إذا سالَ فجرُ على هامتي……
و استحالت عيونٌ السماءِ مرايا
و أبحرتُ …….
أدميتُ صدرَ الجدارِ
أحملقُ في النورِ و الأجنحهْ
لكيما أجيد القراءهْ
ولو لحظة واجفهْ
صباحَ صقيعٍ
وتلك البحارُ التي حملتني عبابْ
أخافُ
ولو غمرَ القلبُ أمنا لطابْ
وغمَّ علىَّ الهلالُ
فشطَّ المزارُ
أنادى..!
وفى الصوتِ رجفهْ
خليلي...
استعراض لكتاب الدكتور رمضان الصباغ: الفن والقيم الجمالية بين المثالية والمادية
لطالما شكل الفن عنصرا هاما وحيويا في حياة الانسان , وذلك منذ بدأ الخليقة , حيث مارس الانسان الفن بشتي صوره , متخذا أشكالا كثيرة , من تعبد , وطقوس , احتفاليات , معبرا عن ذاته , حيث اكتشف قيمة الفن الجوهرية , وما...
بودِّي أن أفرَّ الآن منِّي
وأدخلَ نزوةً في رأس جنّي
وأسبح فوق ومضٍ لا يُسمّى
ولا يلقى الملقِّب والمكنّي
يحنُّ إلى مطافٍ غير طافٍ
ويُومي: يا نجوم إليه حِنّي
فأُوغل في صميم الومض أخفى
كنسغ الأرض عن زمني وعنّي
* * *
وكالبذر الدفين أنثُّ وجدي
لوجدي لا أنوح ولا أُغنّي
بكل قرارةٍ أنسَلُّ دفقاً...
لم يكن لقصة قيس بن ذريح وحبيبته لبنى بنت الحباب أن تدخل في سياق هذه السلسلة من المقالات المتعلقة بزواج المبدعين، لو لم تتوج علاقة الثنائي العاشق بالزواج، خلافاً لكل العلاقات المماثلة التي لم يظفر خلالها شعراء بني عذرة الآخرون بغير سراب الحبيبة المعشوقة المفضي إلى الجنون والموت. ولعل قصة الشاعر...
كان ذلك اليوم من أيام الشتاء المشرقة. . . والصقيع ينقصف في حدة، وقد كسا الجليد اللجيني خصلات شعر نادنكا المتهدلة على جبينها وحافة شفتها العليا.
وكانت ممسكة بذراعي ونحن واقفان على تل مرتفع، وقد امتد تحتنا المنحدر الأملس، تنعكس عليه أشعة الشمس كما لو أنه مرآة، وبجوارنا زاحفة مغطاة بقماش أحمر...
يعتبر ماجد أبو شرار علماً بارزاً من أعلام القصة الفلسطينية القصيرة في الستينات ، وقد بدأ ينشر قصصه على صفحات مجلة "الأفق الجديد" الصادرة في الأردن بينَ الأعوام 1959-1966 ، هذه المجلة التي احتضنت أسماء عديدة ، ومن ضمنها ماجد ، كان لها فيما بعد ، حضورها المميز في عالم الثقافة الفلسطينية: محمود...
تأملها: إنها جميلة جدًا، ضحكتها ترتطم بالشاطئ،
ضحكة مترعة بالغضب وبالزبد. لكن لا تحاول
أن تقول ما يخطر ببالك. إنها في عالم آخر
(وأنت لست إلا غريبًا على عينيها، غريبًا على سنها).
قل لها، على أي حال، إنك مغرم بسردينها المقلي،
خاصًة في أمسية تمطر السماء فيها نبيذًا أبيض لا يُنسى. حدّثها عن
نار وطنك...
مَنْ هذي الطالعة عليَّ من البريه?
ترسم في أفق عزوبي من خديها شفق الروح الورديه
وَتمد لقلبي من عينيها نعناعا تزرعه بالحنّيه
فإذا قلبي من هجْعته شبّ وقاما?
من هذي الطالعة من الأرض البرية وسط وحوش الدنيا الغجرية
إنسانهْ
تركب للحب حصانا
وتسابق خطو عزوبي وشحوبي وتسابق حتى الأزمانا
وعلى عتباتي تتوقف...
جفنه علم الغزل
ومن العلم ما قتل
فحرقنا نفوسنا
في جحيم من القبل
ونشدنا ولم نزل
حلم الحب والشباب
حلم الزهر والندى
حلم اللهو والشراب
هاتها من يد الرضى
جرعة تبعث الجنون
كيف يشكو من الظما
من له هذه العيون
يا حبيبي أكلما
ضمنا للهوى مكان
أشعلوا النار حولنا
فغدونا لها دخان
قل لمن لام في الهوى
هكذا...
لو غير شكسبير ألف هذه القصة التمثيلية لما عدت أن تجئ سلسلة من المباغتات ووقائع المصادفة وكشكولاً من أشخاص ينقلب نحسهم سعداً على يد القدر المتاح وخوارق التقلبات غير المنتظرة، ولكن شكسبير منحها من عبقريته نفحة جعلت الحياة تهب من أعطافها. وفي الحق أن هذه القصة يشير بها فن شكسبير إلى سخرية الحياة...