كمن يبحث عن شيءٍ
ويجده وسط قطعان من القيود
أستطيع ان اشير اليك
وأكتفي بـ (كان لي) .
عندما تمطر في هذه المدينة
أخرج عن فلسفتي اليومية وأرحب بقطرات
الله.
عندما يكتض غيم السماء بالبكاء
أتصاعد مع دخان سيجارتي
مثل اي دعاءٍ مكللٍ بالدموع ..
مثل اي صلاة وقت الفجر.
انا الذي يلحس فخذ الحياة
بكل الافعال...
ربما لا يكون الوقت مناسبا
لكنني من موقعي هنا
أؤكد أنني
أكره القوائم
ومخي ليس دفترا
لكي احفظ جغرافية الأنواع كلها
يكفيه ما فيه من كناسة
أعيد تدويرها
فتبدو كأنها جديدة
بالنهار
فتحت النوافذ للهواء والشمس
غسلت السيراميك بالديتول
حلقت ذقني ورأسي بالموس كالعادة
اليوم جمعة
وأريد أن افعل كل شيء
كي...
وكلُّ ما قيل حتّى الآن حقٌّ منتظر، للملهَمين منهُ نصيب، إنّا له لحافظون، في طيّات القلوب، هل أتاكم حديثُ الإظلام، وما أدراكم ما الإظلام، إنّا جعلناه آيةً منّا للبشر، يوم تجلّينا أمام الشّمس والقمر، فسطعناهما بنورنا، وطلبنا منهما قليلا من الغزل الأخضر.
وانطفأت الأنوارُ فخيّم على المجلس صمتُ...
في البدءِ كان الكونُ قصيدةً نثريةً
تبتكرُ الحبَّ وتمرحُ فيه،
قصيدةً تتبدَّلُ كلَّ لحظةٍ لتفرَّ من الرتابةْ.
في البدء كانت القصيدةُ طقسًا وحياةً
وكان الكونُ يدور طبقًا لهواها.
كان يمكن للشاعر، مثلًا، أن يستدعي الشمسَ بقصيدةٍ نثريةٍ ويصرفَها بقصيدةٍ نثريةٍ، يمكنُه أن يزوِّجَ النهارَ من الليلِ...
يليقُ بصوم مريمَ طهرُ ذاتي
فمَنْ سرق التشهُّدَ من صلاتي ؟
أنا ..
و الطيرُ تأكلُ خبزَ رأسي
و لي سِفرُ الخروج على الطغاة ِ
بريءٌ ..
من دم ٍكذبٍ بثوبي
و من جبٍّ يضيقُ بأمنياتي
بريءٌ ..
من حكايةِ شهرزادٍ
و من سبع تحاصرُ سنبلاتي
ستبتكرين خارطة لحزني
فأغفر فيكِ آخرَ سيئاتي
و أسألُ دجلةً يا...
لا تبكي، أرجوكْ
أعلمُ أن الدمع يحاول أن يَكسِر كل الأبوابِ
خذي كفَّـــيْــكِ وكـفـَّــيَّ
ضَعي الكل وراءَ الجفنينِ
وزيدي جفنَيَّ
وهُزي بجبيني
تساقطْ قِطعٌ
من جسد منهوكْ..
لا تبكي
إن كنتُ أنا الغيمَ
دعي العبراتِ لحزن آخرَ،
كلُّ الأحزان تُـقدِّرني
عبَّرْتُ لها في أكثر من شِعر
بأنين
وحنين
وكلام...
يداكِ المتعاقبتان تحت مطرقة ِ الجمر ِ
يلمحان طويلا ً فوق شفتي
ويقتصران ثمالتي في طفولتِكِ المتضخمة ِ
وأنا لا أُجيدُ طبول َ الوصايا
ولا لعبةَ الرملِ على جثةِ البدوي
ولا الهذيانَ في كومة ٍ باردة ٍ من النساء
ولا أُحبذُ مُقتبل عمري الذي تورمَ بطعناتِه ِ
ولا الحصادَ والظلمةَ والظهورَ والاختفاءَ...
أعرف امرأة.....
فتحت قلبها ألف مرة لرجل أحبته......
رجل أفاض عليها عشقا ووجعا.....
وأفاضت عليه تحنانا ووجدا .....
كلما عاد أهدته قلبها......
فيهيل عليه الحزن ويطفىء وهجه.....
لم يتقن كيف يستوطنه.....
كيف يجعله ملاذه ومرفئه......
كلما عاد لا يلبث أن يرش أقمارها الصغيرة بالعتم.....
وينثر دخان...
كنتُ أُسقى وأُغنى صرتُ أسقي وأُغني
كنت ....
حين تُداعب عيناي الطرقُ ، أقول فيها عشق الروح وافتتحُ ، في كفي غيمة ذكرى لا تعرفُ أين عثاري ؟! كيف احترق الظل ؟! ولا كيف نجا الأسى من الظن ، كنت أنازل أيام الأسبوع والعن سخف جداول ضرب التجار وعرائض سكرى تتآكل في الريح أسافل نخل يتهاوى حين يمس بجنون...
خذني إليّ
أجوب المرايا
يذوب اشتعالي على وجنتيك
أفيء اليك من الخوف
ترمي هواي على بعد شعرة
وتُسكنني في فضاء بلا أنت
يمنحني الخوف شارته
وأغني على الجمر سّرك
تذوي
وأذوي
عن كل الجميلات المنفتحات كالورد
عن العاطفية ذات الخد الأحمر
هذا الذي نام على أصابعك
لم يستيقظ من الحنين!!
في أطرافكِ لاءات الحُب ( تُثَبّتُهُ)
لا تخافي
لن يصيبَه العفنُ
***
عن كلّ الجميلات المنفتحات كالورد
عن المرأة الرقيقة،
أنت أضعف من الغزالة
مَن أكل قلبكِ؟
يا فَتاة العشبِ
وجعل منكِ قاتلة...