ملفات خاصة

نحن نعرف جيدا ان التعبير الشعبي الذي يأتي على لسان أبناء الشعب متنوّع ومتعدّد، وهو لا يبتعد عنه في التعبير الرسمي، اذا صحت التسمية، بعد أن أصبح الشعب يستخدم اللغة، واللهجة، أو اللسان، إذ أن اللغة العربية لها مجموعة من اللهجات منذ أن تداولت على ألسنة الناس، وكانت اللغة الفصيحة التي نتداولها الآن،...
أَلا لا تَلوميني عَلى الخَمرِ عاذِلا وَلا تُهلِكيني إِنَّ في الدَهرِ قاتِلا ذَريني فَإِنَّ الخَمرَ مِن لَذَّةِ الفَتى وَلَو كُنتُ مَوغولاً عَلَيَّ وَواغِلا وَإِنّي لَشَرّابُ الخُمورِ مُعَذَّلٌ إِذا هَرَّتِ الكَأسُ الوِخامَ التَنابِلا أَخو الحَربِ ثَبتُ القَولِ في كُلِّ مَوطِنٍ إِذا جَشَأَت نَفسُ...
من خمرةِ الكاسِ لا من خمرة الياسِ أعطيتُ نفسي مداها بينَ جُلاّسي فخمرَةُ اليأسِ لي وحدي أعاقرها وخمرة الكأسِ بينَ النّاسِ للنّاسٍ كم لَيلَةٍ طاشَ قلبي من تمَلمُلِهِ فرُحتُ أنعشهُ من حَرّ أنفاسي يقول لي وسهامُ الدّهرِ تصرعهُ الله ما أعذبَ الشكوى وأحلاه ورحتُ أنفقُ عمري كلّما لمعَت زُهرُ...
اشتهرت الخمرة النصرانية بالجودة والقدم، كما عرفت برائحتها الذكية وطعمها اللاذع، فتغنى الشعراء بذكرها، وفتنوا بنعتها، فوصفوا الكأس والنديم والنقل والزهر والتحايا والصبوح والغبوق وكل ما يتعلق بمجلسها من عزف ونزف وغناء وقيان وسقاة وتهتك ومجون، وما يتبع ذلك من حوادث مشهورة، وأخبار مذكورة وقصائد...
روق الخمرة صرفاً وأدر واسقنيها في الظلام المتعكر روح الأرواح بالراح فما ذاق طيب العيش إلا من سكر رقية الحزن يرى شاربها نفسه مثل مليك مقتدر رق مرآها ومرأى جامها فهي والجام ضمير مستتر رائد الأعين عن إدراكها قاصر لولا اللهيب المستعر رقصت في جبهة الكاس لدى صبّها حور الحباب المعتور راح أنس إن...
يَشرَبُ بِنتَ الكَرمِ بَعضَ الناسِ لِكُربَةٍ في النَفسِ أَو وَسواسِ وَبَعضُهُم لِأَنَّهُ قَد ظَفِرا وَبَعضُهُم لِأَنَّهُ قَد خَسِرا وَبَعضُهُم لِأَنَّهُ في فَرَحِ وَبَعضُهُم لِأَنَّهُ في تَرَحِ وَبَعضُهُم كَي يَستَرِدَّ الأَمسا وَبَعضُهُم يَجرَعُها كَي يَنسى وَبَعضُهُم لِيَستَفيدَ قُوَّه...
خطرتْ في رأسي ـ وأنا بين الصاحي والنائم ـ فكرة ٌ غريبة لكنها ليست مستحيلة في عالمنا المعاصر . أنْ أجمعَ بين الشاعرين العراقيين المتنبي وأبي نؤاس . هل يا ترى يقبلان الإجتماع في بيتي ؟ لِمَ لا ، كل ما يرومان ويبتغيان متوفر لديَّ . لا من مشكلة إذا ً في مسألة المكان . وماذا عن الزمان ؟ أعرض ْ عليهما...
من محمد برادة الرباط في 15 - 12 - 1977 إلى العزيز محمد تحية خالصة أكتب لك على عجالة لأطلب منك أن تنوب عني في زيارة صديقنا محمد شكري (الكاتب) الموجود حاليا بمستشفى الأمراض العقلية (الجناح الجديد) بتطوان… فقد أصيب بانهيار عصبي نتيجة لأزمته المزمنة: الشعور بأنه يعيش على هامش المجتمع، وبأن...
لا تعذلاه فلأمر ما صبا هيجه تذكار سلع فالنقا وشام من نحو الشآم بارقا يستمطر الشؤون دمعاً بدما مدت له سلاسل قد وشعت برد الدجا ورشحت خضر الربا فانهل من غرب السما في نوئه مذهب الفضة محلول الوكا واستفرغ العبرة حتى نضبت فاستأنف البكا على فقد البكا يا بارق الجرعاء جددت لنا ما أخلقت جلبابه يد النوى...
المفاجأة كانت مزدوجة‏,‏ وجهها الأول أن وزارة المعارف العمومية أباحت لنا ـ نحن تلاميذ الفرقة السادسة في مدرسة بلدتنا الإلزامية ـ أن نتقدم مباشرة لامتحان الشهادة الابتدائية جنبا إلي جنب التلاميذ أبناء المياسير الذين دخلوا المدارس الابتدائية في البندر بمصروفات باهظة, حيث يدرسون فيها دراسة أرقي...
كان اسحاق ابراهيم قلادة طالبا في السنة الثانية أو ربما الثالثة في مدرسة طنطا الثانوية‏,‏ في الوقت الذي صرت فيه أنا طالبا بالسنة الأولي بمعهد المعلمين العام في مدينة دمنهور في العام الثاني والخمسين بعد التسعمائة والألف‏.‏ عمري آنذاك أربعة عشر عاما وعمر اسحاق دون العشرين بقليل. كنا أبناء حي...
..‏ في إجازة صيفية تالية كنت قد هجرت قول الشعر والزجل إلا في بعض مناسبات تقتضي المجاملة أو الانتقاد والسخرية‏.‏وبدأت أكتب ما تصورت أنه قصة رومانسية‏;‏ بأسلوب مستعار حاكيت فيه أصحاب الأساليب الرصينة كالمنفلوطي وطه حسين‏,‏ مع أساليب مستحدثة ذات رشاقة. وأناقة كيوسف السباعي وإحسان عبد القدوس...
إثنان من أساتذتي في معهد المعلمين العام في مدينة دمنهور كان لهما أكبر تأثير في شخصيتي وثقافتي دون بقية الأساتذة رغم اعترافي بأفضالهم جميعا‏,‏ كل في مادته‏.‏ ذلكما هما‏:‏ الأنصاري محمد ابراهيم‏,‏ وبهاء الدين الصاوي‏.‏ الأول كان أستاذا للغة العربية وأدبها‏,‏ والثاني كان أستاذا للرسم...
بذلك المنهج التربوي التأسيسي كان أستاذنا الإنصاري محمد ابراهيم يدرس لنا مادة الإنشاء‏.‏ يكتب علي السبورة بالطباشير عنوان موضوع ما‏,‏ ثم يدعونا إلي تأمله والتمعن في محتواه الموضوعي‏. ولكي يساعدنا علي استيعابه يروح يتحدث عن هذا الموضوع كلاما عاما يقصد به تقريبه وتفتيح أذهاننا علي الوعي بأهميته...
أعلى