بعد فشل أوسلو والتوسع الاستيطاني: الدولة ثنائية القومية كخيار استراتيجي
بقلم المحامي علي أبو حبلة
لم يعد بالإمكان التعاطي مع المسار السياسي الذي انبثق عن اتفاقيات أوسلو بوصفه إطارًا قابلًا للحياة أو التطور. فبعد أكثر من ثلاثة عقود على توقيعها، تكشف الوقائع الميدانية أن هذا المسار لم يؤدِّ إلى...
لم يكن التشرذم الذي يثقل كاهل المنطقة العربية اليوم وليد صدفةٍ عابرة، ولا هو مجرد انعكاسٍ طبيعي لاختلافاتٍ تاريخية أو ثقافية، هو حصيلةُ تراكُمٍ معقّدٍ من العوامل التي تواطأت –في الداخل والخارج— على تفكيك ما كان يُفترض أن يكون نسيجاً متماسكاً. فالهويات الفرعية، التي كان يمكن أن تغني المشهد العربي...
صدر مؤخرا للشاعرة السورية ميادة سليمان مهنا ديوان شعري موسوم بعنوان “يُخلق من الشبه ياسمين” وهو ديوان اختارت له شاعرته القصيدة التوقيعية أو قصيدة الومضة التي تتميز كما عَرّفها الشاعر الفلسطيني عز الدين مناصرة: “بكونها قصيدة قصيرة جداً من نوع (جنس الحافة)، تتناسب مع الاقتصاد، والسرعة، وتتميز...
جاء في الكتب العتيقة أن كائنا غريبا سيخرج من جوف النهر؛بدأ العرافون يضربون الودع؛ فقد اقترب زمانه!
أقسم أحدهم بأنه بعين واحدة؛ إصبع إبهامه أطول من قرن الخروب؛ أسنانه منشار عم شنقار!
تلك حكاية ؛ تطوع أحدهم وأخبرنا بوصفه؛ رأيته؛ كم كان طيب القلب!
يتغدى بشطيرة خبز ووعاء لبن من بقرة حمراء فاقع...
في مدريد يوجد حيّ كامل اسمه "الأدب" في Barrio de las Letras، وتحمل شوارعها أسماء Miguel de CervantesوLope de Vega.. وفي روما، تشم الشوارع أسماء Dante Alighieri وFrancesco Petrarca، كأن الإمبراطورية التي كانت تحكم بالسيف، صارت تُخلَّد بالكلمات. وفي بوينس ايريس يحضر بورخيس في الشوارع والمكتبات،...
الوقت يسقط كالأحجار في قرى الدم،الدم مزَّق لحم الكلام،وهل يكفي الصوت ليصبح الجُرح قلب؟
هل يكفي الوجع ليتحول الجدار لوردة؟
هل تكفي العظام ليصبح العالم مسجدٍ وكنيسة؟
هل تكفي الأصابع لتصبح الروح بندقية؟
لِمَ تشرَّد الوعي عن العقول؟
هل لأن التيه حِكمة المغفلين؟
أعلم،أنَّ الإنسان السوي لديه...
صباح هذا اليوم ، كانت المكتبة مسرحا خفيّا لنبالة نادرة، تمرّ غالبا دون تصفيق .
دخل أحد روّادها، قارئ لا يمرّ على كتاب إلا وترك فيه أثرا من روحه، يلاحق جديد المطابع كأنها جزءا منه ، هادئ الخطى، واضح القصد، كأنما جاء ليؤدي طقسا يعرفه جيدا.
لم يسأل كثيرا، لم يتردّد، اتجه مباشرة إلى "رسائل باريس"...
في لحظة ما لا نسمع صوت الانكسار بل نشعر به
كأن شيئًا في داخلنا يتصدّع بصمت كزجاج شفاف لم يحتمل ثقل الضوء أو كقلب ظن أن الاحتمال بلا حدود فاكتشف فجأة أن له نهاية
ننكسر حين نخسر ما كنّا نعتقد أنه نحن
حين تتساقط الأحلام كأوراق خريف مباغت وحين تصبح الطرق التي عرفناها غريبة كأنها لم تعرف خطانا يومًا...
هذه العبارة ليست استنتاج مني،ولا رأيّ متطرف من متابع لحال الاسرى لوجود ابن له واعزاء وأصدقاء واقارب ما زالوا في قيد الاسر والاعتقال،بل هي عبارة تتكرر على لسان أسرى فلسطينيين تم تحرريهم مؤخرا سواء كانوا من ذوي الاحكام العالية وامضوا عقودا من السنوات في الاسر،او من يصنفهم الشعب الفلسطيني الذي خبر...
الموت يترك حزنا ،
لا أحد يمكنه أن يشفيه ،
والحب يترك ذكرى ،
لا أحد يمكنه أن يمحوها ،
قرأت التواريخ كلها
من البيزنطين ، والرومان
إلى الفينيقيين
ثم إلى الأدارسة ،
إلى أن وصلت إلى تاريخي ،
كان أبي عسكريا ،
لا تاريخ له ،
كان خاتمة لقصة بلادي ،
كان آخر أبناء عقبة بن نافع الفهري ،
ودعته وداعا...
أحيانًا…
لا ينتهي النص عند النقطة.
بل يبدأ… من هناك.
ما سيأتي ليس ردًا على مقال،
ولا دفاعًا عن فكرة،
بل حركة كاميرا أخرى…
فُتحت بعد قراءة تعليق
د. غانية ملحيس على النص السابق.
تعليقٌ لم يقف عند ما كُتب،
بل ذهب إلى ما يصنعه.
ومن هنا…
لم يعد ممكنًا البقاء داخل المشهد،
بل صار لزامًا أن نخرج...
بقلم : سري القدوة
الأربعاء 15 نيسان / أبريل 2026.
اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك برفقة مجموعات من المستعمرين، وأداء طقوس تلمودية داخل باحاته تحت حماية قوات الاحتلال، وإن تكرار اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير برفقة مجموعات من...
١
الرجل الضرورة :
الحديث الآن هو عن الرجل الضرورة .
الرجل الضرورة هو الذي لم تلد مثله النساء ولا الجراء ولا الأفاعي ولا الدببة ولا النمل ولا حتى الضبع والثعلب والجراء .
لماذا لا تطبق أمريكا مقولتها " الرجل لضرورة " على ( كلينتون ) و ( بوش ) و ( أوباما ) ؟
لماذا لا يطبق الغرب هذا على (...
وقفت مها أمام ليلى، أمّها، بعينين تسبحان بأسئلةٍ أكبر من عمرها: — ألن يعود أبي مرّةً أخرى؟
رفعت ليلى رأسها ببطء… كانت ملامحها قاسية، وقالت بصوتٍ خافت: — لا.
— …هل هو غاضب منكِ؟
تغيّر وجه ليلى: — اصمتي…
تراجعت مها، وانحدرت دموعها في صمت، ثم اندفعت خارجة.
جلست في حجرتها… أخذت ترسم بيتًا...