من المعروف أنه تم إنشاء “يوم المسرح العالمي ” من طرف هيئة المسرح الدولية في مدينة فيينا بعد اقتراح من رئيس المعهد أرفي كيفيما، وبدأ الاحتفال به أوّل مرة بتاريخ 1962\3\27، ويتم اختيار الشخصية الأكثر إبداعًا وإشعاعا وإمتاعاً في الخلْق والأداء المسرحييْن من أجل كتابة خطاب عن هذه المناسبة، كما تمّ...
مقدمة
نشأت الفلسفة العربية الإسلامية، أو ما يُعرف تقليدياً بـ«الفلسفة» (فلسفة)، في سياق حضاري فريد جمع بين التراث اليوناني القديم والرؤية الإسلامية للكون والإنسان. لم تكن هذه الفلسفة مجرد نقل حرفي للفكر اليوناني، بل كانت تفاعلاً إبداعياً عميقاً بين أرسطية المنطق والطبيعة وأفلاطونية المثل...
تنهض هذه اللوحة بوصفها بيانا بصريا حول جدلية الاختلاف والتكامل، حيث لا يفهم حضور الرجل والمرأة كقطبين متقابلين، بل ككيانين يتخلقان داخل وحدة تتجاوزهما. ان التباين الصارخ في الملامح والانماط والزخارف لا يفضي الى صراع، بل يعاد تنظيمه داخل بنية دائرية مغلقة، تحيل الى كمال رمزي تصهر فيه الفوارق دون...
تنطلق هذه القراءة من أن التحولات التي عرفتها الكتابة التاريخية المعاصرة -كما استعرضتها مباحث كتاب "كيف يفهم التاريخ.. مشارب وتجارب" الذي أشرف عليه الدكتوران محمد حبيدة والطيب بياض- لا يمكن فهمها بوصفها مجرد تطور منهجي، بل باعتبارها تعبيرًا عن أزمة عميقة في موضوع التاريخ ذاته. فمع تراجع مركزية...
بقلم : سري القدوة
السبت 25 نيسان / أبريل 2026.
لا يمكن للمجتمع الدولي ولم يعد هناك مجالا لتجاوز جرائم الحرب الإسرائيلية حيث أكد تقرير مركز "بتسيلم" الإسرائيلي تكريم حكومة الاحتلال لحاخام شارك بتسوية منازل بالأرض في قطاع غزة، وقال إن ما جرى يثبت أن " الإبادة الجماعية أصبحت رسميا جزءا من السردية...
١
الروائي واللعب :
مرة لعبت روائيا . كتبت نصا عنوانه " خربشات ضمير المخاطب " ( 1997 ) وذهبت فيه إلى أن شخصا ما زار بون ودرس الترجمات الألمانية ودراسات الألمان للأدب الفلسطيني .
كان الشخص أنفق في بون شهرا كاملا في صيف العام 1996 وعاد إلى الضفة فخربش في بون خربشات حول إقامته هناك ودراسته...
حكت لي قارئة نهمة، بعينين فيهما شيء من الدهشة ، أنها لم تقرأ" النبي" لجبران خليل جبران مرة واحدة كما يفعل العابرون، لكنها عاشته لعدة مرات؛ قالت إنها فتحته أول مرة وهي في الرابعة عشرة، ثم عادت إليه في المراهقة، ثم في بدايات الشباب، ثم في الخامسة والعشرين، وفي الخامسة والثلاثين ؛ وفي كل مرة، لم...
إنّها الرّابعة وخمس دقائق من يوم الخميس هذا. لقد أنهى حمزة السُّمْكي جولتَه في ساحة الثّانويّة، حيثُ كان يتمشّى بين التّلاميذ ومن حين لآخر يَصْفِق راحتيه ببعضهما، مُردّداً عبارة: “يَلّاه، يلّاه، إلى أقسامكم، يَلّاه”، مستحثّاً التّلاميذ على الالتحاق فوراً بقاعات الدَّرس. وبالفعل، فالدّقائق العشر...
تلك القادمة على طرَف البحر
بجانب قدميها ينساب صدى
من سعف النخل
مواعيد تضيء
وتكتظ بداخلها
تتخطى ما طرأ من الدهشة
جرّبتْ أن ترحل عن عزلتها
وهواجسها
أن تسكب في ناظرها
بعض ضباب البحر
وأن تُلجم أرصفة الوجع لديها
بقراها
وبياض منازلَ غيبيّةْ...
صارت تمشي وتقول:
ألا من ينفض عن كتفي
سدف الليل
يؤجج في...
يقول فرانز كافكا" إن غاية النص الأدبي أن يكون فأسًا يحطمُ بحرَ الجليد فينا" فمن خلال سردٍ نفسيٍّ اجتماعيٍّ يمزج بين الواقعية والرمزية ودونما لغةٍ وعظيَّةٍ مباشرةٍ يقدِّم لنا السارد هشام العطار من خلال قصته "عروس في علبة مخملية" نقدًا لاذعًا للعادات والأعراف الاجتماعية القائمة على التنافس...
عم سعيد... أسطى نجار مسلح، يعمل في شركة مقاولات خاصة.. متزوج، وعنده ولدان وبنت، والثلاثة في الجامعة؛ ولذلك كان يعمل ليل نهار لأجل توفير احتياجاتهم ومطالبهم التي لا تنتهي...
وفي يوم، كان واقفاً على الخشبة، في بناية جديدة تبنيها الشركة، بالتعاون مع شركات أخرى في الصحراء، وزلت قدمه وسقط من الدور...
في البعد عن الوطن
د. محمد عبدالله اقواسمة
عندما يبتعد الإنسان عن وطنه، لأي سبب من الأسباب يجد نفسه غريبًا في المكان، الذي ساقته الظروف إليه، غريبًا في لغته وثقافته وعاداته وتقاليده. وتبدأ التساؤلات التي تزيده عذابًا ولومًا: ما الذي جاء به إلى هذا المكان القاسي؟ ألم يكن غير هذا الفراق لذاك...
مانقصده في قولنا رحلة في العمق ليس عمق المضيق ولا البحارلكنه عمقنا الداخلي وتقلبات المشاعر وربما تشعر بان
الحياة دائماليست عادلة ولا تمنحنا ما نستحقه بقدر ما تختبر قدرتنا على الاحتمال وفي خضم هذه الفوضى يختار البعض أن ينطفئوا بشكل تدريجي أن يتخلّوا عن دهشتهم أن يعيشوا بنصف قلب بينما يختار آخرون...
لا يمرّ سريعًا.
هو من تلك النصوص…
التي تبدأ من سؤال…
ثم تمشي… داخل التاريخ…
وكأنها تفتّش عن شيءٍ ضاع…
ولا تريد أن تعترف أنه ضاع.
لا يناقش المؤتمر…
بقدر ما يناقش ما يجب أن يكون عليه المؤتمر…
إذا أراد أن يكون حدثًا…
لا موعدًا.
من البداية…
لا يمنح نفسه رفاهية الحكم:
هل القرار صائب؟
أم مغامرة؟
أم...
في حلقةٍ مميّزة من برنامج (فلسطين هذا الصّباح)،
أجرت الإعلاميّة ريما العالي حواراً معمّقاً مع الكاتبة
والناقدة الأردنية أ. د. سناء الشعلان (بنت نعيمة)، تناولت
فيه تجربتها الأدبية في مجموعتها القصصيّة (تقاسيم
الفلسطيني) التي حازت على جائزة فلسطين العالميّة
للآداب.
في هذا اللّقاء تحدّثت، أ. د...