شعر

(1) كُلُّ لَيلةٍ كَطَرِيدَةٍ أحدِّثُ الْمَقَهَى عَنْ غَاباتِ الْمَانْغرْوفِ تَحْتَ سُرَّتِكِ الْمُرَاهِقةِ حِيْنَ نُضْجِها وأعضُّ سبَابَتكِ مِنْ نَدَمٍ عليكْ. (2) أيّتُها الْقاسِيةُ كسِكتةِ دماغِيةٍ بِمُنْتَصَفِ الرَّمْلِ لِمَاذا أحبُّكِ بِسَخاءٍ كسِكّيرٍ وأَفْهَقُ باسْمِكِ أيّتُها الْقاسِيةُ...
ضدانِ في المعنى اخْتبرنا ذِبحةَ العشقِ واخْتبرنا أننا ضدانِ في اللفظِ بيننا جلوسُ الليلِ على ماءِ الحديقةِ والأساطيرُ مجانةُ ما علِمنا من تواريخِ التشظي في شعلةِ الشوقِ ضدانِ كما هذا النداء بين جدارينِ مِنَ الأصواتِ ينمو غائصاً في الاحتراق ضدانِ كما يبدو الخلودُ والموتُ مشتبكٌ به يا إلهي كمْ...
مِنْ لَمْسَتُكِ الرَّاهِبَةُ أضِجُّ بالتَّنَاسُقِ المُوسِيقِيِّ أُعَلَّقُ نَجْمَتَيْنِ عَلَى أصَابِعِي وَأْعْطَي مَزَامِيرَكِ أنْفَاسَهَا. …………….. …………….. فِي أنْفَاسِهَا كَأنَّكِ الْمَرَايَا أبْصُرُنِي عَلَى غَمَّازَتَيْكِ صَادِحَاً بِالْوَسَامَةِ أبْصُرُنِي كَالْحَنِينِ النَّابِتِ عَلَى...
مُفْتَتَحٌ الْبَحْرُ لا يَخْذلُ الأُنْثَى يُضِئُ كَمَالَها بِالْبِدَايَاتِ ثُمَّ يَهْطلُ مِنْ تَشَهِّيهَا يَمَامَاً فِي يَدَيْكَ ………… ………… قَال الْعَاشِقُ :هَذَا جَمْرُهَا وَأَنَا مِلءُ قِيَامَتِي هَارِبَاً مِنْهَا إِليَّ. (1) الْبُحَيْرَاتُ أَخْطَاءُ الْعَاشِقِينَ الْعَاشِقونَ اِحْتِماءُ...
(1) هكذا بعام جديد أقترح وطناً جميلاً للعصافير أقترح ليلة من العشق في منتصفها تأتي الحبيبة مباركة كقديسة تتجول في خارطتي وتشعل شموعها بذات المنتصف بقبلة بثانية أخيرة تنزع ورقة هذا العام تنزع تاريخي الأنثوي ، لتشرع أحضانها على أسرة النيلوفر الشتائي ، تهيئ دخولي إلى أنهارها تقرأ كفي بذاكرة العنادل...
اَلدَّوَائِر عَدِيدَةٌ مِنْ زَاوِيَةِ اَلْأُفُقِ اَلشَّرْقِيِّ آخِرهَا أَوَّلهَا أَنْتِ يَا أَنْتِ مَا اِسْمُكِ؟ ذُيُولُكَ تُلَاحِقُهَا اَلْأَصَابِعُ ذَاتُ اَلْخَوَاتِمِ اَللُّؤْلُؤيَّةِ وَكَانَتْ كَفِّي شِبْه مُنْفَتِحَةٍ أَنَا اَلْعَارِي وَخَاتَمِي عِنْدَ اَللَّهِ، مَا أَحْوَجَنِي إِلَى...
الليلة أيضاً أنبشُ القبور بأيدي الشغف مجلسي يعجّ بالراحلين يقرؤون الشعر يرقصون السامبا يتحاورون حول لوحة و يتغامزون حول حبّ خلّدهم. العدمي سيوران يصفّر لحناً وجودياً عذباً داليدا تتلوّى سكرانة بالوجد وتميل على خوليو في نشوة التصوّف. الأديبات المنتحرات أعذب الحضور شعورهن كالحرير حنونات.. صافيات...
