متعبات خطاك إلى الموت
مهمومة
يا حسين بن مردان
لكن تكابر
أيقظت كل الملاجئ
فانهزمت
من يشارك ميتا منيته يا ابن مردان
منجردا وحدك الآن
يحشر هيكلك الضخم في ضنكة الموت حشرا
وأنت تكابر
كل المياه تعثرت فيها لتطفي خوفك
فاشتعلت
موحشا كنت
مستوحدا
تتنازل عن كل أرقامك المستباحة
تسقطها
واحدا...
من دون ميعادِ
من دون أن تُقْلِقَ أولادي
أطرق عليَّ الباب
أكون في مكتبي
في معظم الأحيان
أجلسْ كأيِّ زائرٍ
وسوفَ لا أسألُ
لا ماذا ولا مِنْ أينْ
وحينما تُبْصِرُني مُغرورقَ العينينْ
خُذْ من يديْ الكتابْ
أعِدْهُ لو تسمحُ دونَ ضجَّةٍ للرفِّ حيثُ كان
وعندما تخرجُ لا توقظْ ببيتي أحدا
لأن من أفجع ما...
(1)
غادر العربة عن دار القضاء العالي وعبر 26 يوليو ذا الاتجاهين ومشي في الجانب الاخر كان الوقت ليلا واللمبات الملونة تحيط بالاعلان المعلق علي مدخل السينما الذي ازدحم برواد التاسعة ومن هناك كانت عيناها تبسمان من اجله حتي اقترب من ناحية المشرب المفتوح والعامل الذي ينحني بسترته القصيرة البضاء يسوي...
ثمة مقالة كنت أتحين الوقت المناسب لأسطرها، فلما طالعت ما كتبه في جريدة أخبار الأدب حول رواية ' إثر حادث أليم" وجدت الباب مشرعا لأبسط الكلام معجبا بناقد يشق طريقه في ثبات وإن كان بتوءدة، يجمع مادته من بيان جزئيات العمل الأدبي، يؤكد العلاقة بين المبدع الناقد قبل أن يكون الناقد المبدع، إنه يمارس...
أيّها الرفيق الحبيب !
ما أفصحك ساكتاً ، وأعياني متكلماً ! وما أحراك بالوعظ وأحراني بالصمت والإصغاء !
لست أبكيك ، لأنك حيث أنت في غنى عن الدموع . فأنت حيّ في وجداني كما أنّك حي في وجدان البقاء . وإن يكن في عيني دموع فأنا أحق بها منك . لأنّك قد تجرّدت من شهواتك . أمّا أنا فلا أزال في مهبّ شهواتي...
دموعُ العين قد جمدتْ ،
وريح الفكر قد همدتْ ،
فلِمْ ، يا قلبُ ، لِمْ يا قلبُ
فيك النّار في لهبٍ
وكنت أظنُّها خمدت ؟
ربيع العمر مذ ذهبا
وريق الحبّ مذ نضبا ،
أفقتَ ، وكنتَ يا قلبي
بلا سمعٍ ولا بصرٍ
كصخرٍ في الحشا رسبا
فكم من مرّة هجما
عليكَ الحبُّ فانهزما
وكم ، كم قد جثا قلب
أمامك حاملاً أملا
فراح...
لهواك في قلبي كريقك في فمي = غيري يقول الحب مر المطعـم
فـادر علـي بمقلتيـك كؤسـه = حتى يدب خمارة فـي أعظمـي
إن التلـذذ فـي هـواك تلــذذ = لو كان أقتل من زعاف الأرقـم
أحبب بحـب لا يثيـر ملامـة = ملئـت بموليـه عيـون النـومِ
شغل النواطر والقلوب ولم يـدع = من لم يسمع زمن الأنام بميسـمِ
ومن العجائب...
[ محافظة بني سويف - 1986]
فى قريتنا البعيدة عن العاصمة، كنت أحب الشعر والصحافة، رغم أن الصحف لم تكن تزور القرية ـ بسبب الفقر والجهل معاً ـ بإستثناء الأهرام (العدد الأسبوعي) يوم الجمعة، وأخبار اليوم (العدد الأسبوعي) يوم السبت. وكان العمدة "أحمد حبيب" هو فقط الذي يشتريهما أسبوعياً، ويجلس فى مدخل...
- في فضائنا الثقافي تتراكم النصوص وتتقاطع وتتحلل ويلغى بعضها البعض لتشكل في الاخير النص المقروء، المشحون بثقل الثقافة وتراكمات الدال في انقطاعاته الثقافية وتواصله الحضاري. و؟أثناء هذه العمليات يتأسس الحكي بين قطعي السلطة واللذة، ويبقى القارئ داخل عالم السرد وملتذا بقوتها وصلابتها. وهذه المحاولة...
ياسر في السرير
يمناه على نجمتين قد أنطبقت
وتقوست اليسرى
لغزالات عبرت سرا
أيقظت شجر الأرض ثم
أستحمت بماء الغدير.
(لماذا نكبر ثم نقيس شطوط الجرح بموج طفولتنا
يا ياسر؟!
لماذا نلقي ثوب الظل ونرمي لامرأة في النار أصابعنا ؟).
2
ياسر
هل تسمعني ؟
هل تأتي كي نتسابق فوق فراغ الأرض
ونركض كالمهرين ؟...
كانت جدتي قد أوصدت باب الموت أمام العشيرة ، وحين رحلت فجأة إنهدم الباب فهبت علينا رياحه بضراوة لا ترحم ،
كان أول الراحلين أخي ، ط ، ياسين ، ذلك الفتى الذي سرقته الغمامة وعواصف ريح الشمال ، الفتى الغشيم والمستور، لم يكن يحسن الشتم ، ولم يعرف كيف يشتم ، ولم يختصم مع إنسان قط،
أصيب الفتى الاشقر ،...
تسعى هذه المقاربة إلى التحقق من فرضيات إثبات أو نفي (موت الحكاية) بـ(ولادة الذات) الحاكية، و(موت الرواية) بـ(ولادة اللانوع) في أفق مفتوح.
ولكن قبل الدخول إلى انهيار النوع الناتج عن تداخل الأنواع، والكيفية التي يظهر فيها نوع جديد، وينزوي نوع آخر، لا بد من الإشارة إلى أن الأنواع نتاج تقلبات ثقافية...