ملفات خاصة

لــ ( مريم ) أمنيةٌباتساعِ السماءِ ..؛ و ضحكةِ والدِها ..( حين كانَ..!! ) ؛ وأغنيةٌ بامتداد ِالمروجِ ..؛وخضرتِها . تحت شمسِ الربيعِ ..؛ و كراسةُ الرسمِ تَعْنِي ل ( مريمَ ) شيئًا ..أثيرا .. في رحيقِ الصّبا ؛ وانثيالِ العَبَقْ غَمَسَتْ ( مريمُ ) ريشتَها ..؛ يقولُ مُعَلِّمُها للصغارِ: " ...
( 1 ) الشتاء على الابواب تسمع أغرودة عصفور جذل أبيض الحنجرة * *** ( 2 ) تطفو على وجه البحيرة أوراق الشجر الذهبية المتساقطة حبيسة صورتها المنعكسة *** ( 3 ) إعداد فطيرة التفاح من أجل عيد الميلاد أمد العجينة كما ينبغي لتستوعب أحلام الجميع *** ( 4 ) تلازمني رائحة الليلك الرطب ** إلى بيتي بعد عودتي...
*** 12 اكتوبر 2023..فجرا بعد قصف عنيف. في المدرسة التابعة للأنروا تمارس الحياة في أسوأ حالاتها، لن يختلف شيء مما ترى أو تسمع عما كان قبلا من تناحر من أجل المبدأ السائد "نفسي نفسي". الأغطية لا تكفي، لانوم إلا إعياء، فأصوات القصف لا تتوقف، الناس قسموا أماكن المبيت قسمان: الصفوف للنساء...
في الذكرى الأربعينية لوفاة المرحوم الشاعر عزيز حجاج بتنسيق مع المديرية الجهوية للثقافة بمراكش نظم أصدقاء المرحوم الشاعر عزيز حجاج وجريدة أصوات مراكش حفال تأبينيا بمناسبة الذكرى الأربعينية للفقيد بقاعة العروض بدار الثقافةـ الداوديات ، حضره إلى جانب أفراد عائلته أعداد غفيرة من رفاقهوأصدقائه...
((الى روح ابراهيم)) آه يا قبر ، هنا كم طاف روحي هائماً حولك كالطير الذبيح أو ما أبصرته دامي الجروح يتنزّى فرط تبريحٍ ويأس مرهقاً مما يعنّيه الحنين وهنا يا قبره أشوق نفسي يا لأشواق على تربك حبس وهنا قبلة أحلامي وهجسي قرّبتني الدار ، أو طال نزوحي فخيالي بك رهنٌ كل حين إن نأى بي البعد ردّتني اليك...
عج الأسى في نفسها الشاعره في ليلة مقرورة كافره وحيدة ، ضاق بها مخدع توغل في الوحشة السادره! كم شهد المكبوت من شجوها تثيره خلجاتها الثائرة . . كم التوت فيه على قلبها تبكي أماني قلبها العاثرة وكم ، وكم ، ولا يد برّةٌ تأسو جراح الزمن الغائرة ! تنهدت مما عراها ، وقد مالت على شرفتها حانيه وقلّبته...
((أنا غير ما يرى مني . هذه هي مكيدتي ظفرت بها ، فليستولدها صلب الظلام من بطن جهنم خلقاً شاذاً ، اذا طلع عليه النهار ظهر فظيعاً رهيباً)). ((ياغو)). شكسبير حين الكلمات تصير على ألسنة الكذب هلاميّه أتداخل في ذاتي ، أتقلّص أنكمش وأضمر أتجنب كلذ هلاميات الدرب – وكلّ لزوجته البشريه أتراجع في ذعري...
لم أنشغلُ بأحوال المجانين من قبل، سوى بما يتعلق بمسئولية أحدهم الجنائية عن جُرم ارتكبه وهو تحت تأثير الجنون، أو ما شابه ذلك من آفاتٍ عقليةٍ أخرى تَعدِم الإدراكَ والتمييز لديهم لحظة إتيان هذا الجُرم. ولكنَّ قضية هذا الشاب نَحَتْ بيَ مَنحىً آخر بشأن هؤلاء، لأتساءل: ما طبيعة العالَم الذي...
في مثل هذا الأسبوع من عام 1957 (28 جوان – 4 جويلية)، حلّ بتونس الدكتور طه حسين في زيارة هي الوحيدة التي أدّاها إلى بلادنا، تلبية لدعوة وجّهها إليه رئيس الحكومة الحبيب بورقيبة، وأبلغها إيّاه وزير المعارف الأمين الشابي. وبالرجوع إلى ما نشرته الصحافة التونسية الصادرة آنذاك، واستنادا إلى ما كتبه...
الغمة تزيد ويحس بالضر من كان فالضل مخيم اللي ما صابو السفود فالعين ينظر كييت خاه ويترقب دورو في الحين ترجع السرحة فالعشية ويفرزوالذيب واللي كان معاه بفضل أهل الخير غير نقول واللي عنقي فملكو بالله لا يحن فيه غير نقول ونوجد جنابي لضربة لعمر واشنو فيه؟ ذلما جنييت حصيدة الهم أنا نجنيها ذل ماحييت...
لا أعرف شخصيا اختلافا بين المترجمين مثل ذلك الذي حدث في نقل العبارة الأولى من رواية "الغريب" لألبر كامو. فلماذا كل هذا الجدال حول ترجمة هذه الجملة، وكلمة maman على وجه الخصوص؟ يظهر أن الجواب الذي يفرض نفسه، للوهلة الأولى، هو الأهمية التي اتخذتها العلاقة بالأم في الرواية بكاملها، حتى يبدو للقارئ...
يهاجم جيل دولوز بعنف ساخر أولئك الذين يجعلون من الكتابة استعادة لذكرياتهم الشخصية. وهو يعتقد أن الكتابة ليست هي أن تحكي ذكرياتك وأسفارك ومغامراتك العاطفية وأمراضك وأحزانك وأحلامك وأوهامك. "أن تبالغ في الواقعية أو التخييل، فالأمر سيّان: في الحالتين كلتيهما، يتعلق الأمر بحكاية بابا-ماما، والبنية...
هل هناك فرق بين أن تقتل طفلا من أعالي السماء، وبين أن ترديه قتيلا وأنتما على الأرض؟ بعض المحلّلين الغربيين يلجؤون إلى تحايلاتهم اللفظية المعهودة، فيردّون بأن القتل من فوق عملية "نظيفة"، أما القتل الثاني فيدخل ضمن إطار الحروب "الوسخة". وفي رأيهم إن تحديد طبيعة الحروب لا ينبغي أن يتمّ بمعرفة...
لأن الوردَ لا يجرح قتلتُ الورد لأن الهمسَ لا يفضح سأعجنُ كلَّ أسراري بلحمِ الرعد أنا الولد الفلسطيني أنا الولد المُطلُّ على سهولِ القشِّ والطينِ خَبِرتُ غُبارَها، وَدوارَها، والسّهد وفي المرآة أضحكني خيالُ رجالِنا في المَهد وأبكاني الدَّمُ المهدورُ في غيرِ الميادينِ تحارب خيلُنا في السند ووقت...
أعلى