انا لا اقُلد
في الذبابة
حين تخرج حشرجات الروح
طنيناً مُزعجاً
لليل
ولا اُجيد تلاوة الاشعار في نواصي الموت
كما أنني
خجول حين ترتطم اغنيات
باجساد النساء العاريات
الخارجات من نهر عزلتهن ، مبتسمات المفاتن
والندى المتدفق
مثل شلال من الرغبة
اغمض دفاتري كلها
واُحاول أن اعيد تقشير الثياب عنهن
الانفضاح...
أماه كالشمس منها الضوء منتشر
والمسك من فوحها الخلاب يستعر
استعطرت غرفتي لما أتت فرحا
ويختفي الهم والأوجاع تندثر
أماه ياوطنابالحب يجمعنا
بالخير ينفعنا والفوز ننتظر
في حسن صحبتها تحقيق معتقدي
والكل يطلب صفحا ثم يعتذر
عمود خيمتنا ماضرَّها ألمٌ
بل تقتل الضعف...
لم أكن نبيا
المعجزات كانت تحتشد جميعها في جيب شيطان في الجهة المقابلة
الجهة المقابلة كانت نحن
جميعنا جذوة النار
عرضة للريح
مدنٌ يخذلها الماء
الماء أكثر قسوة من اللهب
اللهب ينساب تحت أقدام البسطاء كبساط سحري
لم يعد من جسد الجنية التي واعدت آلهة الرقص
غير خصر متفحم ورماد يعوي.
أنا في البيت...
يفترسنا الفراغ في مواجع السحر المكتئبة
بشؤم الخذلان
في كل ركن حكاية ثورة تواريخ
ينادي بصوت مبحوح
يسمعه المارون على طرق الخيبة
يعلن الوجع بلون رمادي
من نافذة الحزن الماطر
وبائع الحلوى مازال ينتظر
من شرفة الباب ثرثرة
على شرف الحب المهجور
تتعرى جبهة نوازع خطيرة
ما عاد الدمع يصب على اخاديد...
إن النساء هدية الخلاق
والمؤنسات وأطيب الأرزاق
والغاليات لهنّ باع في التقى
فاظفر هداك الله بالأخلاق
فدع الجمال فذاك ظل زائل
وحياؤهن أخيّ طهرٌ باقي
في الدّار صائنة لعرضك يافتى
هي عفّة عليا على الإطلاق
لا تكسر الأنثى بلفظ قدترى
منها...
غمازتان
كطعنة قبلة
نجلاء
في كبد تفاح
الغواية
يسيل منهما
شهد مصفى
تراود شاعرها
أن هيت لك
اقْطُف شهي
الورد
في أكمامه
واسْكُب فيهما
ديوان شعر
خرافي
فاخر
غير مُنجّم
ولا مجزوء
ولا مسبوق
مُتنزّل
ببهاءِ
دفقة روح
صادحة
متوقد
كغيم
سابح
مشتعل
يذوب...
ياسادتي
قد أمطرت ظلمة الزيف وهما
فأغرقت أيامنا والسنين
وأهلكت في غيها سبح العقول
وما أبقت لنا يقينا وتسربت أحلامنا
لغواية وما عادت لنا أحلام تجمعنا
ماعادت الأيام تعرفنا ولا ماضينا
ودماؤنا نزفت أخوتنا وما ارتوت سيوف الغادرين
ما شبعت أرض توحدنا من لحمنا
وما ارتوى التنين
ياسادتي كل السيوف قبلتها...
حقيقتي،
كل الأيام الحزينة تتشابه مع الأيام السعيدة، وهذه ايضا تشابه الأيام التي اقضيها مع نفسي، والأيام التي اقضيها معي تشبه الأيام الماكرة حيث يجف حلقي بسبب التظاهر بأني موجودة فعلًا من خلال حديثي مع كرسيّ، فلا نتيجة تذكر.
بوسعي الآن التدرب على اغلاق فمي لمدة طويلة، الى اي مدى يمكنني فعل هذا؟...
ريح قولي
وشهب تمر
على مسطبة الحديث
الصبايا اللائي نشرن عريهن على العين
حتى يجف الشعر
مرت ضحكاتهن سدى
ونظراتهن للمارة
وهمسهن الحاد
ترك أحساسهن مقددا
سقن حميرهن في وجهة غير
تقافز القنبر غير بعيد
تاركا بيضه
تارة ..!
تتعثر أتان بلغت حوافرها حد
تاركت البراميل تبقبق بالماء
وتارة ..!
تتعثر أحداهن من...