شعر

مقدمة بقلم أبي العلاء حرسٌ، موتٌ، رجالُ من عجينٍ يمتطون الخيلَ/ اسكُتْ سكتتْ كل الدرابكْ وعلى الأرض غيومٌ وغبارٌ وسنابكْ حرسٌ، موتٌ، ذئابٌ تزرع البيداء خوفا من تُرى خبّأ منكم وارثَ السقَاء بالكوفة من جرَّد سيفا تصمت الدنيا ولكنْ ليكن صمتي سيولاً من خيولٍ تنهب الآفاق يا صدري الممزّقْ زمني شيَّب...
رأيتك تدفنين الريح تحت عرائش العتمه وتلتحفين صمتك خلف أعمدة الشبابيك تصبين القبور وتشربين فتظمأ الأحقاب ويظمأ كل ما عتقت من سحب ومن أكواب ظمئنا والردى فيك فأين نموت يا عمه * * * تحز خناجر الثعبان ضوء عيونك الأشيب وتشمخ في شقوق التيه تشمخ لسعة العقرب وأكبر من سمائي من صفاء الحقد في عيني...
سوف يلقوُن تباعا وستُلقي٠٠٠ وسأنسى كلّ ما ألقَوْا وقالوا وستلقي مرّة أخرى لألقىَ مارمت ْيمناك في ظنّي وإنّي سلمت يمناكَ لا أرنو إلى أرض سواك َ غير أنّي كلّما يمّمت قلبي شطر واديكَ لأرقىَ عصفت ريح وإنّي أستخير الليل والأفلاك علّي أنتهي نوما إليك أولعلّي ألتقي يوما ضحاك٠٠٠َ مادهاك ،إن...
أغزل الصباح حروفا من قبل لوجه أنهكه الليل أطلق خراف أصابعك تأكل العشب في حدائقي المعلقة. تتهجى صوتي كلوحة تجريدية، تقرأ بصوت محذوف زوايا الأخطاء. أنفك المنجل يحصد سنابل العطر يقول: الضوء حيلة قديمة والصوت عصا القلب اﻷعمى. دمعت حرفا حرفا فتبلل وجه الشعر. كيوبيد يحمل فانوس الحب في وضح المرايا...
مَكانُناَ البَيْداءُ يا مَلِكَتي والفَجْرُ والسَّماء لم يتبقَّ هَاهُنا.. في هَذهِ الحَديقَةِ المُسيَّجَة سوَى بَرِيقِ الشِّعرِ وصَوتِ الشُّعَراء وفِتيَةٍ تَوهَّجُوا كالمَاءِ والهَواء فلتَرْفَعي صَوتَكِ عالياً لتَرفَعيهِ عالِيَا فأَنتِ مَنْ أَسَّسَ أشْوَاقي وَعِشْقي وأنْتِ مَنْ...
وأنا أمضغُ الوَقت وبعدَ انتظارٍ مُملٍ لعقاربِ السّاعة وهيَ تَلسعُني دونَ موعدٍ مُسبق أرسمُ ذكرياتي بِعنايَة مِنْ دونِ أقلامِ رَصاص ولا حِبرَ ريشة مسروقَ مِنَ السّماء وبريشةٍ بَيضاءَ أمسحُ الظّلَ دونَ ضَجيج وأتوجسُ الكَونَ بإصبعٍ مَبتورة وأرى تِمثالَ الثّلجِ حافيَ القَدمينِ يَتبعني ويَصنعني...
(1) - تهمـــــــــة كلّما قلت شعرا جميلا صفّق النّاس لـي وصفّق القلب حتى التّصافي لهم فلماذا إذن يبالغ السادة الأصفياء إذا جئتهم مشرقا كالشمس في ليلهم فيكيلون لي كل التّهم ............................ (2) - اعتراف أنا على وجعي المرمريّ أيها العاشقون القدامى أغنّي تباريح الهوى يسقط الحزن من...
