شعر

تقول لجارتها: نحن الآن عِشرة مقبرة واحدة سنعرف بعضنا أكثر في الموت؛ ذرات رمادنا توددت إلى حَلّة المحشي نفسها وكورونا الشرير ذاق الويل من نكاتنا البائخة وحملات التنظيف بالكلور والكحول، زمن طويل مر على الوقوع في فخ التزاور ونقل الأسرار والدموع التورط في صداقة هشة وتبادل أطباق عاشوراء والأزواج، لم...
العطش غابة لا تراه اشجارُها الصيفُ رداء الفقراء وانتُ كلُّ الجمر أيتها الخاتلةُ في كوى المياه فمن يقود العطش الى جرار الظلال؟! و الحلم نائم في الأسى إهو وهمُنا النائم في الأسى؟! ومن يسكبه بسوى الماء والهواء والتراب والنار? ! الهواء هو ماتبقى لنا من عناصر الرحيل أتخنقهُ انفاسُ الميتين? ! العناصر...
هنا قرأت عن الثكلى وأنتهِم ۞ هنا عرفتُ بأن الدمعَ ينباسُ هنا عرفتُ خفايا الناسِ عن كثبٍ ۞ ومن بقى أبيضا بالظلمٍ ينداسُ أسى عريق ٌ، جريحٌ قلبُ ضحكتهِ ۞ ورغمَ ما يحتوي بالماسِ ينقاسُ يجولُ مبتعداً عما يحاكُ لهُ ۞ يكفيه بؤسا بأن العيش أفلاسُ في كلِ فجرٍ يضخ الشعرُ حالتهُ ۞ ولا يُظنُ بهِ فالشعرُ...
✍️ كرؤية من انتظرتُها من بعيدٍ... خائفةٌ ماذا إن قُلتُ له أنا البحرُ أو أنا الواحة وذَهبتْ عيناهُ إلى كتبِ التّائهينَ ليوُهمَني... أنّ سرابَ بني إسرائيل .. قَتله كرؤية من انتظرتُها من قريبٍ وقبل أن أحلُب صدرها قالت أيّها الطفل كلما التقيتك تبللني دموعك أجري كالماء أنا من بعيد واقعك المشوش...
وددت لو أعيش كرعاة البقر أنهض باكرا أستحم بدلو من الماء البارد أحلق ذقني بسكين أسرج فرسي ” سهم البراري “ Flèche des plaines " وأنطلق في صمت كالمكيدة كطريدة فارة من جحر لأستنشق الهواء النقي هناك في أعلى التلة أرقب الممرات المؤدية إلى قرية " والنت غروف " Walnut Grove " فلربما عادت القافلة بشقراء...
الرب لم ينم منذ ملايين السنين.. يلاحقني بطائرة نفاثة لتسليمي فورا الى خازن النار.. لأني صنعت من قصائدي حجرا يشبه (هبل).. عبدته أنا وسكاني السريين بجوار برج مراقبة (بالحيرة ) . ########## الحديقة في اضراب جمالي لأن ملاكا متسكعا مات منذ أسبوع وزفرتين.. على سرير وردة دائمة النسيان . ###########...
ربما لأني رجل طيب القلب لم أفلح يوما في إهانة رغباتي .. كنت أركض فقط لأروض خيبات لم تفكر في رسم وردة... لكني لم أوصد حتى الآن بابي في وجه نهاية الأسبوع..! لطالما عملت بنصيحة أصدقائي أدمنت على الخضار الطازجة .. وأرغمت طموحاتي مرات عديدة على السفر صحبة مهاجرين.. وأرغمت رغباتي على التطوع للغناء في...
من أجل بسمة منك أبيع الشرق والغرب وأبيع هذا الصمت... من أجل قبلة واحدة على خديك أمنح النوارس حقي من زبد البحر... من أجل أن نمشي معا يدا في يد خارج البيت أمنح المشردين حقي في شوارع النصر... ومن أجل أن أقطف لك باقة زهر هذا اليوم أحتاج هدنة مع الحجر تُوقف الحرب إلى أن ينبلج من جديد الفجر ولأني مثلك...
