مختارات الأنطولوجيا

قل : لا أنت أيها الرجل وراء الآلة ، أيها الرجل في المصنع عندما يأمرونك صباحا : عليك ألا تصنع ماسورة ماء وطنجرة طبيخ . عليك أن تصنع خوذة فولاذية ومدفعا ، فثمة شيء واحد فقط قل : لا ! أنت أيتها الفتاة خلف طاولة البقالة ، وأنت أيتها التي في المكتب ، عندما يأمرونك صباحا : عليك أن تملأي القنابل وأن...
أَفاطِمُ قَبلَ بَينِكِ مَتِّعيني وَمَنعُكِ ما سَأَلتُكِ أَن تَبيني فَلا تَعِدي مَواعِدَ كاذِباتٍ تَمُرُّ بِها رِياحُ الصَيفِ دوني فَإِنّي لَو تُخالِفُني شِمالي خِلافَكِ ما وَصَلتُ بِها يَميني إِذاً لَقَطَعتُها وَلَقُلتُ بِيني كَذَلِكَ أَجتَوي مَن يَجتَويني لِمَن ظُعُنٌ تَطَلَّعَ مِن ضُبَيبٍ فَما...
فإمَا أن تكون أخي بحقِّ فأَعرِفَ منكَ غثِّي من سَميني وإلا فاطَّرحني واتخذني عدُوّاً أَتَّقيكَ وتتَّقيني وما أَدري إذا يَمَمتُ وجهاً أُريدُ الخيرَ أَيُهما يَليني أَأَلخير الذي أنا أَبتغيهِ أَمِ الشرُ الذي هو يَبتغيني (المثقب العبدي)
في ذكرى نكبة عام 1948 التي حلّت بشعب فلسطين، يبقى مسلسل النكبات مستمراً. إسرائيل لم تتوقف عن سياساتها التقليدية وإجراءاتها ضد الشعب والأرض، وتمكنت أن تضيف عناصر عربية وفلسطينية متحالفة معها في مواجهة الصمود الشعبي الفلسطيني. لم يعد الحديث عن نكبة عام 1948 كافياً، بل لا بد أن نتحدث عن نكبات...
1 – التقى الباحث المغربي عبد السلام بنعبد العالي نهاية سبعينيات القرن الماضي بالراحل عبد الكبير الخطيبي (1938-2009)، صاحب المغرب المتعدد والنقد المزدوج، والتقى من خلاله بنيتشه ( 1844- 1900) ورولان بارث (1915- 1980). ويعرف المهتمون بأعمال بنعبد العالي أن الخطيبي كتب “كلمة”، قدَّم فيها كتابه...
ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺗﺤﻴﻂ ﺧﺎﺻﺮﺗﻲ ﺑﺴﺎﻋﺪﻳﻬﺎ، ﺗﻘﻠﺒﻨﻲ . ﻭﻳﺴﻴﻞ ﻟﻌﺎﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﻤﻲ . ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺯﻳﺖ ﻣﺤﺮﻭﻕ . ﻋﻮﺍﺩﻡ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻋﺎﺑﺮﺓ ﺍﻟﻘﺎﺭﺍﺕ . ﻣﺰﻣﻮﺭ ﻣﺸﻮﻱ ﺑﺰﻳﺖ ﻣﺴﺮﻃﻦ . ﻣﻄﺮ ﺣﻤﻀﻲ ﺍﺯﺭﻕ . ﺑﻄﺎﺭﻳﺎﺕ ﻳﻘﻄﺮ ﻣﻨﻬﻦ ﺣﻤﺾ ﺍﻟﻜﺒﺮﺗﻴﻚ . ﺍﺳﻤﺎﻙ ﻣﻴﺘﺔ ﺗﻄﻔﺢ ﻓﻲ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻭﺑﻘﺎﻳﺎ ﺟﺮﺫ ﺍﻋﻤﻲ ﺗﺤﻤﻠﻖ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻲ : ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺗﻄﻮﻕ ﺧﺎﺻﺮﺗﻲ . ﺗﺤﻘﻦ ﻗﻠﺒﻲ ﺑﺎﻹﺳﻔﻠﺖ ﻭﺷﺤﻢ ﺑﻼﺳﺘﻴﻜﻲ...
