تقديم
من الذي يعرف أن بعض الدعوات لا تُقرأ… بل تُعاش؟ من الذي يدرك أن الطريق قد يكون أطول من المسافة، لأنه يحمل انتظارًا يتراكم بصمت؟ كيف يمكن لليلة واحدة أن تُعيد ترتيب علاقتنا بالفن، وأن تضعنا فجأة أمام سؤال قديم بصيغة جديدة: هل ما زلنا نستحق الخشبة… أم الخشبة هي التي تنتظرنا؟ ومن الذي يملك...
من الذي أقنعكم أننا سنحزم حقائبنا ونغادر؟ من الذي أوهمكم أن هذا الوطن مجرد محطة عابرة، وأن أبناءه يمكن أن يتركوه عند أول خيبة، أو أول موجة فساد، أو أول ضجيج يُصنع بعناية لزرع اليأس في النفوس؟ من منحكم هذا اليقين المتعالي بأن الناس ستنسحب، وأن الساحة ستصفو لكم، وأن الوطن سيُترك نهبًا لمن أفسدوا...
في لحظات الأزمات والحروب يتجاوز الإعلام دوره التقليدي بوصفه ناقلًا للأحداث ليتحوّل إلى فاعل مؤثر في تشكيلها وتوجيه مساراتهاح فالمعلومة لم تعد مجرد انعكاس للواقع، بل أصبحت جزءًا من معادلة الصراع، تُصاغ بعناية، وتُوظَّف ضمن استراتيجيات سياسية ونفسية تهدف إلى التأثير في الرأي العام محليًا ودوليًا...
ضمن سلسلة يوميات بائع كتب، لا تأتي الأسئلة دائما في شكلها المتوقع ، أحيانا تدخل عليك في هيئة طالبة، تحمل بين يديها استمارة، وتظن أن الأجوبة يمكن أن تُحاصر داخل خانات ضيقة.
جاءتني طالبة من كلية الآداب بجامعة محمد الخامس، شعبة اللغة الإنجليزية، بعينين فيهما شيء من الحيرة و الجدية.
مدت إليّ...
رحلَ العم أبو أحمد…
لا كغيابٍ عابر، بل ككسرٍ أصاب جهةَ الضوء في الروح،
كأنّ المنارات حين تنطفئ لا تترك ظلامًا فقط… بل تترك حيرةً في الطريق.
في صدر اللغة انحنى حرفٌ،
وتعثّر المعنى وهو يحاول أن ينهض من فاجعته،
كأن العربية، التي طالما تزيّنت بصوته،
تخلّت عنها فجأة نبرةُ الطمأنينة.
لم يكن قريبًا من...
تُطل علينا الشاعرة أمينة عبد الله من نافذة ديوانها "سوبر ماركت"، لا لتمارس دور البائعة للصور الشعرية المنمقة، بل لتقوم بعملية "جرد" شاقة وموجعة للمخازن الخلفية للروح البشرية. إنها تفتح القصيدة كمن يفتح جرحاً، مستخدمةً العامية المصرية ليس كأداة للفلكلور أو المحاكاة السطحية للواقع، بل كلغة فلسفية...
لم يبق في هذا المقهى شيء مما كان فيه قبل ثلاثين سنة. كل شيء تغيّر، الجدران واللوحات الجدارية، والكراسي والطاولات ومذاق القهوة والروّاد، والزوار العابرون تغيروا هم أيضا. كانوا قبل ثلاثين سنة عابرين متأنقين واليوم صاروا متسولين. لم يبق من علامات المقهى القديمة شيء، حتى الإسم ما عاد هو، ذهب الاسم...
ظل هذا السؤال يلح علي؛ سيما وأن كتاباتي القصصية ومقالاتي السردية تعددت كثيرا؛ لا أجد إجابة واحدة كما أن المفردات مخايلة مثل ضوء القمر على صفحة النهر تكون التعبيرات، عجنت بالحكي فأنا مستمع جيد، ولا أزعم أنني كاتب جيد، في حالات كثيرة أشعر بأنني لا أمتلك غير ثرثرة وليتها كانت فوق النيل، صعب أن يخط...
Accueil
Créer une publication
Stories
Publications du Fil
* نص ونقد ....
( كان أبي في الحرب يبحث في
البراري عن عظْمة، ليطحنها بحجر ويسدَّ بها جوعه. من نسل تلك العظام وُلد أطفال، كنتُ واحداً منهم. كنتُ إبن عظْمة مطحونة )...
أنا طفلةٌ ، اسمي حرّيّة،
تسلّل إسمي إليّ ،كما يتسلّل الضوءُ من شقٍّ صغير
في جدارٍ أُحكم إغلاقه.
كنتُ نطفةً
هُربت من عيون الحراس،
و من ثقوب عُرى مفاتيح صدئةٍ
توهمت أنّها تُمسك بمصير الحياة،
السجان ظن
أنّ أبي إذا غاب خلف القضبان
سيتحوّل إلى ذكرى،
وأنّ أمّي إذا أُثقِلت بالفراق
ستنسى كيف تُنبت...
منذُ وُلِدتُ وأنا أحملُ يد سيِّدة عجوز، يدٌ قوية مليئة بالخبرات التي لا أستطيع أن أعيها بالكامل، مع كل حركة أشعر أنَّها تستند إلى تاريخ طويل مِن المعرفة، أسرار لم أكتشفها بعد، عندما أتخذ خطوة ما ويكون ما أفعله متوافقًا معها تتحول إلى أداة سحريَّة تنقلني إلى عوالم سحريَّة؛ فنصنع معًا المعجزات،...
عرض د/محمد عباس محمد عرابي
ومن وقفات كتاب" حياة كالسراب" للكاتبة نورة الغامدي(النوري) أيضًا
*مفهوم الفرح : أجمل أيامك لم يأت بعد ،وأسعد أحلامك قادم ،بشائر الفرح تلوح في الأفق ،والشقاء لحظات ،والفرح قد يكون بداخل دمعة سقطت :فمسحتها ،فانسكب بدلًا منها فيض ،من السعادة والثقة .
*بالحرمان نشعر...
أحدنا ليس هنا الآن
أحدنا في الجهة الأخرى من المعنى
يقف حائرا
ومغمض القلب
لا جدوى لأن نكون طيبين
يلزمنا الكثير لنكون معاً
والأكثر لنظل معاً
نحتاج إلى حواس لم يلوثها التكرار
نحن أبناء ذاكرة واحدة
وهواء رتيب
أنت هناك في أعلى الحنين
وأنا هنا في أقصى دمعتي
المسافة التي لا تكفي لأن نعود إلى الخلف
أو...
نظام التفاهة وتحولات القيادة العالمية: مقاربة في ضوء الممارسة السياسية المعاصرة
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
لم يعد توصيف الفيلسوف الكندي آلان دونو في كتابه نظام التفاهة مجرد تأمل نظري، بل بات أداة تفسيرية تساعد في قراءة أنماط الحكم المعاصرة، حيث تتراجع معايير الكفاءة لصالح البراغماتية المفرطة،...