شعر

كنت ُ وحدي حين أنتشلت ُ أوجاعي من الغرق ِ وهي لا تحمل ُ إلا ثيمات مختنقة أفرُ من أي سبيل تسوس ماضيه بخطيئة أستريح ُ من المعاصي تارة ً وتارة ً أبيعُها .. كان الوقت في غفلة ٍ من الزمن ِ تضاءلت فيه كل المواعيد أحمل ُ من الخدوش ِ ما يُعين بشرتي الممغنطة كان عليَّ ان أخلع وجهي من الهواء وأتنفس ُ...
ما الفائِدهْ؟؟ حين يتنكَّرُ الأصحابُ...!؟ ويطعَنُ الأحبابْ...، أو يتمَسَّحُونَ بعتَبَةِ الرَّحيل في وجوهٍ... ما عادتْ تَذْكُرُ أَصْحابَها، وكأنَّهُم افترشوا ثَرْثَرَتَهُم، وأيامَهُمُ الحُلْوةِ...! ونَامُوا للأبدِ...! رَاحُوا، هَدَأوا كالأنقاضِ، أو بَقايا رَمادْ، وحتَّى حينَ يأتُونَ من أَطْرافِ...
أُحَدِّقُ في مَأْسَاتي، مِثْلَ شَجَرةٍ عتيقَةٍ... كَمِ اخْضَرَّتْ، وَكَمْ أَيْنَعَتْ، وَأَتْمرَتْ... وكَمْ أَطْعَمَتْ، وما شَحَّتْ وَما بَخِلَتْ... ثُم شاخَتْ وهَرِمَتْ... مثلَ مَأْسَاتي... وصارت مَنْخُورَةً مَلْآ بالثُّقوبْ مِثْلَ فُؤادي المَشْقُوقِ بصُنوفٍ شَتَّى وغَدَا مِنَ الخَيْباتِ...
ألاحِقُ في الأزِقَّةِ السَّاحات، فَأَغْدُو خَلْفَها، هذِهِ الحيَوانَات الجَمِيلَة الَّتِي تَحْمِلُ حِقْدَ الإِنْسَانْ، والسَّاحَاتُ غُولاً في وجْهِي...! ومِنْ بابٍ إلى بابٍ، أَشْدُو كَحالمٍ، ـ أنا الَّذي أَغْوَتْنِي هَذه الأبوابُ بمَساحيقِها ـ ضيَّعَتْني خِلالَ تَسَلُّقِ هَاماتِها...! وجوهاً...
بكُلِّ صباحٍ تُرقرقُ عصفورةٌ في دمي شجناً أصفراً وتفِرُّ الجراحُ الى خدرٍ باهتٍ وتئوبْ وحماماتيَ السبع بعثرنَ في الأفقِ أجنحةً ومسدنَ الرياحْ كلما انبعثتْ ريشةٌ من علٍ هجّستني وقسَّمني الظنُ معزوفةً وصدىً للغيابْ يا حماماتيَ السبع : أين دمي؟ كنتُ علّقته في هديل المساءِ وكيف تُحلقنَ بي وأنا قشةٌ...
لقد سقطَت الحياة ُ كخبر سيء سقطَتْ على وجهي كانطفاء النّار في شتاء الفقراء .. وانفلتَتْ مثل خلخال امرأة تركض إلى نفسها لم ينتبه العابرون أنّهم يدوسون نصف فتنتها سقطت الحياة ولا رجُل َ بعدك يردّ لي أسمائي النّافرة كالطّرائد أتحسّس رائحة الأيّام بأنفٍ أعمى: (لم ينمْ يوم ٌ واحد ٌ بسلام منذُ غيابك)...
كأني جئت من زمـــــــــــــن بعيد ۞ وجــــوه الناس تـــــــبـــدو لي غريبةْ أسائلهم عن الإنسان فيهم ۞ و هل ما زال منــــتــــــــــظرا غروبهْ فيأتي الـرد يســـــــــــبح في رماد ۞ إلـــــــــــــــيّ تســــوقــــه لجــــج مريبةْ طرحت تساؤلي فنـــكأت جرحا ۞ و عدت و في الفؤاد أوار خيبةْ طريقي شبّ...
