الحياء هو ثقافة المرأة الأمية , سواء كانت ملتزمة او زوجة خائنة أم غانية. أدرك هذا يوم كانت "الكلجية" أو بتسمية أكثر أدبا "الصابنجية" , مزاره المفضل كل يوم , بعد ان يغادر كليته في باب المعظم بعد الظهر. ليس بالضرورة أن يمارس الجنس يوميا , فدخله كطالب لايؤهله مضاجعة بنات "الصابنجية" القادمات خاصة...
وصل عزرائيل في موعده المحدّد. لم يسجَّلْ عنه يومًا أنّه تأخّر دقيقةً أو ثانيةً عن موعده. كان في كامل زينته الملكوتيّة، وفي أبهى رهبته وهيبته.
لكنه لم يجد أحدًا في انتظاره. لم يعرف الملاكُ ما يعمله بجناحيْه وزينته. طاف على البيوت والشوارع، فوجدها خاليةً عن بكرة أبيها. وقف في ساحة مقبرةٍ امتلأتْ...
غير بعيد عن هذا المكان الذي يحمل اليوم اسمه بعد رحيله، كان الشاعر أحمد المجاطي يتردد على الأماكن القريبة، ليلتقي بأصدقائه، وعلى رأسهم توأمه الروحي الشاعر الراحل أحمد الجوماري، والقاص والروائي محمد زفزاف، هذا الأخير كانت له مكانة خاصة لدى المجاطي، بل كان صاحب "الفروسية" لما يكون في أحسن أوقاته...
رافقتني عينا داليدا اللتان تشعان حزناً وأسى، وأنا أعيد قراءة رواية «اليوم السادس» لأندريه شديد. كيف تستطيع عينان أن تختزنا كل هذا الألم الإنساني، وهما تشفّان عن أعماق الروح.
في فيلمه المقتبس عن رواية «اليوم السادس» (1986)، الذي أدت فيه داليدا دور البطولة، عرفت كاميرا يوسف شاهين كيف تلخّص الألم...
في الصباح
لم يمت أحد
لم تُسجَّلْ إصابةٌ واحدةٌ جديدة
والمصابون في مستشفياتِ الحجرِ الصحي
استيقظوا ورئاتُهم نظيفةٌ تماماً
حتى أنَّ بعضَهم
وبَّخَ الأطباءَ والممرضين
على بقائِهم أكثرَ من اللازم
في هذه الغُرفِ المعقَّمةِ بمرارةِ انتظار الموت
لم يمت أحد
ولم تُسجَّلْ إصابةٌ واحدةٌ جديدة
وما كان...
في خريف 1967 قدّم خورخي لويس بورخيس في جامعة هارفرد ستّ محاضرات حول «صنعة الشعر». لم يستعن لذلك بملاحظات مكتوبة، إذ كان بصره قد ضعف، إلى حدّ أنه لم يعد قادرا على القراءة. كان يتكلم وهو ينظر إلى أعلى، «فكان يبدو كما لو أنه يبلغ، ماديا، عالم النصوص التي يقتبس منها». وكانت هذه النصوص كثيرة متنوعة...
في أشهرِ الوحَمِ،
أحببتُ ” بول ايلوار “.
في اللّيالي الطّويلة،
أكتبُ سبعَ قصائدِ حبٍّ كاملة.
صباحًا،
بطْني أمامي،
أُلقي ما كتبتُ إلى الشوارعِ، كالجرادِ.
سيقولُ أطفالُ المدارسِ: هذه حقولٌ وحلْوى ولا شيءَ
في الكتبِ بعدَ اليوم.
ستقولُ الجميلاتُ : هذا الحبُّ ، لبَنُ عصافير.
☆☆☆
النّمشُ الذي على...
* كنا ثلاثة يجمعنا التواصل الثقافي والإنساني.. في حارة شعبية في العاصمة (صنعاء) بالجمهورية اليمنية.. في فناء بيت شعبي مألوف أصبح من معالم المنطقة.. لأن ساكنه من شعراء القرن بعطائه وأشعاره.. إنه الشاعر الكبير الراحل عبدالله البردوني (معري اليمن) والأديب العربي الكبير الراحل السيد عبدالله...
كيف أنساه هل تناسيه يجدي ؟ = و هو و الذكريات و الشوق عندي
و هو أدنى من الأماني إلى القلب ؛ = و بيني و بينه … ألف بعد
واشتهاء العناق يحلم في جيدي = بانفاسه فيمرح عقدي
عندما يهبط الظلام أراه : = ماثلا في تصوّراتي و سهدي
آه إنّي أخال زنديه في قدّي = تشدّنني فيختال ... قدّي
فكأنّي...