ماذا يا ماريا لو أنكِ أصبحتِ رئيسةَ هذا الكون لو بدلت جيوشَ العالم بجنودك واخترت الدُميةَ قائدةً والسمكةَ مسئولةَ قوات البحريةِ والأرجوزَ رئيسَ الحرس وغنى "الضفدع" مارشالَ الحرب ما لو أعطيتِ الجُند بنادقَ من خَرزٍ وتبادلنا اللهوَ الكونيَّ هنا فى الغرفةِ وأدرنا المعركةَ قذفنَا نحو الأعداء قنابلَ...
لا أدري لماذا يُصرّ هذا النهر على أن ينضج بسرعة يترك أثداء الغيم تتيبّس في مكان قصيّ.. و الأنذال يشربون منه بشراهة وحقد ! ** انتظرتُ طويلا أن تمدّ يديكَ العاريتين قبل بلوغ الصلاة نبض الجّرف الى نجمتي.. قبل ان تفتح الزنابق خرير دهشتها بوجه أيامي الخافتة وتترك في العراء أسماك الكلمات تلبط في قلبي...
كفرٌ ودينكِ ما يقال ويسمعُ ۞ لا غير طرفي من حلاكِ سيشبعُ سأغير الأكوان حتى نلتقي ۞ وأضيفُ ديناً للأحبةِ يشفعُ سأحلُّ في ديني المحرمِ كُلِه ۞ عذري الغرامُ وأيُ شيءٍ أصنعُ حتى وان قالوا عليِّ ممثلاً ۞ فهو البعوضُ بكلِ شيءٍ يلسعُ سأتوج القولَ الشدي بمدحِها ۞ وأدرّبُ الخرسانَ حتى يسمعوا سأوقّفُ...
أعرفُ رجلاً يحب الأنهار كثيراً يلاعبها على أطراف أنامله يهدهدها يربيها في صوته المرأة بعد الأربعين لا تبكي تصمت كثيراً تغرق قليلاً وتموت فحسب أعرف نهراً سقط من عينيه سهواً وكان البحر
ماذا جنيتُ ( ورأس المال) أحزاني ۞ للريح قولوا : أريد الآن قمصاني أريد دمعي وللإعصار أشرعتي ۞ ما دمتُ للبيع معروضا بشـــطآن ما من صديق على موج أصاحبه ۞ إلا وصافحني في كفـِّ قرـــان وليس من نحلة طافت بقافيتي ۞ إلا لتـــكسرَ بالهــــجران أوزاني للآن ذئبٌ على أطلال ذاكرتي ۞ يمرُّ في خـــجلٍ من...
هو الذي أقنعَ الكلماتُ بفصاحة أسمه حين أوهمها بإنكسار الأفقُ في الرايات ظلَّ على خلافُ عادتهِ يعانُد ظلّهُ كي يمحوَهُ وحين تساقطت حروفُه تلاقفتْها العرباتُ نكايةً بالشظايا فكيف تكون ثمرةَ فراغي في الطرقاتْ ؟ أنت مجنونٌ وأنا أعمى وحين خلقتني لترانيَ متوجساً بصدى أسمِك فمن يقودُنا الى المنزل ؟...
إلى/ صديقي العزيز دوماً ياسر مرةً أخرى ونحن نحصد معاً صقيع المنفى . كان ينبغي لي أن أسقط صرخةً تنزلق مِن ثغرِ الليل . أن أذوب في وعاء وقت يتسع للحزن . أن أمزق جسدي وأتلاشى خفيفاً في وحلِ الفراغ . كان ينبغي لي أن لا أنام أبداً طوال الليل . فأظل أحدق ملياً في ظلي كأنه مِن زمن آخر لا يعرفني...
أعلى