نصوص جديدة

وليد الذكير يروي قصة المؤرخ المعروف عبد العزيز الذكير كتب - جعفر الديري: مؤرخون كثر، يخلطون بين تاجر اللؤلؤ مُقبل عبد الرحمن الذُكير وابن أخته المؤرخ مُقبل عبد العزيز الذكير، المنحدرين من أسرة معروفة في عنيزة بالقصيم (شمال وسط إقليم نجد في المملكة العربية السعودية). ذلك ما يؤكد عليه لـ...
اسم القرآن باللاتينية قرأه مسلمو أوروبا خطأ من أجل البحث في مصير مسلمي اوروبا و تنظيماتهم و حقوقهم كمواطنين ظهرت في أوروبا منظمات تدعو إلى التفاهم، تشير الأرقام أنها بلغت أربعمائة (400) منظمة إسلامية أوروبية ، و قد أصدرت هذه المنظمات ميثاقا سمّته "ميثاق مسلمي أوروبا" في جانفي 2008 في كروسل...
الطاهر الهمامي - لوعة الغريب البغدادي ليلة دخول المغول.. شعر 1 ما الذي جدًّ في آخر الليل ... ؟ هذي المتاريسُ ... هذي الخنادقُ هذي البنادقُ، هذي البيارقُ أين 'طِوَالُ النّجادِ' سِرَاعُ الجيادِ وقبضاتهم في السّماء وأرواحهُم فوق رَاحَاتِهم ؟ 2 ما الذي جدَّ ... ؟ هذي المَرَابِطُ ... أين...
ستعودُ قافلةُ الحنين.. أضالعاً.. مفتوحةً.. وأحبّةً .. وطريقا إني دخلتُ من البخور .. فلم يزل.. يعقوب يحضنُ يوسف الصدّيقا… أغراني الوجع الجميل ..وشدّني.. شبقٌ بأعصابي مضى تمزيقا "صُرْهنّ" ثم اجعل على…لكنّني.. استمرأتُ في وديانها التفريقا أعضاءُ روحي في التراب ..وبعضها.. ما زال في ملح الدموع...
عرض /محمد عباس محمد عرابي الخبير التربوي المخضرم الأستاذ الدكتور سعيد إسماعيل علي جدير بأن نلقبه بشيخ التربويين العرب لجهوده التربوية التي يشار إليها بالبنان، ويُحمد له تغريداته التي ينشرها على حسابه الشخصي الفيس بوك، وهي تغريدات مفيدة يمكن أن نستنبط منها العديد من القيم التربوية؛ لذا كان هذا...
( 1 ) - إنجي ليفارت مع كل خطوة يطول الطريق قليلا و يغدو أقصر قليلا *** ( 2 ) - – ثيا ويتفين عصرا في موسم الخريف تشاهد الشجرة التي خلف الشجرة *** ( 3 ) - تروس دي فولكيرت حقيبة صغيرة خالية تحملها سيدة مسنة باهتمام كبير *** ( 4 ) - جي . فان تورين مكان ما في الماء يتحرك فيه حيوان ما كذلك يفعل القمر...
عندما تـَدْلـَهِمُّ السبيل وتغدو بلا بوْصلة عندما يُخلِف العاشقون موعد السُّنبلة عندما يتوارى النّهار ويسكن هذي الخريطةَ ليلٌ طويلٌ طويل ولا من خيار ترى عشقـَه المستحيل عندما عندما... لا فتيلةَ في الأرض. لا شيءَ إلاَّ دُمًى ودَمار ولا من خيار ولا من سبيل ولا من دليل تذكّر فتى لا يخون ولا يستقيل»...
محمود البريكان شاعر استثنائي في الحركة الشعرية العراقية. وقد اكتسب هذا الاستثناء من مصادر عديدة. لعل أبرزها طبيعة حياته التي تميّزت بالتفرد، بحيث نُسجت عليها الحكايات، وسطرت الأخبار والأحداث صغيرها وكبيرها. وكان لوقعها بين الجماعات المقرّبين منه، والبعيدين عنه، بمثابة الصورة ذات المحمولات...
الحرب الامريكية "الإسرائيلية" على ايران تحتل القسم الأكبر من المشهد الدولي منذ اكثر من ستين يوما،وهذا الحال دفع وباهتمام بالغ في متابعة ما يصدر عن الطرف الأمريكي والايراني من خطابات وتصريحات او تغريدات أو رسائل،ما يصدر عن ايران لا يثير التعجب،ولا يدخلك في متاهة التحليل،اما ما يصدر عن الولايات...
1 طيب المعشر، صامت، لكنه جليّ الحراك والحساسية من الداخل. أقل لمسة تترك فيه أثراً. ذلك بعض من مزاياه في نعومة الملموس، والشعور بطراوة تتوقف عليه، في إثارة فضول مرتقب لإماطة لثام، بغية معرفة مصدر هذه الطراوة: ماالذي يجعل الملمس ناعماً، باثاً أريحية، حياء مستحباً، إيذاناً بالمنتظَر المستساغ! وثمة...
ليست بعض العناوين مجرّد مفاتيح للدخول إلى النص، بل تكون، منذ لحظتها الأولى، جزءًا من معماره الدلالي، وعصبًا خفيًا من أعصابه الفكرية والجمالية. ومن هذا القبيل يأتي عنوان كتاب "لا شيء ينتهي بإسدال الستارة" لعلي بنساعود، عنوانًا لا يكتفي بإغراء القارئ من جهة صيغته البلاغية، بل يضعه، منذ العتبة...
مقدمة: يحمل هذا القول مضموناً تحفيزياً وتقييدياً في آن واحد. فهو يرى أن التفكير الفلسفي ليس ترفاً فكرياً أو ممارسة يومية اعتيادية، بل هو استجابة ضرورية للأزمات العميقة التي تعجز الأدوات العادية عن حلها. الفلسفة، في هذا المنظور، ليست بحثاً عن الحقيقة المجردة لمجرد المتعة، ولا هي تسلية ذهنية...
يكاد يتهيأ لي دونما حاجة لشطط التخييل، أني أحاول العودة إلى الشجرة الأولى في غابة مهما تكاثفت داغلة في جغرافيا الكتابة، فإنها ليس تستطيع أن تحجب، قيد غصن، هذه الشجرة الوارفة بانسراحاتها الرمزية في الذاكرة؛ إنها أشبه بتلكم الشجرة التي يحفر عاشقان متيمان في أرومة جذعها، قلبا مسطورا باسمين، كلما جف...
تتجلى في قصيدة "الاسمُ حينَ يفقدُ جسدَهُ" للشاعر حسين السياب تجربة شعرية مغايرة في التعاطي مع ثنائية الحضور والغياب، حيث لا يكتفي الشاعر برصد الفقد كحدث مأساوي، بل يعيد صياغته كعملية تحول فيزيائي وميتافيزيقي للمادة والروح. يبدأ النص من "حائط الذاكرة" حيث تتصلب صرخات الأمهات، وهي استهلالية تمنح...
١ صباح الخير يا وطن وقفة أمام باب البنك العربي : هذا الصباح وقفت أمام باب البنك العربي على دوار المدينة أنتظر أن يفتح أبوابه . بقي من الوقت دقيقتان . هل تبرمت؟سأصغي إلى الزبائن يتحدثون . أحدهم قال إن الكل منا مرتهن للبنك . لقد عرفوا كيف يدجنون الناس . أنا أصغي ولا رغبة لي في الكلام . أنا...
أعلى