كيف أبدأ واليد ترتعش والقلب يخفق والذكريات تتلاحق؛ والكلمات تتهادى لتخط آثارها على الورق.... والعقل يتساءل هل سيكفى ما يخطه قلمك للتحدث عن تلك الحالة الإنسانية المتفردة الخاصة؟!!!..
أن ما يرويه قلمي وتطويه السطور القادمة هو الواقع الحق عن شخصية لها مني كل التقدير والتبجيل والاحترام، فمنذ...
سألنى عديد من الزملاء أن أنقل هذه المعلقة Post المؤرخة بتاريخ 16 أكتوبر2015 والمدهش أننى سبق ونقلتها ثانية منذ أسابيع قليلة و.. ومعها هأنذا أنقل الحلقة الأولى للمرة الثالثة وفى صورتها الأولى التى تضمنت تعليقين و…وآمل أن يتضمن النقل ما كتبته من حاشية على مدارج الخطى …و… ولا أحسب أن هناك من يمل من...
بلغ العلامة الجليل حسين عبدالقادر مقدرة في الكتابة والبيان وجعلتني اعتبره جامع بين الجاحظ وأبي حيان التوحيدي هذا من جانب ومن جانب آخر فهو يكتب بطريقه أشبه ما تكون بطريقة طه حسين ، وإليكم بعض تفاصيلها للمساعدة في تصورها ، فهو يبدأ بالقراءة الكاملة حول الموضوع وهو قارئ قديم لكل الموروث والحديث -...
طال الشتاء فلم أعد قادرة على الانتظار. لبست معطفي القديم وربطت رأسي بمنديلي الصوفي ونزلت إلى الشوارع أقطعها وأتوقف عند الشجر، أنظر وأتحقق. وعندما تفشل عينانى في رؤية شيء على الفروع الجافة أمد يدي أجس وأتحسس . أحيانا كانت يداى تتوقفان ويخفق قلبي ثم اكتشف أن ماوجدت ليس هو المنشود بل مجرد عقدة على...
لأيامي ,
لدفقة زعتر الجبل
لنعناع القرى ,
لمرافىء الأهل .
لسارا وهي تخلع معطفا ويدا
لكلّ صبية غازلتها يوما
لقهوتي التي بردت ولم أشرب
لنرجسة لها بستاننا أبدا
لكلّ دقيقة ذبلت
بلا فرح
وكلّ حمامة وصلت
ولم تصل
أهزّ أهزّ جذعي الآن منفرطا
أدور الكوكب الفضيّ منتشيا
على أنّي أعود فدورتي اكتملت
لأنّ للشتاء عنفوان
لأنّ للخريف
جمالهُ ، لأنّ للحديث والأغان
صدىً بلا زمان
لأنّ للنار ، وراء رقصها العنيف
جسماً من الرماد ، أو روحاً من الدخان
لأنّ للصحو مدى ، وللرؤى رفيف
مع انفتاح الليل لا يحدّها مكان
لأنّ للسقوط
فِديتهُ ، فيعتق القلب من القنوط
لأنّ للهوان
منعتهُ ، إذ يُصلَب ُ القلب ُ على...
عقدت وزارة التعليم الاريترية من 9 ولغاية 10 ابريل 2010 ندوة حول أهمية ومكانة ودور اللغة العربية في اريتريا، قدمت خلالها عدد من الأوراق والأبحاث التاريخية وذلك بحضور كبار المسئولين في الدولة وفي الجبهة الشعبية، وعدد من الكتاب والمفكرين وممثلين للأقاليم الاريترية الستة. ولقد قدم الأستاذ محمد سعيد...
لا ترمز حروف الهجاء في الرسم العربي إلا إلى الأصوات الساكنة (ونعني بها ما يقابل أصوات المد) وأصوات المد الطويلة (الألف والياء والواو). أما أصوات المد القصيرة فيرمز إليها بحركات يوضع بعضها فوق الحرف وبعضها تحته (كُتِبَ كَتَبَ. . .)
ولا تكاد تدون هذه الحركات في عصرنا الحاضر إلا في الكتب الأولية...
لعلك تذكر اللقب الذي خلعوه علينا, أو خلعناه نحن على أنفسنا سيان، لقب الباحث الكاتب وقد كان محورا لأكثر من سطور في هذه الزاوية التي نبثك فيها نجوى من حديث. فأما حكاية الباحث فقد أوفيناها حقها عندما طفنا نبحث في حواري القاهرة ومسالكها عن كتاب (المصون في سر الهوى المكنون) لأبى اسحق الحصري القيرواني...
لا السماء هي السماء و لا الأرض كانت لها نفس تضاريس الأرض التي تعودت الركض على أديمها أيام الطفولة …
نسمات البحر كلما هبت تذكرك بأيام الصّبا عندما كنت و أترابك تراقبين دخول الشمس إلى مخدعها قبل أن يغمض الشفق مقلتيه …
ريح الصبا علّمتك كيف تحافظين على موسيقى الركض و الاستمتاع بنغمات الماضي السحيق …...
كم مرَّةٍ هَدَّدَنا الموتُ والهلاكُ. كم دُفِعْنا، في كل اتجاه، كالقطيع الذاهل وقد خضَّهُ العواء البعيد أو القريب، وفرقته، أيدي سبأ، جماعةٌ من الكلاب الضالة المسعورة، أو أسرابٌ من العِقْبان والغِربان وهي تنعق وتدفدف عازفة بأجنحتها الغدافيةِ الرهيبة، موسيقا الفناءِ والإفناءِ.
خَضْخَضتْنا أخبارُ...