شعر

ثمة غمامة كثيفة من الجيران فى الصالون أشم رائحة ثلاثين عاما من الغياب عندما أدلف من الباب لا أريد أن أوقظ الموتى عادة كما هم الحاضرون أبدا من مشوا وتعبوا فى البحث عن أجسادهم تعلقوا بأجسادنا تتغير المناخات لكن ليس كثيرا حتى أن جسدى يظل مشتبكا بأرواحهم لمبة الصمت حين يتكلمون فى ضوئها تشتعل عين...
أشْكو إلى ذاتي مآسي ذاتي = وأبثُّ آهَاتي إلى آهَاتي مالي خليلٌ فيكِ يادنيا سوى = نفسي وجَفْنِ مدامعي وشَتاتي وأسى مساءاتي وبؤسِ مشاعري = ونزيفِ أقلامي وحبرِ دواتي وأنينِ أحشائي وأحلاكِ الدُّجى = وشُجونِ أنْكى ذِكْرياتِ حياتي أنا يازمانُ خُلقتُ من طينِ الأسى = وتُرابِهِ الممزوجِ بالآفاتِ ووُلدتُ...
لا وقت لدي لأعرف كم عمري لأحصي ما تبقى من صوري لا وقت لدي… لأقر أن كل الخطوط متوازية لا يمكنها العناق ولا يمكنها الفراق في اللحظات المصفاة… المدلاة من الهدوء بعد الصراخ العاصف بيني وبين اليقين الجارف عندما يتكوم العالم كله متعباً كاذباً مسعوراً وضعيفاً تماماً .. كقلوب من بكوا خذلانهم أشعر أن كل...
مر النهار وجاء الليل مر الليل ولم يأت الحلم فقط ظلك الذي جاء يحمل عطرك يخبرني بعذر قدميك وخجل الثياب على الجسد وأنا ها هنا في انتظارك أحتاج بعض الوقت الوقت الذي أطعم فيه العصافير التي تزور نافذتي تغرس الفجر في أُصصي تحمل رسالة منك وتغرد أحتاج بعض الوقت الوقت الذي أغسل فيه فمي أمشط شعري أخفي...
لوركا يخلعُ قبعتهُ ويرسمُ عليها جهنمَ ثم يُلقى بنفسهِ فيها لكنه مات وحيداً على صخرةٍ تُطلُّ على قطالونيا يعانى من امرأةٍ عبرت أمامهُ تمشى حافيةً فوق المحيطِ وهى تُمسكُ جَسَدها بيديها وتناولهُ أطراف اختفائها فيلتقطها ويصطاد بها لوحةً سوف تكون سفينتهُ إلى بحيرةٍ أبديةٍ كانت تهئ رملها لقدميهِ...
باقاتُ زَهْرِكِ لا تَجِـــــــــفُّ بِأَحْرُفـــــــــــي *** وَقَصائِــــــــدي مَجْراكِ فِـــــــــــيَّ لِتَعْرِفي فَأَنا الْمَرايا ما تَلَوْتُـــــــــكِ أَحْرُفـــــــــــاً *** فَالْعَيْنُ تَجْلــــــو الصِّدْقَ إِذْ ما تَطْـــرِفِ وَالشِّعْرُ يُخْلِصُ لِلْجَمالِ فَلا يُرى...
الصُّعُودُ، وكُلُّ مَا يُسَمُّونَك به، ومَمْلَكةُ الْجَرْحَى بينَ كَفِّ نَبِيّ وقَصْعَةِ الشَّهْوَةِ في أَلْفِ لَيْلٍ ولَيْل. والْمَجَازِرُ معَلَّقَةٌ في هَوَاءِ الذي مَا عَادَ بَيْتَاً وطَائراً تَوَدَّدَ للطَّائر. والإشَارَةُ النَّادِرَةُ في أَنْ تكونَ حَبيبِي وحَتْفِي؛ في أنْ أناديكَ مِنْ...