كنت أنشد لهن : لم يكن لى بيت حتى أسكنه لا أعرف غير الغابة فى دمى كنت بلا ثياب السماء والأرض وباب الخيمةِ وفوق منكبى طوطمى الغزالة أنا ابن كهف الوقت إبن العقارب والحيات والشجر تنز القصائد منى كآخر ما يكون من القبيلة لم يكن لى بيت حتى أسكنه فاشربن من جرارى معى ما نريد عصير كرم وعظام موتاى ولحم...
أنا رجل نحيل و بلا هندام لكنني سليم ، معافى لا نساء في حياتي و لا مواعيد أقسم ساعاتي بين الحانات و الغرف يتعتعني الشراب فأمسك صدغي و أغني أنا رجل نحيل و بلا هندام لكنني أحببت ذات مرة حين كان الورد مرصفا في العربات و واجهات الشوارع و أمرأة تشكل الباقات و تبتسم في البيت تكوي لي ستراتي و تبتسم تدس...
إنه الليل الشيخ المرسل من الله يعربد على أبناء الأرض بالحزن يلبس قميصا اسود ولديه أنف طويل لا يعرف التعب يدخل حياة الجميع عنوة/ في الليل يكسو الفراش الحزين بالماء ويملء الاحضان بالجفاء انا كبرت يا أبي وصرت اعرف كيف الباءه تأتي بنا بلا سبب وان الجماع يفرق ثلاثة ويبدأ برجل وامرأة وشهوة وان الشهوة...
أسكب الشفق ببطء فوق التلال أسحب ظلّي من الشمس أبحث عن حجة للصمت عن حجة للحديث يد طرية تشبك أصابعي لأوهم الطريق أنني بخير أسخر من البرد بظلّ يعانقني يلفّ المجاز حول عنقي فيظنّ الرصيف أنني في نشوة الدفء تراودني الازقة عن نفسي طمعا في جرعة جنون او بقايا نبيذ عالق بجلدي لتهزم جوف السكينة في ظلمتها...
“ﺗﺒﻠﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﻻ ﺗﻄﻔﺄ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻒ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺮﺳﻬﺎ” ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﺗﺪﻓﻌﻨﺎ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺸﻮ ﺍﻟﺠﺮﻭﺡ ﺑﺎﻟﺒﻴﺎﺽ ﺍﻟﺮﺗﻴﺐ، ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻛﺒﻮﺩﺭﺓ البوتاس، ﺗﺪﻓﻌﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﻮ ﺑﺼﻤﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺠﺮﺑﻤﺔ: “ﻛﻨﺎ ﺑﻌﻴﺪﻳﻦ ﺟﺪﺍ ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ، ﻛﻨﺎ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻧﻀﺤﻚ ﻭﻧﻬﺪﺉ ﻣﻦ ﻋﺰﻑ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﺼﺎﺏ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻟﺘﺴﺘﺠﻴﺐ ﺣﻮﺍﺳﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﺴﻘﻂ”...
لن أكون حطبك أيّتها الحرب إن لم تغربِ عنّي سأُسلّط عليك خبرًا عاجلًا يجفّف ريق عزرائيلك. أرجوك لا تُريني وجهك المأهول ببشاعةٍ مركّزةٍ. إنّني بحاجةٍ لضوء أمّيَ يمحو أمّيّتي كلّ يومٍ حتّى أتعلّم الحياة. لا حاجة لي للكُرهِ سأناوله منديلاً يمسح وجهه. حاجتي للماء أُحدّثه عن أشجاري كي يعتصم...
الشِّعْرُ في الْجِــــــــدِّ يَأْبى أَنْ يُطاوِعَنــــــــــي = وَكانَ يُرْقِصُ لي فـــــــــــي الْهَزْلِ أَوْزاني فَصِرْتُ أَنْفُضُ عَنّـــــــــــي كُلَّ راقِصَــــــــــــــــــةٍ = مِنَ الْقَوافـــــــــــــــي علــــــــى كُلومِ أَحْزاني وَبِتُّ أَسْعى إِلـــــــــــــــــــى حَرْفٍ...
تعالي عانقى الأقمار واشتعلي أضيئي عالمى الثلجى ، وارتفعي على الآلام والمقدور . وصبي فى عيون الصمت إيقاعا من اللهب . تعالى أشعلي فى داخلي صخبي . وغوصي فى عظامي .. تكبر الأحلام . تزدهر . ويكبر فى دمي القمر . * * * * تعالي .. نجمتى العذراء .. أغنيتي وشديني .. بعيداً عن دجى حزني ، وقوقعتي . خذيني...
أعلى