إليك أما علمت بحاجتي فحنان لحظك مُنيَتي و...
ولقـد أردتُ البعـد عنـكِ فلم أجد إلا الدمـوع فهيجـت أشجـاني // عين تَسـحُّ وما تجف دموعـها من حرقة كالسـهم في الأبـدانِ // فارقـت قلبـا قد أصيب بحسـرة وبسـرعة قد هشـمت أركـاني // وملامـة من عاذلٍ لما رأى مني السكـوت وهمـنا أعيـاني / وأبيت من نار الجـوى متوجـعا فإذا صحـوت بعـادهم أبكـاني...
أنا هناك طفلة تبحث عن أثر الكلام بين قطع الخشب ترتبها مدنًا وتفرشها أسرة ومقاعد، في منجرة في حي الروم، وحبات القراصيا وهنا أنا بومة حكيمة تتوسع حدقتيها في الظلام لتلتقط شذرات ناجية من موت النور أنا هناك ربة منزل تغرق في دموعها وأفكارها النازفة عندما تقطع البصل وتضيع بين المواقع بحثا عن حساء يجدد...
منْ منَ يسبق الاحر قالت الريح وأتكأت على موجة غارقة تفلي حقل الالغام وتكسوه شتاء يلفها وصيفا عامر بالغبار كانت تلهج بالصهيل تملأ وقتها بالرنين الخافت جافا من التأويل وتغامر على رصيف الملح تاركة للوقت خيار المكان نجوم عجاف تاهت في أتساع طريق التبانة وأنطفأ المنارات على ضفاف سواقي الغابة تقوده...
أحلامي ليست كبيرة بما يكفي ، ألملمُ كفي ، أنزع أصابعي محاولةً لم تجدي.. . نمتُ على سرّة القصيدة . المؤذّن يقرصُ خدّ مكبر الصوت ، يِحمرُ وجه المنارةِ بدمي.. الشّرطي يقطع أزار قميص السير ، عشب الرّصيف يتطاول على ساقيّ المذيعة و هي تغمز المشاهدين بحنكةٍ فتترك شيئاً يتحرك بين فخذي . أمّي تتحسسُ رأسي...
أُمّي.. كانت تُقسِم بيد أبيها الطاهرة، أن المرأة التي تبكي شرخٌ في جدار الرجولة. تقول: يا بني المرأة أرض خصبة كل مطالبها فلّاح، يا بني الكلمة الطيبة فأس لا تعجزه صخرة، واليد الحانية منجلٌ كل حصاده جمال. كان جدك يا بني، رجلًا شامخا تقبّل جبهته الشمسُ وتئن تحت قدمية الحقول، لكنه يا بني إذا خلا...
لَيْسَ، ثَمَّةَ، عَيْـنٌ تَرَى ٱلْلَّامَرْئِيَّ مَرْئِيًّا /... بِأَوْجِ ٱلْجَلاءْ، سِوَى «عَيْنِ» هٰذَا ٱلْقَلْبِ ٱلْغَوِيِّ مَغْوِيًّا /... بِمَوْجِ ٱلْنِّـدَاءْ! سَانْتْ إكْزُوبِيرِي (2) – «زَمَانُ ٱلْنُّزُولِ» – /... أَوَتَذْكُرُ /... يَا أَنْتَ كَمْ كَانَتِ البَرْضُ /... تَحْكِي /...
وَإِنْ كَانَ لا بُدَّ مِنْ «وَاحِـدٍ» مِنْهُمَا /... إِزَاءَ ٱلْحِيَادْ فَمِلْكُ ٱلْفُؤَادِ بِلا كَلامٍ لَخَيْرٌ مِنْ مِلْكِ ٱلْكَلامِ بِلا فُؤَادْ! اَلْمَهَاتْمَا غَانْدِي (1) – «مَكَانُ ٱلْمُثُولِ» – /... كُنْتَ تَعْبَثُ بِاللَّحَظَاتِ التي /... تَرْتَمِي /... مِنْ يَدَيْكَ مَرَايَاْ ***...
أفقد كل شيء بالتتالي لست أخاف ارتكاب المزيد من الحماقات ، أو الظهور على خطأ باستمرار . أحس أني وصلت الذروة باكرا ، فيما ينهار الجبل خلفي بعد كل خطوة . أقف وحدي في مكان لا يتسع فعلا إلا لموطئ قدم واحدة ، أعزم على القفز الى الهاوية . وأعرف ، وانا اقر لنفسي بالإقدام أني أكذب . غريبة أطوار ،...
أعلى