شعر

تستطيع أن تفعل أشياء كثيرة كأن تشطبني من قائمة أصدقائك وقد تهجوني بقصيدة تؤكد فيها خيانتي للاشيء واجتيازي الخطوط الحمراء والأسيجة الأخلاقية للعلاقة اللامرئية في الحلزون الهلامي والانبعاج اللازوردي في اللانهائية الميتافيزيقية لما بعد حداثة الفصاميين في الأواني المستطرقة والأحجبة المعلقة بحائط...
أنظرُ لِلمرآةِ يوميا يا للهول، وجهي مثقوبٌ تَسيل منه آهات العالمين لا أَحد يُدرك كم مرّّةًً بَكيتُ كنتُ في كلّ مرّةٍٍ أَضع الدّموع جانبًا وَ أبكي بقلبي أَقرٱُ الأخبارَ في الجَريدة، أستمعُ إليها في المِذياع أُشاهد الموتَ يسيرُ في المدينة و بعد أن يحدثَ أراهم يُشاركون مَقاطعه على الانتَرنَت هذه...
لا تسخروا منى يا أبناء الكلاب والقطط فحياتنا الوسخة هذه لا تشبه إلا غرفة إنعاشٍ أو بصلةً مدوِّدة!! كلماتنا، التى كنا نحسبها مقدسةً أو شبه مقدسةٍ لا تصلح لإيواء فردة حذاء فوق سطح زريبة خنازيرْ فقط نتوقف تحت الأرصفة الغائبة عن الوعي وأمام المستشفيات العمومية من أجل أن نتقاتل على حفنةٍ من الهواء...
لن أنظر في المرآة ثانية الشبه إعلان موت والمرايا كذبة الحياة البيضاء حتى إنني لا أشبهني، والماء المراوغ الكبير لا يشبه بعضه، وحدهم الدراويش تعلموا الصمت فتذوقوا الأشياء، وحدها الريح تعلمت الوحدة فتذوقت الفزاعات فزاعة عند الساقية نبت لها ساقان فزاعة عند حافة الحقل نبت لها جناحان الشبيهان متوازيان...
الكونُ سكونٌ على ضجيجِهِ أصيخُ ولا أسمع إلا هفيفك وأصدائك وإلا مواويلُ قلبي تُرجع لحونِك سلوائي لا شجن لحواسي وانفاسي سواكِ سوى ايقاعَ همسِكْ نبضات شرايينك ونغمات آهاتك سوى أشواقي تتصبّبُ نداً يغسلُ دمي ، يبارك حَمِيّتَهُ وهو في زهوِهِ يجوبُ في أرجائك يتنسمُ نقاءا عبيرا وشذاً وطيبَ هواءِ...
شاعر له أسلوبه الخاص المنفرد يكتب بنبض قوي وإحساس صادق .. في شعره ترى نسيج العنكبوت أصبح كاتدرائية .. وقوارب المهجرين وقد أصبحت توابيت الحروب .. حزن عتيق يشف بين نصوصه جمال خالص .. أضع بعض نصوصه هنا..تحية أستاذ فتحي مهذب. الدكتورة والشاعرة الفلسطينية فاتن أنور. . يا للكمون لأذار خشخشة في رحم...
بقيَ في حبكِ القليلُ من الملل ِ و العطشِ عطش الحشائشِ الميتة في الماء . بقي فيه طموحي إلى أنك لم تكوني أفضل نساء العالم، شوهكِ جسدُكِ كثيراً و دفعتكِ عيناكِ لنسيان توهج الأشياء لكني وقد عزلتُ نفسي عن سنواتي بالكاد أستطيع أن أقول شيئاً نادراً : عاشت يداي عاش جَسدي عاش الموت الضرير الذي يتعقبني...
تختفي المرآة و تغترب كلما ابتعدت عن شهيق القطار، تذوب في ممر ضيق ، وتذبل تحت وطأة زوايا الفصول والأنفاس حافية من كل الجهات، رأيت مملكة تضحك ودموعها شلال وحل أحمر . رأيت ظل كأس يرنو اليّ في صور غير متمائلة ،رأيتُ مسبحة أبي معلقة تحت ضوء باب الدار تبكي حين تغنّي شجرة الرمان الشامخة على حافة البئر...
