شعر

سأوقظك يا شجرة الكريسماس. لأنك تنامين في الحديقة مثل قط مدلل.. ولا تبالين بنباح أصابعي .. وكدمات روحي المتعبة جدا.. سأحملك إلى الكاتدرائية آخر السنة سنصغي إلى كلمات الرب.. ونرد التحية على أيقونة المسيح.. سندعو الجنود إلى الصلاة ومقاطعة الحروب الوحشية.. سنعمد الطيارين بماء اليقين ونربط الطائرات...
لو انَّ العالم يفنى عند الليل وهذا الكوكب يدخل عينَ الهوة هل ستكون لديّ القدرة أن أرسل آخر تغريداتي ألقي الهاتف في الفوهة: العالم يفنى .. منتصرًا لم أدفع هذا الشهر فواتيري وديوني تسقط عني من يلزمه أن يلحقني فليلحقني إني متجه نحو الهوة كالعاصفة أصفّر قبلَ نفوقي: ما يتبقى من تسديد القرض هنالك عند...
حزينة انت هذا الصباح تتأبطين دفاترك وأقلامك فتكتبين قصيدتك الجميلة وحكايتك الحزينة حزينة أنت هذا المساء وأنت ترتلين قافية للعشق والحزن والحلم والحنين وأنا أصغي إليك أقاسمك الهمس والحزن وشطر القافية الحزينة وجدة 17/04/2020
لَستُ مَعنيا بهذا الصّراخ و الهَلع الذي يَجثمُ حاليا فوقَ صَدر العالم مَارسوا مَخاوفَكم بَعيدًا عن قَلبي أُريدُ أن أنعمَ بِبعضِ الهُدوء و أَستمني ضَاحكًا فَوقَ كُم اللّيل لُعبةٌ أَخيرة مَارسناها بِغُموض و جَلسنا نترقّبُ النّتيجة، لكنّنا إبتُلينا بِخَساراتنا الفَادحة أنتَ وحدكَ في حَجرك...
كانَ يَعْشَق دائِماً عُشّاً مُعَلَّق ْ بَيْنَ أَغْصَانِ الضِّيَاءِ نَغْمَةً لَمْ يَشْدُهَا غُصْنٌ لِغُصْنِ لَمْ تَدُرْ في بَالِ لَحْنِ ذَاتَ يَوْمٍ .. لَمْ يُوَدِّعْنِي وَطَارَا هارِباً مِنْ عيشَةِ السِّجْنِ الرًّتيبَة لًمْ يَدَعْ لي غَيْرَ شَدْوٍمُعْلِناً : أَنَّ الْعَصَافيرَ الصَّغيرَة هِيَ...
ملابس الشتاء في الحقائب تحت السرير وملابس الصيف على حبل الغسيل الشمس ساطعة والريح تصفر في الجمعة العظيمة انتهى أسبوع الآلام والمسيح قام مرتين بعد اعتدال الربيع مثلما يفعل كل عام المسيح قام بالفعل قام أزاح الرخام عن قبره وفي المرتين لم يجد شعبه في الانتظار الشعب كله في البيت وأرنب الفصح في...
قبلَ أن يضجرَ رأسُ النعامةِ مِنْ اِنغـراسِـهِ بالتُراب ضَجَرَ رأسي مِنْ سَـفِّ الحقائقِ الـتُرابية.. كأن سَـئِـمتُ مِنْ هذا الكيان التُرابي حَـدَّ الاِندثار دَعْـنِي أتـمـيَّـأ يارفيقَ التُراب هَـلْ لو جُـعِـلْـتُ مِنْ الماء سَـأرقى إلى الشيءِ الحيِّ / الحَـسَـن وهذا التـمـيِّـؤ يُـغـريني...
أعرفُ رجلاً يحب الأنهار كثيراً يلاعبها على أطراف أنامله يهدهدها يربيها في صوته المرأة بعد الأربعين لا تبكي تصمت كثيراً تغرق قليلاً وتموت فحسب أعرف نهراً سقط من عينيه سهواً وكان البحر .