بيارق حمراء تنهض من أجساد الرفاق هنا تعانقت دماء عبد الخالق محجوب مع تراب سودان الخصوبة والمقاومة يا سماء تلبس نهارا يطلع من كل الجنبات هذي الأصوات الهادرة تطير كالحمام تحط على النيل العظيم ومدارس وكليات وقواميس الرفاق هنا أقلام أطفال المدارس تلك اشعار أبناء...
كل النساء يتشابهن إلا أنت لا تشبهك واحدة ولأنني أخاف عليك من الحسد وعليهن من الغيرة لهذا لا أتحدث كما في كل قصائدي عن نهديك وهما يطلان على الكون مثل قمر منير ولا عن شعرك الذي دائما أحبه سارحا على أكتاف البياض ولا عن فمك وهو يبتكر الضحكات ويلوز القبل ليل نهار لا أتحدث عن خصرك الذي تغالب...
لم ألتق بك بعد ولكن هذا لا يعني أنني لم أرك انها مهمة القلب مرآتي التي لم تخدعني يوما فهو يعرف كيف يتدبر الأمر هل تريدين أن أخبرك كيف تضحكين كأنك طفلة تراقص ضفائرها هل اخبرك عن نهديك وكيف يفتحان شهيتي إلى الشعر عن عينيك تبتكران في كل صباح غمازة جديدة عن قميصك الأزرق كأنه سماء مبللة بالمطر عن...
حتى لا توقظ في قلبها ما ذبل من عشب الذكريات أو ما برد من الجمر وحتى لا تجعلها تكذب ادا أحببت امرأة لا تسألها هل هزها عشق ذات يوم أو راودها عاشق وأنت سيدتي لا تسألي كم هو رقمك من النساء عليك فقط أن تتفنني حتى تكوني الأخيرة
رُماةُ الورقِ أحسنُ حظّاً منك. يظفرونَ بالجوكر، وهم يتسكّعونَ على الطاولة. . في أقاصي الرَّماد، كلُّ الأشياءِ الهامشيَّة، تتخَيَّلُكَ على السَّطر.. ترفعُ رايةً بيضاء. . لا تتسكّع على الطَّريق، لا تمتهن لعبةَ النّدم. أقصى ما تستطيعهُ الّليلةَ، أن تحلم بجوكر. . الّلا شيء مدهشٌ، سلالهُ فارغةٌ،...
تتبعنا اشجار لا تنكس ظلالها , انها لا تكرهنا اشجار وتقاويم نفك فيها حبالنا , إننا لا نرحل أرمي للكذبة رأساً من أجل أن تكون حانية , بينما الكلمات مجدبة , وهذا ما اعرفه ولا ألوي شيئاً . متأبطاً عنقي , مبعداً عني الخوف بالخشخشة , أحصي شبيهي الذي يأكل أحشائي ، شبيهي القاسي , أشحذ رماله , لا أمنحه...
الأسودُ التي تحرسني كلَّ ليلةٍ تقولُ : لو كنا في حديقةٍ لتشمَّسْنا في العبير وأكلنا اللحم الذي لم نشاركْ في صيده اللحم الذي منهُ يهرِّبُ العمالُ البؤساءُ لأبنائِهم لو كنا في غابةٍ لما استطاعوا اصطيادَنا لأنَّ أظفارَنا التي تجرحُ لن تداعبَ الغرباء لكنْ ها هو البرونز الذي يطمسُ العيون لا يلمعُ...
هنا في الطريق الغائم فرَّ شاعرٌ! بالجفاءِ الذي يشنـقُ، و بالدموع. حول الأسئلة التي طارتْ مِنْ عينيهِ كخيوطِ دم، حامت طيورٌ مجهولةُ الاسم، واقتنصتها؛ لتصنعَ أعشاشًا فوقَ شجرٍ ومقابرَ تشبه بشرًا يبتسمون ! ( شيءٌ أغربُ منَ الخيال ِ، الكلماتُ ككتل حجريةٍ، تقفزُ مدمِّرة ً اللافتاتِ، وإشاراتِ...
أعلى