تعلمْتُ أنْ لا أشعرَ بالوحدةِ مطلقاً ؛ أصنعُ منْ ظلّيَّ ما أريدُهُ و جنباً إلى جنب ؛ أسيرَ معَ الظلِّ الذي أريدُهُ دائماً . تعلمْتُ أنْ استخرجَ كنوزاً ثمينةً منَ الألمِ الذي يسعى حثيثاً و بشكلٍ دائمٍ لتحطيمي ؛ أناَ الآنَ أملكُ منَ الكنوزِ ما يكفي و يزيدُ لشراء الكثيرِ منَ المجراتِ و الأكوانِ ...
سأذهب إلى مزرعتنا اليوم أيضاً، وأحمل معي في أكياس القمامة أحزاني. كلبتي وجراؤها الأربعةُ تُحب عظامَ أحزاني، سأثبّت صورتي في الريحِ بثلاثةِ مساميرَ من القلق، أفتحُ الماءَ على الضاحيةِ الجنوبيةِ من قلبي؛ حيث لا ينبت سوى الوجعِ الأصفرِ أجلبُ فأسَ جدي الصدئ، الذي ما يزال يحتفظ بخشونة يديه على جلده،...
ربما أغسِل ماءَ البحْر من مِلْـحٍ وأرعى السّمَكَ الأزرقَ في الغابةِ كي َيسْلمَ من حُوتُ مُهِيبْ والغريبْ أنني أحمل في صدري عصايْ ويدايْ أكـَلـَتْ أطرافـَـها شبَّابةٌ لم يحتضن أنفاسَها لحْنٌ جديدْ فلماذا تضحك الأشجارُ منّي والعصافيرُ التي أطعمُتها قمحًا ودُودٌا ولها عطـَّرتُ وِدّيِ تتحاشاني ولا...
ليست كرة التنس البيضاء الصغيرة أو فأر الحلم المذعور في فضاء الملعب تلك أعمارنا يا لضربة القدر ! هكذا اعترف له الزمن بجريمة اختطاف حين مروا من وعدهم له تركوه في وقت الأصيل قبيل غروب الشمس كانوا يمشون أمام شرفة روحه متسربلين بالغبار و هو يحتسي كلمات اعتذار نيئة بعد قليل تنضج فوق شفاههم عبر الهاتف...
هلْ قلتُ لكْ: لمَ هذه الأرضُ الصغيرةُ لا تدورُ ؟ ولمْ تجاعيدٌ يدا للبحر تبدو يا أبي ؟ سربُ النوارس موجة ليستْ تطيرُ. تكسَّرتُ، والرملُ يجبرُ أَوْ يشيرُ، وجثة / زبدٌ قتيلٌ يا أبي ؟ منْ علَّمَ الموجَ السباحة خارجَ المعنى، فقامرَ باليدين وضجَّ، منْ تعبٍ، وعاجَ على اليدين وكان موتا يا أبي ؟ منْ...
يتكوثرُ دمي.. إذ تتجلى ألما ! مُسقِطا السماءَ هشيما من أيسري الآن.. لا إلهَ يفتحُ سقفَ روحي إلاك ثاقبا أوزون القلب ليصطفيني مولاةً بجسدٍ مفرغٍ منك أنفاسي المستغيثةُ.. تصلّي للغياب و حلمتاي تتشهّدان أنّك قصيدتي الفطيمةُ. منصفٌ ألمي.. حينَ تبايعُك خطايا وحدتي تتقعر حواسي حولك جامعةً ابتعادك لتنهضَ...
المدخل: " بعد كل هذا العمر الطويل لازال باب بيتي يطالبني بمفتاحه ليتأكد مني..." النص: عندما يكون الباب وراء الأبواب تفتح النوافذ فساتينها للضياء تمزح كالقطط في شهر كانون فيقول مفتاح لمفتاح آخر أصيبت أسناننا بالنسيان علينا أن نتعلم دهاء الأحصنة نجتاز صلابة الجدران ونهدي إلى هيلين، حين تنام...
أعلى