لم أتعرف على البحار التي زارتني الربيع الماضي قدمت لي كشوفات كثيرة منها ما يخص حالتها الصحية وبضائع أخرى بعثها لي شعراء تعرفت عليهم في سهرة قمار .. وأخرى تخص موانئ فضلت إنقاذ إبريق شاي على رحلة صيد.. أغرتني بعدة هدايا لأسمح لها بالمبيت بإحدى غرفي المليئة بالمخلفات والملابس المتسخة والكتب...
أن تترك قطرات بيضاء بين فخذي شجرة ليس كافيا لمولد نبي * أن تسقط أسنانك من أول لطمة للظلام يعني أنك هش ولاتستحق أن تنتمي إلى هذه الغابة جريمتنا التي صنعناها ببهجة * أن تتواطأ مع طلقة استقرت في قلب قصيدة فأنت جاسوس على زنازين الملائكة * أن تخرج المنازل رقابها كالإوز للثرثرة طوال الوقت عن نظرية...
** هذه الليلة سيزورني السهروردي في منطاد.. سيقاسمني تبغي ونبيذي وسريري سيئن حين يرى دمي مدلوقا على الجدران.. ويرى ثعابين مقدسة ترعى كثبان مخيلتي.. سيهبني جبته الخلقة وينام جواري منهمكا في أبعاضي... هذه الليلة سآوي حصانا مريضا اختلسوا نقوده في حرب عبثية.. أفشوا سر - دراجته الرملية - - حصدوا...
الْحَربُ القَديمَة ُجُثةٌ لمْ تُدْفَنْ بَعْد ، لأنّ الذينَ يَحفرونَ التاريخَ؛ بلا مَعاوِلْ. أخْفَوا الشمسَ والقَمَرَ في المَكْتبات وأوْقَفوا تَعاقبَ الليلِ والنّهارْ وقطَّعوا أوصالَ المُذكّراتِ التي تَركَها القَتْلى وأودَعوا الجُثّةَ الضَخْمَةَ لدى حارس ِالمَقبرة . ريثما يُنتج الإنسانُ مَعاولَ...
صعب أساكْ! يا ضحكة الأطفال يا وجه الملاكْ عطشى صحارى الحزن في السبع العجاف بقسوة شربت دماكْ! من مشربيات انفرادك ترقب الدنيا وترسم وجهها وأراك تحلم أنها يوما تراكْ ذهب الرفاق مخلفين وراءهم حزنا بحجم القلب يأكل في حشاكْ! الآن تجلس كاليتامى لا يد مسحت على رأس الصغير وليس في ليل اليتامى غير أنفاس...
العطش غابة لا تراه اشجارُها الصيفُ رداء الفقراء وانتُ كلُّ الجمر أيتها الخاتلةُ في كوى المياه فمن يقود العطش الى جرار الظلال؟! و الحلم نائم في الأسى إهو وهمُنا النائم في الأسى؟! ومن يسكبه بسوى الماء والهواء والتراب والنار? ! الهواء هو ماتبقى لنا من عناصر الرحيل أتخنقهُ انفاسُ الميتين? ! العناصر...
حتى الآن لم أفكر في طريقة للتخلص من أعدائي سأمنحهم فرصة للفرح .. ولأني لا أحتاج إلى دهاء أو خطط سأقدم لهم الهواء الذي يحملني سأوزعه بينهم حتى يحافظوا على القليل من جيوب ملابسهم .. لم أفكر يوما في تهريب طيور تذكرهم بقدوم حافلة المدرسة كل صباح .. ولا في صنابير الماء التي وهبتها لهم كلما فكروا...
أحيانا تكون المأساة في الإستمرار . و يكون الخلاص في التوقف . أكره الذباب حين يحط على طعامي . أكرم العناكب حين تأكل جثث الذباب . أكره الأفاعي حين تأكل العصافير . أكره العصافير حين تأكل الديدان . اكره الديدان حبن تأكل الإنسان . أكره الإنسان حين يأكل الإنسان . يقول الذباب أنه مركز الكون . تقول...
أعلى