في أحد أيام الثلاثاء من شهر مايو كانت زوجة الجنرال مارفا بتروفنا بتشونكينا ,التي تمارس العلاج الهوميوباتي منذ عشر سنوات ,تستقبل المرضى في غرفة مكتبها. وعلى الطاولة أمامها كان صندوق صيدلية الادوية الهوميوباتية وكتاب وصفات العلاج وفواتير الصيدلية. وعلى الجدران علقت تحت الزجاج في اطر مذهبة رسائل...
على كرسى كبير ذى مساند يعود إلى الأسلاف، جلست سيدة عجوز صغيرة الجسم. وجهها مجعد ذو لونٍ اصفر - رمادى وكأنه ليمونة معصورة. كانت تنظر إلى جانب واحد، بكآبة وارتياب، متململة فى كرسيها دون استقرار، وبين الحين والآخر ترفع إلى انفها الدقيق الشبيه بالمنقار، قنينة صغيرة تحوى أملاحاً ذات رائحة (سعوط)،...
البقاع لم يعد في المحطة إلا الفوانيس خافتة وخريف بعيد...بعيد وتترك حزنك بين المقاعد ترجوه يسرق تعطي لوجهك صمتا كعود ثقاب ندي بإحدى الحدائق إن فركت وردة عينها يشتعل وتجاورخط الحديد كأنك كل الذين أرادوا الصعود ولم يستطيعوا أو انتظروا أو كهاو اكتظ دفتره بالدموع دموعك صمت ثيابك بدعة صمت مقلمة...
أرى أنَّ مشرِقَها مِثلَ مَغرِبِها في السوادِ وإنَّ احتِلالاً لأرحَمُ مِمّا أرى مِن مزادِ فيا جُهمَةَ الليلِ والليلِ والليلِ يا وحشتَاهُ مِن الليلِ في بلدةِ الليلِ مِن ضيعة الليلِ فليدخُلِ الليلُ إنَّ عِنادي مُضيءٌ وصاريَّ ما زالَ مُرتفعاً في زمانِ...
النص الثاني من كتاب "الأدب الأندلسي موضوعاته وفنونه" للدكتور مصطفى الشكعة تحت عنوان ولادة وابن زيدون : "إن ولادة مقرونة بأبي الوليد أحمد بن زيدون المخزومي الوزير الشاعر، الذي منحته الكثير من الحب ووهبته الوفير من الود فقال فيها أجمل الغزل وأرقه، وأنشأت بدورها فيه الرائق من الأبيات اللطاف، والعذب...
أما أول الشاعرين ابن ميمون فهو ابن الفراء الأخفش أصله من القبذاق من قلعة بني سعيد ،عاش في قرطبة وفيها تأدب،ثم عاد إلى غرناطة ،وبها اعتكف على مدح وزيرها اليهودي وهو القائل :" صابـح مـحياه تلـق النجـح في الأمل وانظـر بنـاديـه حـسن الشمس في الحمل مـاإن يلاقي خليل فـيه مـن خــلـل...
وزيادة على هذا كانت بعض النساء المسلمات يصاحبن النساء المسيحيات في الذهاب إلى الكنائس، والدخول إليها "للتفرج على الاحتفالات الدينية، والمواكب التي تجري فيها، بمناسبة أعياد (1) حتى صدرت الفتاوى بمنعهن "(2)1 . خلفت لنا المصادر مجموعة وافرة من النصوص الأدبية، شعرا ونثرا، تبين بوضوح العلاقات...
عُرف المجتمع الأندلسي بالتعدد على مستويات الأجناس المتساكنة فيه، من العرب، والبربر، والروم، والمولدين، والصقالبة، وعلى مستوى الأديان والعقائد، كالإسلام، واليهودية، والمسيحية، وعلى مستوى اللغة، كاللاتنية، والعربية، والعبرية، الفصحى منها والعامية . عاشت هذه العناصر منذ الفتح في سلام وطمأنينة،...
أَرأَت جُفونُكَ مِثلَهُ مِن مَنظَرِ ظِلٌّ وَشَمسٌ مِثلُ خَدِّ مَعذّرِ وَجَداوِلٌ كَأَراقمٍ حَصباؤها كَبُطونِها وَحَبابُها كَالأَظهُرِ وَقَرارَةٍ كَالعَشرِ ثَنيَ خَميلَةٍ سالَت مَذانِبُها بِها كَالأَسطُرِ فَكَأَنَّها مَشكولَةٌ بِمصندلٍ مِن يانِعِ الأَزهارِ أَو بِمُعَصفَرِ أَمَلٌ بَلَغناهُ بِهضبِ...
أعلى