ملفات خاصة

هي موضوعةٌ واحدةٌ سأتحدّث لها عن الماء.. عن الموج الذي يلامسه الناس الحامل للزبدِ إن ارتطم بأسيجة الحدائق أو انغرس في المحطّات البعيدة أو الذي يلوّح للمراسي كيف يبدو الليل ربما لا نمنح الهدوء للكلام ولا نعطي روحًا للهتاف ربما بإمكاننا الاكتفاء بصرخةٍ أو ننزل من علياء الخجل تاركين الوطن يفور...
يتنافس القمر مع مصابيح النيون في إطلاق الضوء وإنارة الشارع الرئيس لحي بيافري دي تريشفيل، فيما تنساب الموسيقى من مكبرات الصوت، لتختلط مع الأغاني وصرخات الناس. ومن بين الراقصين المتصببين عرقاً، فتاة شابة تتململ، وتستدير حول نفسها، وتدق الأرض بقدميها، ثم يتمايل رأسها وذراعاها. ويبدو أن لاشيء يمكن...
في كُلِ مرةٍ يُطعنُ غدراً وفي كُلِ مرةٍ خوفُ انفراطِ العِقدِ يَشربُ نَزفَ المراراتِ صبراً ويَعذرُ السكّين ! يَتكئُ على دجلةَ ملاذاً كلما جزَّ القحطُ سُنبلَهُ ويَنهضُ رغيفَ خبزٍ مِنْ تحتِ ركامِ الحزنِ يَشرأبُ حُلماً خَذلتْهُ النوايا وأثخنتْهُ المأربُ بالجراح يُحدقُ مخذولاً بوطنٍ يَنزفُ خيبةً...
الَّذين انتظرناهم في محطاتِ القطاراتِ لم يصلوا ولم يصل الَّذين انتظرناهم أمامَ صالاتِ الوصولِ في المطارات ولا الَّذين انتظرناهم في مواقفِ الباصات ولا الَّذين قالوا إنهم سيصلون على أقدامِهم أو في عرباتٍ قديمةٍ تجرُّها جيادٌ خاويةُ البطون وفي اتساعِ عيونِها نرى الألم أقواساً يعلوها غبارٌ كثيف...
عَلِّلاني وعلِّلا صاحبيّ = وآسقياني منَ المُروّقِ ريّا إِنَّ فينا القيان يَعزِفنَ بالدُ = فِ لفتياننا وعيشاً رخيّا يتبارَين في النَعيم ويصُببنَ = خِلالَ القرونِ مِسكاً ذكيّا إِنما هُمهنّ أَن يَتحلَّين سُ = موطاً وسُنبلاً فارسياً من سموط المرجان فُصِّلَ بالشّذ = رِ فأَحسِن بحليِهنَّ حُليّا وفتىً...
كتب الأستاذ صالح الطورة المرحوم الأستاذ عودة محمد أبو قرشين السعودي علية رحمة اللة علية وأسكنه فسيح جناته، توفي عام ٢٠١٥ ما أن اكتمل بناء مدرسة المنصورة الخريبة سابقا، والمكون من غرفتين من الحجر والاسمنت سنة ١٩٦٥ ، على يد اخوين اثنين هما ( سلامه، وسليم ) وأعتقد أنهم من فلسطين ،وكان حدث غير...
أُمٌّ تَمْشي مَعْ وَلدٍ مَيْتٍ في البَطْن هٰذا الوَلدُ لَمْ يُولَدْ بَعْدُ. حِينَما يَأْتي يَوْمُهُ يُولَدُ الوَلدُ المَيْت. رأسُهُ أوّلاً، الظَّهْرُ وَالقَفا وَهُوَ لَنْ يُلَوِّحَ بِيَدَيْهِ وَلَنْ يَصْرُخَ الصَّرْخَةَ الأُولَى وَلَنْ يُرَبّتُوا على مُؤخّرتِه وَلَنْ يُقَطّرُوا القَطرات في...
كيف لي ... أن التقي حبيبتي دون تلفت ؟ أنا المصاب بلوث الخنادق ومرض الحروب المزمن . كيف لي ... أن استعيد ثقة النهر ذاك الذي كان يردد مع الصحب الأغنيات وحين يثمل آخر الليل نضيء قنانيه الفارغة بالشموع نستودعها الموج نذورا مضاءةً لكحل بغداد . كيف لي ... وقد أصبحتُ حطباً حائلَ اللون أن أجد قطرة ماء...
