شعر

تذكرت... وأنا جالس عند مصب التاريخ قبالة شمس ترقب شروقي لتقدم لي وجهي قربانا على مهدي تذكرت... وأنا وحدي أرتشف كأس صبابة سقتني إياها صابيات الصبا... *** تذكرت.. كم كنت نبيا غبيا كم كنت غبيا بنيا كريح شتوية تهدي بدون جدوى كحذاء جندي يستجدي رجلا راحت في الفلا راحت خفية حافية توزع قبلات القنبلات...
خرج بلياتشو من باطن الطبيعة الأم المثلى وهو يضحك في العلن رغم الداء والاعداء ويبكي خفية بصمت وإباء *** نزل بلياتشو مخّيراً والكتاب بين يديه يتجلى كتاب تنبض فيه أبجديات الحياة الحياة كما أبدعتها آلهة الخير والخصب والجمال .. لم يمسها جنون البشرية لم تقننها شرائع الجاهلية لم تنل منها الشطحات...
هل ينبغي أن أبحثَ عن وجهكِ الآن؟ أبحث إيجاد الوجه إيجاد الضوء فقدان الوجه فقدان الماء الجدران ترزح تحت نير اللحظات كأنّها تسقط بيدٍ مبتورةٍ يودّعُ الشهداءُ راياتهم موت الوجه موت الكون أي موت؟ لا موت طالما هو في مكانٍ ما قد يكون هنا، هناك... لا أعلم، المهم أنّه في مكانٍ ما هذا المكان الذي...
قصائد آخر الليل مبصرة جدا تتسكع وحدها على الأرصفة تقبل في غفلة من النائمين الفوانيس المضاءة وتلك المعطبة تقرأ في غفلة من البوليس ما تبقى من شعارات الثورة التي محيت بأمر من حكومات ما بعد الثورة بدعوى أنها تلوث جدران المدينة لكن الحروف المشاغبة والمتنطعة والمارقة والجسورة والعبقرية والصفيقة...
لا أحب أن اسرح بعيدا في الخيال خوف أن أراك غازيا تعبر البحر إلى الأسبان وفي الليل تدعو الله أن يطيل لك الوقت وانت مع السبايا البشكنشيات لا أحب أن أراك تطفر بخفة لص سور الصين أو مهرولا إلى سمرقند سيفك يشخب دما وقلبك غارق في الشهوات يحاصرك نحيب الأرامل وبكاء اليتامى لا أحب أن أسرح بعيدا خوف أن...
النهاية ليست جميلة دائما ولا قاسية نهايات الأفلام نهايات الروايات وقصص الحب النهايات التى ترقنك في قائمة الموتى فهي بقدر ما تحررك من الظمأ الى الأشياء تسلب منك اللذة بها حتى قبرك فهو لا يعني لك شيئا عاليا كان أم خربا والذين يوقدون الشموع عند رأسك كلما مروا به لا يشعرون بوحشتك وأنت لاتشعر بقسوة...
تحت الغطاء أستجمع أحاديث البرد والقلب رعد رعد رعد . أحدثك عن فيثاغورس وهو يضرب الأرقام في خلاّط الدماغ يسكب معادلات التعب فوق رخامة الجسد هو الآخر يفكر مليا قبل أن يتنهد. . هندسة الماء من أعمدة النشوة، لا نسقط مرتين من برج القبلة ذاتها. . أدسّ السماء بين فخذي تسقط النجوم كشامات مؤقتة ألفظ اسمك...
ها أنت الآن أيها القرد القميء يا آخر القرود العظماء بعدما هبط غراب الحظ العاثر على رأسك المنتفخ بالهرمونات الجنونية أراك مبتسماً ملء شدقيك / تطلق ضحكاتك البلهاء / تتلاعب بصولجانك كما يهز الكلب الاجرب ذيله / مائة عام ونحن نضحك مائة عام ونحن نندب مائة عام ونحن نندم مائة عام ونحن نتقلب على...
