الموت أيضًا سوف يُصبِح عجوز يومًا ما، سوف يكون مرهقًا،
و يجلس،
ينحني، ورأسهُ بين ركبتيه سوف يُعانق نفسه،
مِثل الحياة،
ويمد يديه، بِتَحَيُّر في حروف من شظايا الحجر والجُدران،
يشُدّ الكلِمات من قُعُر الأرض القاتمة يجمعها، يُشكلها ويَفصل الأجزاء الصغيرة بصوت خافت،
وسيفكر أن للقمر،
نظرة رِقَّيقة...
"تتمثل المشكلة السياسية والثقافية الرئيسية لروسيا المعاصرة في أن اختفاء الضغط الأيديولوجي للماركسية الرسمية لم يكن كافيًا بحد ذاته لضمان الإحياء التلقائي لتقاليد الثقافة السياسية. إن حالة الركود السياسي، التي تؤثر على النظرية والممارسة، قد تم إدراكها بشكل كافٍ من قبل بعض المثقفين. وهكذا، في...
"عندما بلغ هابرماس عقده التاسع من حياته، أراد أن يبني مبلغًا كبيرًا، تحفة لشخص حكم عليه عصره بالعزلة الفكرية. من خلال الإصرار على هذا الجانب، فإنه يعطي لونًا متحركًا لهذا العمل الذي تكتسب عملاقته معنى غير متوقع. لقد جسّد هابرماس بامتياز الجيل الثاني من مدرسة فرانكفورت هذه التي عرّفت نفسها على...
اخترت استحضار لحظة موتي للغموض الذي ينسج به هذا النص. ومن المنطلق هذا سوف أسمح لنفسي بفرضية عن التجربة التي كان من الممكن أن يتخذ شخصية المحايد مصدرَها: تجربة الاقتحام إلى الواقع. في هذا النص القصير جدًا ، الذي يُعدُّ من آخر الكتابات المنشورة ، لا يخبر موريس بلانشو اللحظة التي كاد أن يموت فيها...
جاءَ الرب إلى إبراهيم،
إبراهيم، الرجلُ الذي لم يعرِف المجد،
يستطيع أن يصمُد امامَ ما حرمهُ الرب،
وقالَ الرب: يا إبراهيم
جئتُ لأهلك سدوم ، سدوم ، سدوم ، سدوم،
المدينة الذهبية للأثم واللهو.
رعد . رعد . رعد . رعد .
الموتُ مُفزِع، شيء مُحَير.
في البدء، اللامبالاة التي لا يحبها أحد،
ثمَ تأتي...
" خارج مفصلاته Hors de ses gonds " هو التعبير الذي يتكرر مرات عدَّة من قبل جاك دريدا للإشارة دائمًا إلى نصه الشكسبيري. سأذكر مثالاً لذلك ، هنا ، مأخوذاً من سياسة الصداقة ، إذ يتعلق الأمر بمسألة المعاملة بالمثل في طريقة التجاور ، والاقتران بين أحدهما والآخر ، والتقاطع ، والاتفاق بين الاثنتين...
النافذة
وردة بنفسجية واحدة على الشرفة الرمادية
وبجانبها تظهر النافذة.
تندفع اوراق الاشجار وسط ضباب كثيف
وعبر الصمت، يطل القمر
في خمول حول النافذة.
لا توجد نفحات على البحر، ولا زائر في المقهى
مع الخفقان المتواصل
لكن طائر النورس يمر بعيدا
صرخة صرخة.
ولا طائر زائر في تشرين
مع هذا الارتعاد المتسمر...
أنا مُعتاد على قَسَاوَته،
جَاثمٌ على أضلاعي
أعتدتُ غَوارِب الغابات،
أعتدتُ على طريقة اِنْسَياب إبهامي
في البحر وأنا أشَدّهُ بإحكام.
شيءٌ حلو،
في رائِحَة اللحم العبِقة،
تَأجّج وتعرق ومُعَانَاة فتية.
لقد تعلمتُ أن أحمِلها،
في الطريقة التي يتعلم فيها البائس،
تحمُل كُل شيء.
هوامش:
أطلس هو إله...
دع الخيال يسافر على الدّوام.
فالمتعة أبدا لا تكون حيث تقيم:
بلمسة لطيفة تتلاشى المتعة،
كما تتلاشى الفقاقيع عند نزول المطر،
ثمّ دع الخيال المجنّح يهيم عبر الأفكار
لا ينفكّ ينتشر حولها:
افتحْ للوجدان باب القفص على مصراعيه،
يندفعْ قدما ويحلّقْ عاليا نحو السّحب.
يا أيّها الخيال الجميل! دعه حرّا...
في هذا الشارع
ها هو الخريف، الاوراق تتطاير
تتحرك الكلمات عبر السطور العارية
اوراق الشاي، تفتح اشرعة الالوان -
وداعا ايها النهار الفذ الساحر -
نظرت اللوحة بعيون صافية
ثابت من على الرصيف،
وتحياتي السريعة لبائعة الورود
بابتسامة غير مألوفة لها، على ما يبدو
ارسلتها اليها مرارا وتكرارا.
وقفنا على...
يقف عازفة الكمان الصغيرة في الساحة بهدوء تام.
ترتدي معطفا ارجوانيا صغيرا مهترئا.
تغني بكلمات نقية! متسائلة: من يستطيع ان يكون عازف كمان بارع
من يقف هنا وحده في الساحة
مع معطفا قرمزيا صغيرا؟
تقف عازفة الكمان الصغيرة في الساحة على ساق واحدة
وعلى راسها شال اسود صغير.
تغني بكلمات نقية! متسائلة: من...