كل َ ليلة ٍ – تقريباً قبل أن تنام – تملأ الشباك البعيد بنصف ِ جسدها الذي يوشك أن يختفي ، وتمنّي نفسها بعبور رجل ٍ ، أي ًّ رجل ْ ، فقط ليلمحها وهي تمشط شعرها فيرتبك ُ المشط ُ ، وتتنهد ُ هي مثل َ عمال ِ المناجم ِ وهم يتخيلون الساعات ِالطويلة ِ التي أهدروها في الظلام ْ.. أشرف العناني
الأشرار يتسربون إلى سواد الليل بلا صور عائلية .. ، بلا ذاكرة تظهر وتختفي كحيوانات أليفة : من حيطان العمل إلى حيطان البيت وبالعكس .. ، بلا مشاجرات مع الأطفال والزةجة ومحصل الكهرباء والبائع المرابي والجار الذي يحب زوجته أكثر كلما جاءت سيرتها أمام أغراب .. ، الأشرار لا يحتملون صيفىالشوارع الحارة...
صَبَوتَ وَهَل تَصبو وَرَأسُكَ أَشيَبُ وَفاتَتكَ بِالرَهنِ المُرامِقِ زَينَبُ وَغَيَّرَها عَن وَصلِها الشَيبُ إِنَّهُ شَفيعٌ إِلى بيضِ الخُدورِ مُدَرِّبُ فَلَمّا أَتى حِزّانَ عَردَةَ دونَه وَمِن ظَلَمٍ دونَ الظَهيرَةِ مَنكِبُ تَضَمَّنَها وَاِرتَدَّتِ العَينُ دونَه طَريقُ الجِواءِ المُستَنيرُ...
كان هذا ما جرى ... ماذا سيجري؟ = ما الذي يا ليل؟ سَلْ أوجاع فجري إنماأرجوكَ، قل لي ما اسمهُ؟ = هل له رائحةٌ يا ليل تُغري؟ لا تشمّ الآنَ؟ قُلْ ما لَوْنُهُ = لعبةُ الألوانِ، أضحَتْ لونَ عصري كيفَ يبدو؟ كل ما ألمحُهُ = أنَّ شيئاً آتياً يُشقي ويُشْري * أيها العفريتُ، نَمْ أقلقتني = إبتعدْ عن...
خَليليَّ عَوجا فاِنظُراني لَعلَّني أُسائِلُ رَسما قَد عَفا وَتَهدَّما بأوعَسَ مِن ذاتِ الحِجى ما عرفته بُعَيدَ حصاةِ النَفسِ إِلّا تَوهُّما أَذاعَت به الأَرواحُ حَتّى كَأَنَّما حَسِبتَ بَقاياهُ كِتابا مُنَمنَما فَلَم تُبقِ منه غَيرَ سُفعٍ مواثِلٍ وَأَورَقَ من طولِ التَقادُمِ أقتَما وَقَفتُ بِها...
فاح عرف المسك من عرف الخزام وعبير الورد منه قد كسى هذه الأرض اكتسبت ضوء الغمام باكتشاف ثغر ذاك القبس وهل البرق لدى الظبي صبا قد تباهى لائجا تحت الخمار نغمة القمري شاد في الربى فهما منها على الدوم مثار شادن أشجى فؤادي في الصبا فاستهل الدمع يجري بالغزار أدعج العينين معسول اللما منطوي الكسمين ذاك...
قُم فَاِسقِنيها قَبلَ صَوتِ الحَمام كَرمِيَّةً تَجمَعُ شَملَ الكِرام صَهباءَ مِمّا عَتَّقَت بابِلٌ مِزاجُها الأَريُ وَماءُ الغَمام مِمّا أُدِيرَ الكَأسُ مِنها عَلى كِسرى وَنُمرُوذَ بنِ كُوشِ بنِ حام لَوِ اِحتَساها اِبنُ الزُبَيرِ اِغتَدى أَكرَمَ مِن كَعبٍ وَأَوسِ بنِ لام تَذهَبُ بِاليَأسِ...
أعلى