أَرْبَعُونَ عَاماً وَعَلَى ظَهْرِهَا نَكْدَحْ ، أَرْبَعُونَ عَاماً وَفِي بَحْرِ عَرَقِهَا نَسْبَحْ ، أَرْضٌ لَا تُنْبِتُ إِلَّا تُرُوسَ السَّلَاحِفْ ، وَأَكْوَاخَ الْعَبِيدْ وَعَرَبَاتِ الْغَجَرْ . مَجَاعَاتٌ وَأَوْبِئَةْ ، وَبُؤْسٌ يَنْثِرُ ظِلَالَهُ حَوْلَ الْأَظَافِرْ ، وَذُبَابٌ يُغَطِّي...
إنزعي اﻷزرق حتى ﻻ أقول هناك سماء ثامنة فيتهمني الفلكيون بالجهل ويرميني الوعاظ بالضلالة أنا الذي كلما رأيتك أزددت يقينا أن الله جميل أنزعي اﻷخضر حتى ﻻ أقول رأيت الأشجار ترقص حافية فيقول الناس مجنون إنزعي اﻷحمر الشفيف حتى ﻻ أشتعل فتسري في اﻷرض عدوى الاحتراق انزعي الأسود فأنا ﻻ أحب لعبة اﻷضداد...
وليلةٍ بلون دمي مقدارُها ألفٌ من كأسيَ المكسُوِّ بالرغوةِ قضيتها و قمري بين مضاجع كتاب غجري أقرأ شبق الحروف على إيقاع النغم أول الحروف سرٌّ سرى مفعوله بقلبي كسمٍّ مُبلسم ِكسحابةِ وجعٍٍ شهي كهربتْ دمي حتى أدركني البوحُ وخانني فمي ولما وجدتُ فمي قلتُ يا ويلتي هذي رجَّتي هذا فمي فأين رأسيَ من قدمي...
لم ألتق بك من قبل أو أطبع قبلة على خدك أو على يدك كما يفعل عادة العشاق الارستقراطيون في الحفلات ولم أمسد شعرك من قبل فلماذا تشعر يدي بالخدر كلما تذكرتك ولهذا أخاف دائما من الخطأ أرسم شجرة رمان وأعتني جيدا برمانتين اثنتين وأحوطهما بعناية فلاح ماهر أرسم غابة ولكن دونما وحوش وأنا أشير الى شعرك...
سأتبع ضوء سوسنة وآلهة تجاور أنهارا تهجع في غلالات الجسد وأقيم ابتهالاتي إلى أن يفك الظلام لغزه، ويعيد للسوسن كلّ لغاته... سأتبع ذاك الغريب... وأقف على سدرة المعنى لأطهّر قدَمْي الحقيقة من فوضى التّأويل سأتبعك أيّها الغريب... سأتبعك، بالمجاهدة والكتمان لتضمّني مع رعاياك وأشرب كأس إفاقتي على يديك...
ها أنذا يا وطني من أديم الأرض أخرجتني وعن جناتك أقصيتني وما همني …وما وجدت ما أواري به سوأتي حتى شجر التفاح محرم عليك يا فمي وقد زرعته بيدي وسقيته بدمي وها أنذا احصد فيك دموع البصل وها قد قربت إبليس وأقصيتني وقد خضع لك بالحب قلبي وها هي أصابعي تهرب من كفي وقابيل يخرج من جنبي ليقتلني ثم التفت يا...
لا يقنع الزهر من حلب ثدي الصباح لا يقنع الفراش من نبيذ الزهر لا يقنع فم الشمع من تقببل اجنحة الفراش لا يقنع الليل من رتق اثوابه من أكفان الشمع لا يقنع الشاعر من صنع سفينته بألواح الليل لا يقنع الصباح من خرق سفينة الشاعر حتى يغيض الحلم وتستوي على راحة الحيرة ويقال ألا بعدا لحليب الصباح لنبيذ...
أعلى