امتدادات أدبية

مَاذَا لو أنابَك الأزلُ على عَرْشِ بلاطِها المُعظّم ؟ لا شيء يُعَادلُ صفاءَ الياسَمينِ.. ولاَ شيءَ يُعيدُ مَواسِمَ الحجِّ إلى صَفحَتِها النَّاصِعةِ.. هلاَّ سألتَ المَرَاكبَ المُسَافِرةِ وأنتَ تقتلعُ عُشْبةَ الخُلودِ مِنْ عُيونِ أُوزِيرِيسْ* وتُلهِمُها نوراً من ألحاظِ المَسَاءْ ؟؟؟ لا...
يُعذبني طولُ هذا الفراقْ وبحرُ الأسى، والنجيع المُراق فأصرخُ:- ياطول ليلِ العراق! ألا قمرٌ تائه يتلألأ، يدفع هذا المحاق ألاتشرقُ الشمسُ، تسطعُ فوق جبين العراق الذي قد عرفتُ فَتيّا ومذ جئت بغداد غِرًا حييا وحيث العباءات قد أورثتني داءً دَويّا وحيث عيون المها تيمتني صبيا ودارت بعنقيَ تلويه ليّا...
يأتيني من المرافيء البعيدة ، وشم خنجر، يومض على الساعد ورائحة البحار والمحار في جيوبه الداخلية . وعلى جبينه المحروق بالملح ألف أغنية ، عن الحب ، والخمر ، والنساء . يأتيني مطوقا برائحة الجزر وطحالب الاعماق . يحدثني عن الطيور التي تغادر مرافيء أحلامه . في إتجاه الآفاق الفيروزية . يرفعني إلى الأعلى...
شَرْقُ الـمَدِيْنَةِ العَتِيْقَةْ فِي الطَّرِيْقِ الـضَّيْقَةْ سَعُلَتْ شَمسُ تِشْرِينَ الثَّاني شِقَّةٌ في الطَّابِقِ الرَّابِعْ دَلَقَتْ غِنْاءَ النُّسْوَةِ مَتبُوْعَاً بِقَرْقَعَةِ أَوَانْ. الأولَى رَفَعَتْ سَبَّابَتَهَا: اعبُرُوا بِدُونِ رَايَاتْ ابْصُقُوا عَلَى النَّوَافِذِ وَاقْرَؤوا...
1- أنت كما أنت يحبك الشتاء يرسل سلة الأحلام مغلفة إلى بابك قميصك ذو الكم القصير يكفي لأن يستر ما تعانيه من ألم منديل صغير يهش الدموع عن عينيك وأنت تداعب حبات المطر 2- أنا كما أنا رأسي المجهدة عيناي التي لم تعد تبصر سوى صورتك عظامي التي تئن من الوحشة ما الذي أبحث عنه؟ ما الذي أخفيه تحت عشبة...
لو أن لي فقط شجرة كنت منعت ذاك الحسّون من الرحيل لو فقط على مرمى ضوء من يدي ملكت قنديلا كنت دعوت حباحب الليل للسهر انا اذرذر الحكايا وهي تستقطر ما بقي من نور المصباح لو كان لي مزراب كنت دعوت اطفال الحروب ليغسلوا اكفهم من بقايا الدم ويرقبوا ما إذا نزلت من السطح طابة مثقوبة او كجة زجاج حمراء...
الأحلام التي كنتَ ترنو إليها وتسعى -جاهدا- للظفر بها ها أنت تنفض عن قلبك غبار الخيبة إذ لم تنلها.. يقال بأن "الأحلام كالفراشات" إن شددت عليها القبضة تهشمت.. وإن أرخيتها تطير، تطير. للحياة منطق معاكس ومضاد لتوقعاتنا، لأحلامنا، لكل ما نأمل.. ذلك أن الأشياء التي نستمسك بها تذهب ولا تبقى! ألا تعلم...
دقات قلبك كدر صفوها الوجلُ وغاب عن شجن في نبضها الأملُ من للغريب إذا ما الدهر أنكره وبات يدلف من أبوابه الأجلُ جرح الغريب غريب ليس يذكره سوى دموع جرت بفيوضها المقلُ جرح الغريب أنين الناي موطنه إذا الأحبة عن ساحاته رحلوا جرح الغريب بلا وجه بلا أمل بلا جواب لمن عن حاله سألوا جرح الغريب سرت في...