وقال له : أيُّها الجسدُ النَّابتة أعضاؤه من شجرة الماءِ . حاذرْ لسان النَّار ، ناعمٌ حدَّ القطع من الجُذور العنيدة . أيُّها الماءُ اسقي شَهوة اللَّحم المُبارك ، سنعيدُ لدواوينِ الخلقِ كلمتها الأولى . وقال : لن تكفَّ فخذيك عن قطف ثمار لذَّتك الفاسدة . مادامت ساقاكَ تعرجان قال له : فالأرضُ...
ألطف من اللطف – وجهك، وأكثر بياضاً من الأبيض – يدك، وأنت بعيدة عن مجمل العالم، وكل ما فيك – مما هو لا مفر منه. ومما هو لا مفر منه – حزنك، وأصابع يديك الملتهبتين والصوت الناعم لأحاديثك غير الشجية، والبُعْدُ في مقلتيك. كانون الأول 1909 ***** أوه، أيتها السماء، أيتها السماء،...
قبل أن تمارس الشمس عادتها في الإشراق أشرب صوتك على الريق أغسل وجهي بماء سؤالك تطلب مني أن لا أتحرك حتى لا يشتاق إلي الشرشف والسرير، تضيف جميلة أنت في تقلبك، في قيامك، وجلوسك جميلة وأنت تمسكين الصباح من عنقه، بربك، ما الذي تهمسين به خلف أذنه حتى يطلع علينا النهار بكل هذا الحب!؟ أضحك وأنا أشّدك من...
1 لديّ قطٌّ يتيم واسمه ناكاتا، لونه رماديّ، ويستطيع الكلام، يخرّب أشيائي الثمينة ويخبّئ سجائري، ثم يجلس في حضني، ويظلّ يراقبني وأنا أنظف البيت.. مرة كنتُ أغني وكان يحرّك ذيله في الهواء مرةً كنتُ أبكي فلعق عيني ومرةً هاتفتُ أمي فبكى ولم أفهم عليه. 2 لدي قطٌّ يتيم ، واسمه ناكاتا يستطيع الكلام...
بقايايَ تسُتعاد ُعلى يديكِ بقاياي : أشرعة ٌمنكسّة ٌوبواخرُ ملأى بالمجانينْ جزرٌ متحركةّ ُكالنساءْ وانهارٌ صغيرة ٌمكوّمة ٌعلى الشواطيءْ نساء ُصيدٍ ومهاجرون شبقون ْ تختلط ُعيونهُم بلعابهِم رذائلُ وأطياف ٌونذرٌ بالقيامة. بقاياي : قارات ٌوحروب ٌومآذن ٌعلى مساحة ِالدماغ ْ شكوكٌ أفلتتْ من خديعة...
هكذا تتساقط الأيام دون أن تشعر . قل شيئاً ، سيدفعون بك كبطاقة دعوى لأجتذاب الليل ترى بماذا يفكر الرأس المقطوع قبل أن يأخذوا جثته في نزهة يقول وقد أبدى أعجابه بالموت أن الشعر لا يسد رمق الوطن هذه الأيام فكيف بي وانا شلعت النارين حبك والوطن !!!
لعلّها لم تكنْ شجرةً حين مسكتْ يديَ المرتجفةَ وانا ارسمُها في دفتريَ السريَّ فلم تكن فيه غابةٌ ولا طيورٌ. ولا حطابونَ لكنها كانت خائفةً حين سحبتُ يدي وهي تحاولُ زحزحةَ روحِها عن سطوري. أهي التي اطفأتْ مصباحَ غرفتي بطينِ جذورها؟! أم إنّ مصباحيَ الطينيَّ راودها واثملها بلذاذة غرينهِ وملوحةِ قبلاته...
أعلى