نصوص جديدة

يمثل ملتقى الأساتذة الفخريين الثالث الذي احتضنته الجامعة الأردنية تحت عنوان "بناء العقول والنهوض بالبشرية" محطة معرفية فارقة في مسيرة التعليم العالي العربي، ليس لأنه جمع نخبة من العلماء والمفكرين والخبرات الأكاديمية من مختلف أنحاء العالم فحسب، بل لأنه طرح السؤال الأكثر جوهرية في عصر التحولات...
تبعدني المسافات عنك، وأتشهاكِ وردةً لبؤبؤ الروح أو جنة لمشتهى العناب... يومها سأكون موجوداً بحق وأفوز بالجائزة .... في قلبك شجن ممتد؛ وعيناك تلمعان كزهرة بينما يدي تحاول لمس يدك في وضح النهار.... كان على مثلي أن يعبر النهر ماشياً؛ كي يهادن زمردك الأثير.. !! عند مساء ممتد أمسك صورتها؛ وأتهجي...
لستُ من هواة كرة القدم أبدا، والتصريح بذلك سوف يُخرجني من الأهلية حتى من بين زمرة المثقفين العرب؛ فمن لم يكن له ضلعٌ في كرة القدم الآن فهو من عتاة الجاهلين في عصر السيولة المبهم الذي يختلط فيه الحابل بالنابل، ومن لا يحبل وينبل فلا مكان له في عالم اليوم. ومن أسف أن ذكرياتي مع كرة القدم مثيرة...
بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، وظهور الأسباب المباشرة المتمثلة في فكرة الإرهاب وربطه بدول معينة، سبق ذلك عملية وصول الولايات المتحدة الأمريكية إلى سواحل الخليج العربي من خلال التدخل العراقي في الكويت، والسيطرة المباشرة على مقدرات الشعوب في هذه المنطقة. هذا التدخل جعل من أمريكا الفاعل...
المنجز (قبل أن يستيقظ البحر) للشاعر حسين السياب عن دار منازل للنشر والتوزيع – مصر، 2025، والذي يقع في 135 صفحة. تنتمي المجموعة الشعرية إلى قصيدة النثر ذات النفس الغنائي والتأملي. غير أن الشاعر لا يكتفي بخصائص قصيدة النثر التقليدية، بل يميل إلى كتابة نص طويل يتدفق عبر الصور أكثر مما يتدفق عبر...
النجوم معلّقة على الشرفة، تلمع بعيداً كعملاتٍ قديمة تعبر القلب إلى الضفة الأخرى من الحلم حجرٌ صغير يتعلّم اسم البلاد الواقفة في الريح كلُّ عاصفةٍ تركت في جذعها أثراً، كأن الربيع كان نائماً في أخشابها أنا عابر، أرتدي الوقت كما يرتدي عاملٌ معطفه عند الفجر، وأمضي كلما ابتعدتُ اقتربت الأشياء،...
لم يجلس يومًا على مقعد الأستاذ، ولم يرفع إصبعه واعظًا، ولم يطلب مني أن أتبعه، ولم يوزع النصائح كما يفعل كثيرون. كان يفعل شيئًا أصعب. كان يترك الحياة تلقنني درسها، ثم يهمس بجملةٍ واحدة، فإذا بالجراح تهدأ، وإذا بالغضب يتراجع. لهذا لم أشعر يومًا أنه يعلمني. لكنني، كلما تقدمت في العمر، أدركت...
لا حيلة لي إن أرشدتُ الطريق إلى خطاك إن أرشدت الضواري إلى حنانك إن أرشدت الصحراء إلى غزارة اعتدالك إن أرشدت البحر إلى صمتك المهيب إن أرشدت الشجر إلى ظلك إن أرشدت الصخر إلى سلاسة ابتسامتك إن أرشدت السماء إلى رنين نظراتك إن أرشدت الليل إلى نومك اليقظ إن أرشدت الصباح إلى إشراقات يديك إن أرشدت اللغة...
منذ نشأتها، شكّلت ما يسمى بأفلام الطريق (Road Movies) نمطًا سينمائيًا خاصًا، يُجسد الهروب من النظام والرغبة في التحرر، وعادة ما ارتبطت بشخصيات ذكورية. لكن فيلم ثيلما ولويز يقوم بعملية تفكيك راديكالية لهذه البنية من خلال وضع امرأتين في قلب "الطريق" لا كهروب رومانسي ولكن كتمرد وجودي على العالم...
ما أقصده بعنوان هذه المقالة، هو أن كثيراً من الخدمات العمومية المُستحقة، أي أن المواطنين (رحالاً ونساءً) لهم الحق فيها، الحق المضمون دستوريا. بل ويؤدون الضرائبَ للحصول عليها. هذه الخدمات، المجانية أو بالنقابل، هي التي، غالباً، ما يُحوِّلها مَن هو مسؤولٌ عن تقديمها للناس، إلى سلطة. كيف ذلك؟...
عبّاس أو العبسي مثلما جرى تداول لقبه على لسان الأصدقاء، حفّار قبور من نوع خاص صادفتُه خلال حقبة من حياتي، ولم يسبق أن اقتربت قبل معرفتي به من عالم حفّاري القبور، أو جمعتني صداقة أو قرابة بشكل من الأشكال مع أشخاص يمتهنون هذه الحرفة. كنت أعاين عن قرب ما يفعلونه لحظات تواجدي داخل مقبرة حين مواكبة...
دفع الفئران في توقيت محدد عجلة الخراب ، فاندفعت بكــــــــل قوتها - نافذة كالصوت والضوء - إلى المجهول فحولته حرباً على شاشات التلفاز . في ذلك التوقيت بالذات .. ركب الرجل سيارته – وآخرين – شاحناً بها كل ما خف وزنه ……………………………………………………………………………… وقف الرجل يمسح عرقه بمنديل معطر .. كانت بذلته...
( 1 ) – ماريا تيريزا بيراس / إيطاليا صمت الثلج – زقزقة العصافير عل عتبة الشبابيك *** ( 2 ) – فلاديسلافا سيمونوفا / أوكرانيا زمن الحرب المزيد من النباتات الميتة عل عتبات الشبابيك *** ( 3 ) - سيمونج / المملكة المتحدة عتبة الشباك تراكم اجنحة الحشرات المكسورة و حبوب الصنوبر *** ( 4 ) – جيمس ويليام...
اختيار مرشحي حركة فتح للمجلس التشريعي... بين استحقاق الإصلاح وضرورة استعادة الثقة بقلم: المحامي علي أبو حبلة إذا ما جرت الانتخابات التشريعية الفلسطينية في المرحلة المقبلة، فإن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ستكون أمام اختبار هو الأهم منذ تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية، ليس فقط في قدرتها...
لم يكن في تلك الليلة صوت انفجار. ولا صفارات إنذار. ولا طائرات تشق السماء. كان هناك استوديو صغير، لا يختلف عن آلاف الاستوديوهات المنتشرة في أمريكا. طاولة خشبية. ميكروفونان. ورجلان يتحدثان بهدوء. لم يكن مشهدًا يليق بافتتاح نشرة أخبار. لكنه كان يليق بافتتاح عصر جديد. كانت الكاميرا ثابتة منذ...
أعلى