أخطائي كلّها مألوفة أو هكذا بدت لي. تسعون بالمئة منها بسبب العجلة و تسعون بالمئة بسبب الزيف و تسعون بالمرة بسبب الحذر من قبيل أن يحبني أحدٌ فأطلب منه أن يمهلني فرصةً صغيرة لأجرح نفسي! ♤ صرتُ البلدَ الذي نقمتِ منه و البلد الذي فتح لكِ ذراعه بحفاوة أين تضيعين؟ و أين تبكين؟ حبي الشرفة و الحمام و...
لطالما أزعجني المايك آب الأوفر، الزائد عن حدود الخلقة الطبيعية، لطالما استنقصت من شأن المتمكيجات وشركات المكياج لأنهم ضاعفوا من كمية الزيف مع تدرجات الأقواس القزحية والمافوق بنفسجية، وأكروبات الحرباء على جلدة الجلد التي تتلون بها الأنثى بشكل عام. أما وبعد هذا الفيديو فقد غيرت قليلاً من وجهة...
في قلبي، حملتُ إليكِ نهراً بأكملهِ كي تكوني أنتِ المصبَّ! حملتُ إليكِ وروداً ونسختُ ألوانها، حملتُ العصافيرَ وحفظتُ زقزقاتها وأتيتُ إليكِ كي تكوني أنتِ الحديقةَ.. ومن الماءِ دعوتُ الأسماكَ إلى لحنِ صوتِكِ وتجنّبتُ أن أصطادَها بالصّنارة خشيةَ أن أنقُلَها إليك ميّتة، أنتِ المحيطُ الذي لا يقربُه...
ها أنا اليوم أعود مكدودة إلى قصائدي بعد أكثر من 30 يوما كنت أتدرب فيها على طرق للنسيان داخل الحجر المنزلي لم أكتب عنك أي قصيدة أحارب الرغبة في زيارة موقعك الالكتروني والتطلع إلى صورك الشخصية أتناول جرعة ڤيتامينات زائدة لأسترجع النمو المفتقد بسببك والتخلص من حبك الخام الذي يتنفس من جسدي. تراجعت...
ما زال يقف على بابِ الماءِ ينتظرُ…. لا أحدْ يكتبُ ”خريف البطريارق” بينما ” أراكاتكا” تحدفهُ بحباتِ المانجو تُمسكهُ الرغبةُ من عينيهِ إلى ضفتيّ النيلِ فتشتعلُ كلابُ القريةِ وتهربُ فى نباحِ بعضها بينما الربُّ غير راضٍ عنك لأنك تركت يسوع وحيداً على ضفةِ بحيرةٍ آسنةٍ يطاردُ الفقاعاتِ الهاربةِ من...
1 أم العرائس قريتي.... يا عرق العمال في المناجم سيروي ملحمة الكدح للأجيال علمتني الكتابة مذ زرعت في أعماقي الكآبة.... *** 2 جمال جمال.....جمال.....جمال والله جميل يحب الجمال وأنا احبك.... فعلام وصالك محال...؟!....
صباحا أعلق في ثنايا السطر الباهت القصيدة التي أنجبتها الرياح تقف كحائط صد مع سيلفي سريع To unforgettable kiss نشد أطراف الهواء بأيدينا الساذجة عشر آيات من السمع والطاعة ولم يعد بمقدور الشعر أن يحضر اللذة على مقعد الشمس نمنح الأبدية أرغفتنا الطازجة الأغنية التي ملأنا بها الطريق حبنا الذي...
هذا المساء كنت وحيدة جدًّا أكثر وحدة من قصيدة مرمية على قارعة الطّريق يدوسها المارّة كانت مطرقة الرِّيح تتقن اللّعب بريقي وكلّما دقّت مسمارا جديدا يخرج صوتك كرصاصٍ محترف في قتلِ الوقت من ثقوب رأسي. ■ كان لمسائي أكثر من سبيل للعبور إليك كأنْ أقتلك بنظرةٍ حُبلى بطعم التوت أو أعصر ليمونة على هامش...
أعلى