العجوزْ.. إستعدّت ْ لوقت مجيئ الملاك قد ادخرت خاتمين وسلسلة وثلاث خلاخيل فى صرة لجنازتها .. ووصيّتها لإبنها يلفّونها بالحرير .. فأول ثوب حرير وأوسط ثوب حرير وآخر ثوب حرير يرشونه بالمَوَرْد الحرير الذى لم يمر على جسمها أبداً وهْي عائشة تتمنّاه يوما على جسمها .. وأوصت .. بأن يدهنوا القبر...
حلمٌ طائشٌ مستقرٌ في جمجمةِ فجرٍ يهتفُ مع العصافير " يحيا الفضاء" …"يحيا الفضاء" .. فيه يعيشُ الطيفُ تحتَ ظلٍّ لا يعرفُ قسوةَ الرّياح ولا يكترثُ لثورةِ الشموس بوجهِ الشتاءِ .. حينما تساقطتْ أسنانُه اللبنية هاجرَ إلى غابةٍ من زمنٍ كثيف تسكنه أعشاشٌ مهجورة من أجنحةِ الدهور منزوعةٌ من ثيابِ...
مجزوء الرجز المخبون هَيَّا إلى القراءةِ *** شاكرينَ للسُّعاةِ هَيَّا إلى الكتابةِ *** هيَّا إلــــــــــــــى الأُبـاةِ هيَّا إلى العـِــلمِ *** هيَّـــــــا إلــــــى النَّجَاةِ فلنقرأِ القـــــرآنَ *** وَلْنَقُـــــمْ بالصَّلاةِ راياتُنا عاليــــــــــةٌ *** خفَّاقــــَـــــــــــــةُ الأداةِ
(1) المَوْتُ يَأْتي، بَغْتَةً.. لا تبتسِمْ، أبَدًا.. ولا تهتِفْ: ظَفرتُ بفرصَةٍ أخرَى، لأَحْيَا سالمًا، بعد انتهاءِ الحصَّةِ الْحمرَاءِ.. أُطعمُ قِطَّتي أحلامَها.. وأداعبُ الحسُّونَ، وهْو يُجدِّدُ الإنشادَ لي.. وأصيخُ للأنسَاغِ، تَصْعَدُ في وُرَيْقاتِ الفَنَنْ.. (2) ستقولُ: ما زالتْ قوايَ،...
يا قبضة القهر....يا عثرة الدهر مسعورة الناب....تسطو على فقري إن الهوى ذابا ....إن لم أجد ظهري يا قبضة القهر من يعرف الكافر....والمجرم السافر باتت غوانيه....تشدو على عاقر قد أنجبت جروا....لنجاسة الطهر ياقبضة القهر ميلي بنا ميلي.... غني مواويلي إن الهوى ذابا ....إن لم أجد نيلي ماتت فوارسنا...
امتلأ الهدفُ بفضاءِ الغاية ، ينبعثُ الظلامُ من عيونِ الأرض ، تتحدثُ العتمةُ عن أساطير القناديل يوم كان الضياءُ شيخاً لقبائلِ الجهاتِ الأربعة ، الناسُ تشربُ السكونَ بجماجمِ أبطالها كادت تتجشأ بفوضى المقابرِ كلّما تذكروا صورتي المعلقةَ على أعمدةِ المرورِ … أيّها العابرُ إلى موتي بلا شراعٍ ضعْ كفكَ...
لديّ ما يكفي من ذاكرةِ الأيامِ حتى أدخلَ ظلّها وأتلاشى كغمام لديّ من الشرودِ ما يجعلهُ يتسوّلُ في الطرقات المكتظةِ ويعود إليّ بقوتِ الأحلام اذن..... دعني ألتقطُ حزني وألقي بدمعي طعامًا للحمام دعني أزرعُ الخيبات كفافَ يوميَ الطويل وأكنسُ من شرفاتِ الصمتِ بقايا الغياب دعني أزرُّ عروةَ غصّتي وألقي...
أعلى