ألا ليتَ شعري هل أرى البيت مَعلَماً
وهَل أرِدَن يوماً على الري زَمزما
ومَن لي بحَجِّ البيت في خير معشرٍ
حَدا بهمُ الحادي وغَنّى وزَمزَما
ومَن ل بأن أمسي على حُجُراتِهِ
وأصبِحُ ممَّن للمعالي به انتَمى
ومن لي بالخِلِّ الذي قد ألفِتهُ
فنُدعى جهاراً أنتُما القَصدُ أنتُما
نطوفُ بذاكَ البيتِ طوراً...
ما إن يَعيبُكَ فَقدُ الحَليِ والحُلَلِ
إن أنتَ بالهِمَمِ الشماءِ كنتَ مَلي
قد ضَلَّ مَن ظَنَّ أن المالَ يَدفعُ ما
أوهى السؤالُ بعرضٍ فيه مُبتَذَلِ
لا باركَ اللَه بعدَ العرضِ في عَرضِ الدن
يا ولا نِلتُ ما بالعِزِّ لم أنَلِ
ورُبَّ جاهلةٍ هَبَّت تُعاتِبُني
أن كنتُ عَن غَمرِ عيشٍ موثِرَ الوشَلِ
قالت...
ابن الرومي بأروع رثاء إنساني لخراب البصرة، يعطيكم الدرس بالعَبرة للعِبرة
ذادَ عن مقلتي لـــذيذ المنــام
شغلها عنه بالدموع السجام ِ
أيُّ نوم ٍمن بعد ما حلّ بالبصـ
ـرةِ من تلكمُ الهنات العظام ِ
إنَّ هذا من الأمـــورِ لأمـــــــرٌ
كادَ أنْ لا يقومُ في الأوهام ِ
لهف نفسي...
الخريميّ في رثاء بغــــداد وابن الرّوميّ في رثاء البصــرة: قراءة في قصيدتين
الخريميّ: أبو يعقوب إسحاق بن حسّان قوهي الصّفديّ. شاعر عاش في العصر العباسيّ. اشتهر برائيّته الّتي وصف بها الفتنة بين الأمين والمأمون في 135 بيتا.
ابن الرّوميّ: أبو الحسن عليّ بن العبّاس بن جريج. شاعر من العصر...
تنبني قصيدة الخريمي في رثاء بغداد من عدة لوحات تراكمية، تتفاوت من حيث الامتداد، والزمان ، والشخوص .
ويمكن أن تندرج هذه القصيدة من حيث الأسلوب تحت باب (السرد القصصي) ،إذ يتخذ الشاعر جماعة من الناس يروون ويصفون ما حلّ ببغداد.
وتتراوح بنية القصيدة بين جدليتي (الغياب والحضور) ، والقص الوصفي...
ذادَ عن مُقْلِتي لذيذَ المنامِ
شُغلها عنهُ بالدموعِ السجامِ
أيُّ نومِ من بعد ما حل بالبصْ
رَةِ من تلكمُ الهناتِ العظام
أيُّ نومٍ من بعد ما انتهك الزّنْ
جُ جهاراً محارمَ الإسلام
إنَّ هذا من الأمورِ لأمْرٌ
كاد أن لا يقومَ في الأوهام
لرأينا مُسْتَيْقظين أموراً
حسبُنا أن تكونَ رُؤيا منام
أقدم...
ربما يأتي نشر هذه المقالة الأسبوعية متزامناً مع انعقاد “منتدى الاتحاد” الثالث، الذي تنظمه صحيفة “الاتحاد”. أما العنوان الذي يتصدر هذه المقالة فهو، بالأساس، أقرب إلى عنوان منتدى الاتحاد المذكور، والحق أن الإشكالية التي يتصدى لها ذلك الأخير، تمثل موضوع بحث عريق في قِدمه وفي طابعه الإشكالي المركّب...
زهرةٌ في الروض، قالَتْ للخميلهْ،
قد ذوى الغصنُ، فما للزهر حيلهْ
نُضْرتي ضاعَتْ، فساعاتي قليلهْ
إنما الأحلام، ما زالت جميلهْ
لونيَ الفتّانُ قد ولَّى وراحْ
لم يعدْ يزهو علي خدِّ الـمِلاح
بعد حينٍ، سوف تذروني الرياح
وعُيوني لن ترى وَجْهَ الصباح
فإذا أبصرْتِ في ظل النخيلْ
بُلبلاً، دمعُ الهوى منه...
" كل إدارة مستبدة ، تسعى جهدها في اطفاء نور العلم ، وحصر الرعية في حالك الجهل . والعلماء الحكماء الذين يبنون احيانا ، في مضائق صخور الاستبداد ، يسعون جهدهم في تنوير افكار الناس"
عبد الرحمن الكواكبي
نفر البعض من جرأته في تناول موضوعات مثيرة في تاريخ الاسلام ، وفُتن آخرون بطاقته الباهرة على...
لم يتفق الناس إلى الآن على وسيلة يدفع المرء بها عنه ثقيلا يتصدى له، ويلح عليه بما لا يسعه أن يجيبه إليه، فالأمر متروك إلى صدق الروية، وسرعة الخاطر، وحسن البديهة، ولكل موقف ما يقتضيه، ويدفع إليه ويغري به، والذي يلهمه الواحد في موقف لا يلهمه واحد آخر في الموقف عينه؛ فإذا بدا لي أو لك ما لجأ إليه...