ملفات خاصة

مقترح توصيات # الملتقى الاول لقصيدة النثر العربية في رحاب المنتدى العربي الاوروبي للسينما والمسرح يقدمها في حفل الختام الأديب والشاعر والفنان صبري يوسف، في حفل الختام للمناقشة أيّها الزُّملاء والزُّميلات، النّقاد والنّاقدات والشُّعراء والشَّاعرت الَّذين شاركوا في ندوات قصيدة النَّثر العربيّة...
القسم الثاني ذكرياتٌ شجيّة لن تموتْ ! مقدمة : اعود في هذه الحلقة الثانية لأكتب ذكرياتي المرة والحلوة مع الاستاذ الراحل الدكتور عمر الطالب ، وهذه ” الحلقة ” مأخوذة مما كنت قد سجلته من ذكريات خصبة مع الرجل ، والتي ضممتها فصلة مطولة من كتابي ” زعماء ومثقفون : ذاكرة مؤرخ ” ، وقد كنت صريحا للغاية...
القسم الاول محاولة مقاربة لفهم أستاذ متغاير !! مقدمة لا بد منها كما رحلت الطيور في مواسمها الخريفية ، وطارت اللقالق من اعشاش القباب الموصلية ، رحل استاذنا وصديقنا وزميلنا الدكتور عمر الطالب رحلة أبدية لن تعود .. رحل وهو في وحدته كالتي تعّود عليها وأحبها في حياته .. رحل وهو يصارع المرض على...
ميموار فلسفي سيرة ذاتية تحكي محنة الفلسفة والفيلسوف هناك تشابه بين الإثنين، فقد حاور سقراط السفسطائيين وكشف فساد بضاعتهم.. وطعنه مواطنيه فلفقوا له تهمة إفساد الشباب والقول بآلهة غير آلهة المدينة.. ولم يتنكر لمدينته وواجه حكم الإعدام (شرب كأس السم على الطريقة اليونانية).. وعمر حاور أتباع...
دق الجرس معلناً بدء الدرس الأول. وقف الطلاب أمام صفوفهم متحفزين لإعلان تكاتفهم مع إخوانهم عرب مصر في حربهم من أجل الحرية... كانت السماء هي الأخرى قد أعلنت الحرب ضد الطغاة، رعدت وأبرقت، ضاع صوت المدير الحانق (ادخلوا الصفوف) وسط الرعد القاصف في قبة السماء.ازداد هطول المطر وبعث صوتها المتتابع...
تطفح ذكراه وتمحق النسيان .....صاحب عقيدة عتيدة لا تلين جعلت منه شخصية قريبة من قلوب طلبته ......أتذكره مهما تقادمت السنون .... التقيته في محطة القطار في بغداد ....حاملا حقيبته .....صعدنا القطار المتجه نحو محافظة نينوى .....كنت وزميلاتي نركب القطار لأول مرة....فقد تملكتنا الدهشة والفرحة...
..... وجهك الغبي ، يفرش ملامحه أمامي غامضة كئيبة ، على طول الفسحة الترابية التي تحدها شجرة اليوكالبتوس ...... وقاسم يتيه بأحاديث ممزقة رتيبة ، تهوي في أذني مبتورة ، باردة ، دون أن أعير لها انتباهاً .... وعندما يلمح ذلك ينظر وسط عيني ، ويفجر ضحكة ، تصدح في رأسي التعب ، تصدح بأصدائها . - أنت تفكر...
منذ الضياءات الأولى للفجر.. وآلاف الفراشات السوداء تفترش بحدة اطراف سماء مدينتي.. لا تبارحها ليل نهار وكأنها معلقة بشبكة سميكة مصنوعة من مادة نسيج رهيب لا زالت تحجب بأجنحتها مسارات الشمس المتسللة بوجل نحو البيوت الهاجعة في الظلمة المخيف.. طنينها يملأ الفضاء برهبة الموت والخواء.. والخوف مزروع في...
أصابتها جلطة المخ المفاجئة فانصعق كل أحبابها، هى التى ظلت غندورة حتى بعد الستين.. مشرقة، ومهندمة، وضحوكًا، وتذكر دوما بأنها كانت الوحيدة ــ من بين كل بنات العائلة ــ من تزوجت بعد قصة حب، بل أسطورة حب ريفية. وخرجت من الغيبوبة بأقل كثيرا مما توقعه الأطباء: خزل خفيف فى الجانب الأيمن، واختزال لكل...
… فلما سطعت الشمس ، وامتلأت الشوارع بالناس ، جاء التكليف فى محل الفرقة ، من أحد أغنياء العصر والأوان لحضور حفل ختان طفله ، البالغ من العمر الثلاث سنوات ، نُبه على ريس الفرقة باصطحاب الفرقة بكامل أفرادها ، عليهم أن يركبوا لنشا لقطع البحر ، ثم النزول لركوب أحصنة تحضرهم إلى قصر الثرى ، ساكسفون ،...
الاسرى الفلسطينيون كأنه ينقصهم هذا الاجرام !! هم يتفننون باذاقة الموت لاسرانا كل يوم الف مرة .. عندما يدخل المعتقل ماكينة العذاب التي تسمى سجون اس/رائيلية فانهم يضعون رقبته في حبل المشنقة .. ماذا يعني أن يجر من الزنزانة التي اقرب ما يكون وصفها بالقبرمن اسفل الكيس النتن الذي يغطي رأسه الى اسفل...
شذاي الفرنسي .. هل أثملك؟ حبيبي، فإني تطيبت لك .. لأصغر .. أصغر نقطة عطرٍ.. ذراعٌ تمد.. لتستقبلك.. تناديك في الركن .. قارورةٌ ويسألني الطيب .. أن أسألك .. لدي مفاجأةٌ .. فالتفت لي ... ومرر على عنقي أنملك وقل لي بأنك .. لا .. لا تقل لي .. وأبحر بشعري الذي ظللك صنعت لك الجو .. وصدراً .. أتذكر كم...
لعلي وأنا أسترق النظر إلى هذه الصور المتشحة بالضباب السائرة على خط الغياب، أراها تقفز أمامي دون رغبة في الإمعان تحاول اختراق ذاكرتي والترسخ فيها من غير استئذان، أصيخ السمع لنشرة الأخبار التي تصلني من قناة أجنية في قاعة المحطة تلك التي ألفتها وتعودت عليَّ حتى أضحى موظفوها يتقاسمون معي الابتسامة...
أعلى