ملفات خاصة

1 تلد غثاء ذائقتي المكظوظة بالأوصاف المشروخة بالأرجاز ليس لها متسع وقت لترتقي شاقوليا سلم الاختيار اللغوي مرقاة مرقاة لقطف الناضج من الأوصاف من قبيل غثاء أحوى فتقع الواقعة (التي ليست لوقعتها كاذبة ) فيقع الحافر على الحافر والطراق على الطراق يحدوه حذو النعل بالنعل فيكون تناص ناسخ السمات ويكون...
تعرفت على البشير جمكار في نهاية العقد الستيني الماضي (بين 1968 و1969) عن طريق صديقنا القاص الكبير إدريس الخوري. تم التعارف في حي المعاريف بالدار البيضاء، وبمقهى»La presse» الرياضية الشهيرة، التي كان يرتادها ابّا ادريس بانتظام، يجلس في لاتيراس ماداً رجليه، وهو ينفخ في الهواء دخان كازاسبور. أذكر...
بعد ان شاهدت فيلم ( النار الماجنة ) للمخرج الفرنسي لوي مال، وذلك في المعهد الفرنسي القريب من دجلة بغداد من جانب ابو نؤاس ، يومها كنت طالب فن في أكاديمية الفنون الجميلة، كان الطقس حارا والحرب تعمل بجد، على حد تعبير الشاعرة دنيا ميخائيل.. بعد هذا الفلم ذا الوزن الفني الثقيل، كنت بحاجة للشرب قليلا،...
لا أعداء لي وأشك أن قصيدتي مسموعة وحكايتي تعني أحد هذا أنا أربو على الخمسين دون مجلة أو ساحة أو حائط أبكي عليه، مع اليهود، من العطالة في الوجود… من النكد ! هذا أنا متفرّج في المسرح البلدي منذ ولادتي عن قصة حلزونة لا تنتهي عنوانها : أسطورة الأحد الأحد ! ها أنا أتصفّح الدستور. باسم الشعب. أقرأ...
[ هل أفرح أم أحزن لأنه كان من حظي أن أعتز بمعرفة وصداقة، صداقة خاصة، بشكل استثنائي بين العديد من الأحبة "المشاركين" في هذا النص؟ عبد المنعم رمضان، من تكرّم بإرسال هذا النص، وحلمي سالم (رفيقي قبل أن يصبح "دليلي" في القاهرة)، ومحمد عيد إبراهيم الذي كان قلبي يرف عندما كان يضمن رسالته دائمًا تسمية...
لا أدري كيف حدث ذلك؟! اشتريت الدمليج، وأنا أعد الدقائق التي تفصلني عن عيد ميلاد زوجتي الذي أحفظه عن ظهر قلب.. أخفيته في مكان أمين لن يصل إليه جن أو إنس، وانتظرت اليوم الموعود.. فجأة ضاع الدمليج ، وكأنه لم يكن.. قبيل ليلة الذكرى ضاع، وهو الذي كنت أتفقده صباح مساء دون ملل أو كلل. هل كان حلما؟...
هل حقا هذا زمن الرواية؟ سؤال مافتئ يتردد بعد جلبة الجوائز ، وهجر العديد من القصاصين لديار الحبيبة الأولي القصة أو توقف البعض منهم. وإذا كانت القصة القصيرة اليوم قد خسرت مساحات شاسعة في أرض التلقي والاهتمام النقدي وقبله تشجيع دور النشر على ترويجها، فإنها لم تعدم كتابها المدمنين على الحفر في...
كنا نسمع عن شهادات تباع، وأخرى تشترى. كما سمعنا على ألسنة زملاء درسوا في فرنسا، عن كتاب يتفرغون لكتابة أطروحات بأسماء غيرهم مقابل المال. أعطيت لهؤلاء في فرنسا تسمية «الكاتب ـ العبد»، الذي يدبج لمن شاء رسالة في أي موضوع. وسمعنا من زملاء سجلوا أطروحاتهم في بعض الدول العربية، أنهم استرخصوا بطاقة...
ونادى المنادي أن اخلوا المكان ، والذي يملك كلمة زائدة فليبخر بها نفسه... أو... حتى لا نقول ما يستحى من ذكره في هذا اليوم المبارك’’’ أعرفكم جيدا : لا ملة ولا دين، الاستدعاء الأول والثاني وكأنك تسكب الماء في الرمل... وأخيرا تريدون دورا ببلكونات وصالونات وفراندات وجراجات فوق الأرض وتحت الأرض وما...
قبل أن أغامر في إصدار كتابي الأول، كنت قد أصدرت ظله الخفي -قبل وجود الأصل- الذي لم يره أحد غيري. الدفتر من خمسين ورقة. صفرة باهتة تساير المقطعات الموزونة - بالرغم عنها- عن الحب والحبيب . والمحبوب مركب إضافي من صورة ابنة الجيران، وبعض ملامح سعاد حسني التي تتبخر كلما أغلقت الدفتر، متأملا ظهر...
أن تكون قاصا بالمغرب معناه أن تقترب من سر المفارقة الدائمة في الحياة، اللغة ، التاريخ، المرأة و الرجل، القط والفأر، الشر الذي ينتج الخير، والخير الذي ينتج الشر! الرغبة والعجز.. أن تكون قاصا في المغرب فلا تستغرب! فهذا البلد فضاء القصة القصيرة بامتياز! كل ثانية في زمنه اللازمني يقدم حالة قصصية...
ها أنت تعود من جديد !! (لوى الأعمى عنقه يسارا، مرهفا السمع لإيقاع جسم صلب يكشط الأسفلت.. كشط.. ك.. ش...ط) - هل ورثته عن أبيك؟ !! أضاف الأعمى، وهو يترقى، بأصابع مرتعشة الحائط القصير الذي وازى الخصر تماما. ياله من صباح مبروك؟ ! كلام يطرد اللقمة من الفم ! (ولم يتوقف المقعد عن التجديف بضربات سريعة...
حول المفهوم بدءا، أتساءل مع المتسائلين: ما الرحلة؟ هل هي مجرد دائرة( بداية ونهاية)، أو أنها منعرج يحول المسار الخطي للحياة؟حادث في ديمومة الزمن؟ حدث صدفوي عفوي، أو متعمد، طقس، واقعة، قطيعة، فائض خاص للفضول، أو هي، طريقة، من بين طرق كثيرة للتعلم، وسيلة للمتعة، أو، مرة أخرى، علاج...
هذه أسماء عزيزة على الفكر والوجدان.. الموت غيب بعضها، والنسيان النابع من أمية أدبية متفشية، أجهز على الباقي.. منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، والأحوج إلى الرثاء هم الأحياء قبل الأموات. * مبارك الدريبي، قاص لم يدخل الجامعة، أو معهدا عاليا، وفضل دخول الحياة من بابها الواسع. حكاء المدينة منذ أن...
لا تعرض نفسك لظل غمامة، سرعان ما تنزاح، ويستمر في نفسك عمقها، هيا ارفع نجوم الله على كتفيك، وامض، لا تسترح، لا تنم، حتى تستريح عدد النجوم التي أفلت وهي لم تشبع من عناق حبات الطل، تلك التي أكلها المحيط خلسة، فضاعت فضيتها، وتاه التوهج في عتمة الزرقة. يا موزع الراحة، من أين تبدأ الرشفة العميقة...
أعلى