ذاتَ ليلٍ بعيدٍ تَسَوَّرت الريحُ..
بَيتاً.. ألَفنا قُرنفلَهُ في المساءاتِ..
كُنّا..
نَلِمُّ النجومَ المقيمَةَ في الغابةِ الذهَبيَةِ..
نُدْخِلُها في قصائدِنا والغناء..
نُصْغي إلى سِحرِ راءاتِها الموصليَّةِ..
تروي لنا من حِكاياتِنا .. ما نَسِينا
للنجوم المُقيمَةِ في الغابَةِ الذهبيَّةِ.. أسرارُها...
مات عبدالناصر فى شهر توت/سبتمبر1970، أى مضى على رحيله 49 سنة، وبالرغم من ذلك مازال (ناصريون) ومعظم الماركسيين يـُـردّدون مقولة أنه (قائد حركة التحررالعربى) و(زعيم الأمة العربية) و(حليف العمال والفلاحين) و(مُـحقق الاشتراكية العربية) إلى آخر تلك المقولات التى تحتاج كل واحدة منها إلى مناقشة مستقلة،...
✍️ تقديم
[{ كتب جوينيي باتريك (Juignet Patrick) هذا البحث ورأى النور على صفحات موقع "=AT18gJmBH3wEW1oNi1hLyERn6W8xku0aCCwj6nxaMjiW2CBR9IW6kH1mpC2lY3a_pqvZDdcEScyDdBaDXaeKugPBdgZ5n2RButueMPbL9r2JD4ar30asFulwvQndasfNT1QUDy3CSbP2wMshyRsn3sUhgrlG6IfOQgwqvg7ReCh2sA']philosciences.com" يوم ثاني أبريل...
ذات يوم.. 27 سبتمبر 1974
اشتد الهجوم ضد عبدالناصر، وقاده رموز «الإخوان الإرهابية» الذين خرجوا من السجون، بالإضافة إلى وفديين والكاتب الصحفى مصطفى أمين، على صفحات «أخبار اليوم»، فرد أحمد بهاء الدين رئيس تحرير الأهرام بمقال «ملف عبدالناصر» بالصفحة الأولى «27 سبتمبر، مثل هذا اليوم، 1974».
جاء...
التقيت بـ إدوارد سعيد في السبعينيات في نيويورك، في جامعة كولومبيا حيث درست مادة كل عام ثالث في «شُعبته» شعبة الأدب المقارن، لا بد أننا التقينا سنة 1974، لكن أصبحنا أصدقاءَ فعلا ثلاث سنوات بعد ذلك أي عام 1977. ودون أن أسِمَ لقاءنا الأول بسمات اللقاءات التي تلت بيننا، سأحاول أن أرسم الانطباع الأول...
لم يكن لدىّ ما أفعله هذا الصباح.. تطلعت إلى النهار المحدق بى عبر النافذة.. فكرت فى العودة إلى النوم، ولكن الشمس كانت تستفزنى بضوء فاضح مُبيض.. ونظرت إلى الفطور.. كوب من عصير البرتقال وبيضتان وطبق من العسل.. لم أكن أحس رغبة فى الأكل.. ولكنى أكلت.. الكمية كلها تقريبًا.. وحين كدت أفرغ هاجمنى...
سفنُ الرحيل أشرعت
شراعها،
والموت أسدل الستار،
والغريب
ختم النهاية وانتهى
ما بين جمر أو جليد
يا أيّها الغائب، مهلاً
كيف فاجأت المغيب
وكيف آواك السكون
فلا حديثٌ أو شجارٌ
أو نشيد؟
أفهل سئمت منالعتاب
ومن حوارات الوريد إلى الوريد؟
ولقد ظننتك آزلاً
أزل العواصف والرياح.
تبني وتهدم، .. ثمّ تبني
مثل...
يرى فيورباخ أنه لا يتمُّ الكشف عن الاغتراب إلا من خلال فلسفة الدين؛ فالاغتراب أساسًا هو الاغتراب الديني، والاغتراب الديني هو أساس كل اغتراب فلسفي أو اجتماعي أو نفسي أو بدني. فإذا كان الاغتراب هو انقلاب الأنا إلى آخر فإن هذا الانقلاب يحدث أساسًا في تحوُّل الإنسان إلى الله قبل أن يتحوَّل الإنسان...